دبي (الاتحاد)
أعلنت جوائز «جلوب سوكر» عن تمديد شراكتها الاستراتيجية مع «بيوند للتطوير العقاري»، الشركة الرائدة التي انطلقت من دبي والمعروفة برؤيتها المستقبلية في قطاع التطوير العقاري، مؤكدة استمرارها كشريك رئيسي للدورة السادسة عشرة من جوائز «بيوند للتطوير العقاري جلوب سوكر» للعام الثاني على التوالي.
وتجسّد هذه الشراكة المتجددة فصلاً جديداً في مسيرة جوائز «بيوند للتطوير العقاري جلوب سوكر»، مؤكدةً المكانة التي رسّختها دبي والإمارات كمركزٍ عالمي يحتضن أبرز الفعاليات الرياضية، ويجمع تحت سمائه نخبة النجوم وصنّاع الإنجاز من مختلف أنحاء العالم، في مشهدٍ يجسّد روح التميّز والريادة التي تميّز الدولة.


وتعليقاً على هذا الموضوع، قال توماسو بيندوني، المؤسس والمدير التنفيذي لجوائز جلوب سوكر: «تجسّد شراكتنا مع بيوند للتطوير العقاري التقاء رؤيتين تتشاركان الشغف بالإبداع والتميّز. لقد كانت انطلاقة هذه المسيرة خطوةً مهمة نحو الارتقاء بجوائز جلوب سوكر، ويسعدنا مواصلة هذا التعاون الذي يجمع بين الابتكار والطموح. ومع النسخة الجديدة، نتطلّع للاحتفاء مجدداً بنخبة نجوم كرة القدم في العالم».
ومن جانبه، قال عادل تقي، الرئيس التنفيذي لشركة بيوند للتطوير العقاري: «كرة القدم ليست مجرد رياضة، بل لغة عالمية تنبض بالشغف وتجمع الشعوب وتُلهم الأجيال بقصص الإصرار والإنجاز. وفي بيوند، نؤمن بأن جوهر الإبداع يكمُن في تصميم تجارب معيشية تلامس المشاعر وتغرس الإحساس بالفخر والانتماء. إن استمرارنا كشريك رئيسي لجوائز جلوب سوكر يعكس التزامنا بدعم منصة تحتفي بالتميّز العالمي، وتجسّد الطاقة الإبداعية والثقافية التي تميز دبي كمدينة تلهم العالم. إنها شراكة ترتكز على الإلهام والابتكار والقيم المشتركة، وتؤكد إيماننا بأن التجارب والإنجازات المميّزة لا تُنسى، بل تبقى حاضرةً في الذاكرة».وتعود جوائز «بيوند للتطوير العقاري جلوب سوكر» في دورتها الـ16 لتجمع كوكبةً من أساطير كرة القدم العالمية، ونجومها الصاعدين، وكبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع الرياضة، إضافةً إلى جمهور اللعبة، في أمسية لا تُنسى في دبي.
وشهدت النسخة الماضية حضور أسماء لامعة مثل كريستيانو رونالدو وفينيسيوس جونيور ولامين يامال، الذين تمّ تكريمهم تقديراً لمسيرتهم الحافلة. وسيتم الإعلان قريباً عن موعد ومكان إقامة الحفل لهذا العام، الذي يترقبه عشّاق كرة القدم في دبي والعالم، ويُتوقّع أن يشهد حضوراً لافتاً لنجوم اللعبة وصنّاعها من مختلف أنحاء العالم.

أخبار ذات صلة بيان غاضب من الاتحاد الإسباني عن لامين يامال برشلونة يعبر سيلتا فيجو بثلاثية ليفاندوفسكي

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: دبي جلوب سوكر لامين يامال فينيسيوس جونيور جلوب سوکر کرة القدم

إقرأ أيضاً:

"الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟

دخل منتخب كوراساو تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه بعدما حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، ليصبح أصغر دولة من حيث عدد السكان والمساحة تنجح في بلوغ المونديال، في إنجاز غير مسبوق على مستوى منطقة الكونكاكاف.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

الجزيرة الكاريبية الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 156 ألف نسمة، تحولت خلال أشهر قليلة إلى واحدة من أبرز قصص النجاح في كرة القدم العالمية، بعدما أطاحت بمنتخبات أكثر خبرة وحضورا في التصفيات، وفرضت نفسها بين كبار اللعبة في أول نسخة من كأس العالم تضم 48 منتخبا.

رحلة كوراساو نحو الحلم العالمي لم تكن سهلة أو عابرة، بل جاءت عبر مسار طويل من العمل والتطور داخل منظومة كرة القدم المحلية والاعتماد على مشروع رياضي استثمر في اللاعبين أصحاب الأصول الكوراساوية الذين نشأوا في هولندا.

بدأ المنتخب مشواره في التصفيات بقوة لافتة، عندما حقق انتصارا كبيرا على باربادوس بنتيجة 4-1، في مباراة كشفت مبكرا عن قدراته الهجومية، قبل أن يؤكد جاهزيته بالفوز على أروبا بهدفين دون رد.

واستمرت الانطلاقة المثالية خلال صيف 2025، إذ اكتسح منتخب سانت لوسيا برباعية نظيفة، ثم واصل عروضه القوية بانتصار عريض على هايتي بنتيجة 5-1، ليبعث برسالة واضحة إلى منافسيه بأنه لا يشارك في التصفيات من أجل الظهور فقط، بل من أجل الوصول.

وفي الدور النهائي واجه المنتخب اختبارات أكثر صعوبة داخل المجموعة الثانية، حيث اصطدم بمنتخبات تملك تاريخا أطول وخبرة أكبر مثل جامايكا وترينيداد وتوباغو. 

ورغم الضغوط، نجحت "الموجة الزرقاء" في الحفاظ على توازنها، فتعادلت سلبيا مع ترينيداد وتوباغو قبل أن تتجاوز برمودا بنتيجة 3-2.

لكن اللحظة المفصلية جاءت في أكتوبر 2025 عندما حققت كوراساو فوزا ثمينا على جامايكا بهدفين دون رد، وهو الانتصار الذي منح الفريق دفعة معنوية كبيرة في سباق التأهل.

ومع اقتراب الحسم، دخل المنتخب شهر نوفمبر وهو يدرك أن حلم المونديال بات أقرب من أي وقت مضى. 

وجاء الرد داخل الملعب بصورة مذهلة، بعدما اكتسح برمودا بسبعة أهداف دون مقابل، ثم عاد بتعادل سلبي تاريخي من كينغستون أمام جامايكا، وهي النتيجة التي ضمنت له صدارة المجموعة والتأهل المباشر.

اعتمد المنتخب خلال تلك المواجهات على صلابة دفاعية واضحة وتألق لافت للحارس إيلوي روم الذي لعب دورا محوريا في الحفاظ على شباك فريقه خلال المباريات الحاسمة.

ويحمل تأهل كوراساو أبعادا تتجاوز كرة القدم، إذ يقدم نموذجا لدول صغيرة استطاعت منافسة القوى التقليدية من خلال التخطيط والاستثمار في المواهب بدلا من الاعتماد على الإمكانات المالية الضخمة.

كما أن الإنجاز يكتسب خصوصية إضافية لكون كوراساو أول منتخب غير سيادي من الأمريكتين يبلغ نهائيات كأس العالم منذ مشاركة جزر الهند الشرقية الهولندية في نسخة 1938، رغم تبعية الجزيرة سياسيا لمملكة هولندا وامتلاكها عضوية مستقلة في الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ 2011.

وسيجد المنتخب نفسه أمام تحديات كبيرة في المونديال عندما يواجه ألمانيا ثم إكوادور وكوت ديفوار، لكن مجرد الحضور في البطولة يمثل انتصارا لجزيرة صغيرة أثبتت أن كرة القدم لا تعترف دائما بحجم الدولة أو عدد سكانها.

مقالات مشابهة

  • زيادة الأجور 2026.. تفاصيل الحزمة الجديدة وموعد تطبيقها رسميًا
  • محامي صلاح مصدق يكشف تفاصيل أزمة الزمالك وعقوبة القيد
  • اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • "الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟
  • دونيس: متحمسون لتحدي كأس العالم 2026.. والسعودية تستعد لمواجهات قوية في مجموعة نارية
  • حقوقي: إطلاق مشاورات الاستراتيجية الجديدة لحقوق الإنسان خطوة مهمة
  • تفاصيل أزمة جهاز ريبيرو وحقيقة العقوبات الجديدة.. مصدر في الأهلي يكشف
  • مفاجاة في ترتيب كباتن منتخب مصر في المونديال
  • رباعي التحكيم المصري يغادر القاهرة للمشاركة في كأس العالم