جامعيات يشاركن في برنامج محاكاة لـ «الصحة العالمية»
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
واصل قسم الصحة العامة بكلية العلوم الصحية في جامعة قطر جهوده لدعم مشاركة طلبته في المحافل الدولية وتوسيع آفاقهم الأكاديمية والمهنية.
وشاركت ست طالبات متميّزات من قسم الصحة العامة في برنامج المحاكاة العالمي لمنظمة الصحة العالمية 2025، الذي أُقيم في المقر الرئيسي للمنظمة بمدينة جنيف، حيث مثّلن دولة قطر في جلسات تحاكي أعمال الجمعية العامة للصحة العالمية التابعة للمنظمة، بإشراف الدكتورة ديمة عرفة، أستاذ مساعد في قسم الصحة العامة.
وجمع البرنامج نخبة من الشباب من مختلف دول العالم لمناقشة وصياغة قرارات حول قضايا صحية عالمية محورية، من بينها الصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي، ومكافحة الأمراض غير السارية، وتعزيز الترابط الاجتماعي من أجل صحة عالمية أفضل. وأسهمت مشاركة طالبات جامعة قطر في تطوير مهارات القيادة والتواصل والدبلوماسية الصحية، كما عززت حضور الجامعة في المحافل الأكاديمية الدولية.
ومن أبرز محطات الزيارة لقاء الوفد مع سعادة الدكتورة هند بنت عبد الرحمن المفتاح، المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، حيث ناقشت مع الطالبات أهمية التوازن والشغف والقيادة في العمل الصحي العالمي. وقد كان اللقاء مصدر إلهام وتحفيز لهن نحو مواصلة التميز والريادة في مجالات الصحة العامة. قطر منظمة الصحة العالمية جامعة قطر
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر منظمة الصحة العالمية جامعة قطر الأكثر مشاهدة الصحة العامة
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية : 3468 شهيدا و10577 مصابا في العدوان الإسرائيلي
أكدت وزارة الصحة في لبنان، سقوط 3468 شهيدا و10577 مصابا جراء العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل.
وفي وقت سابق، قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.