عبد الغفار: الإنفاق الصحي زاد خلال عشر سنوات بنسبة 9 أضعاف
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أعرب الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان عن سعادته لإقامة المؤتمر الثالث للسكان والصحة والتنمية البشرية في نسخته الثالثة، لافتا أن التجارب العلمية أثبتت أن تكلفة الصحة يعود بصورة إنتاجية أعلى على صحة المواطن وتنمية بشرية كاملة حيث وضعت مصر بناء الإنسان في قلب استراتيجيتها.
وأضاف عبد الغفار أن الأنفاق الصحي زاد خلال عشر سنوات بنسبة ٩ أضعاف، لافتا أن الإنسان الذي يتمتع بصحة جيدة يمثل إضافة كبيرة للقدرة الإنتاجية للمجتمع، مشيرا إلى أن الاستثمار في القطاع الصحي هو استثمار في النمو الاقتصادي المزدهر .
وأضاف أن الدولة عملت على ١٥ مبادرة رئاسية استهدفت العناية بالصحة والاحتفال من مرحلة العلاج إلى مرحلة الوقاية، مشيرا إلى أن منظومة التأمين الصحي الشامل التي بدأت في ٦ محافظات تحقق العدالة الاجتماعية في الخدمات .
وأشار إلى أن أهداف النسخة الثالثة من المؤتمر هي تعزيز التنمية البشرية المستدامة من خلال الاستثمار في التعلم مدى الحياة، والمهارات الرقمية، وضمان المساواة في فرص التعليم والعمل للجميع، وتعزيز العدالة الصحية والاجتماعية عبر توسيع نطاق التغطية الصحية الشاملة، ودمج المحددات الاجتماعية للصحة ضمن السياسات العامة، مع إعطاء الأولوية لحماية الفئات الأكثر ضعفًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان القطاع الصحي التأمين الصحي الشامل المؤتمر الثالث للسكان والصحة والتنمية البشرية
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.