"عمان": اختتمت "هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة" فعاليات ملتقى "نمو ريادي 2025" في نسخته الأولى، بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة والتمويلية، ورواد الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

جاء الملتقى بهدف تعزيز الشراكات التكاملية بين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والجهات الحكومية والخاصة والتمويلية،

وبحث سبل التعاون والتكامل في تطوير منظومة ريادة الأعمال في سلطنة عُمان، إلى جانب فتح آفاق أوسع للتواصل وبناء أسس

الشراكة بين مختلف القطاعات.

وشهد الملتقى مشاركة أكثر من 160 مؤسسة من مختلف القطاعات، من بينها 14 جهة حكومية، و11 محافظة، وبلديتا

مسقط وظفار، و21 جهة تمويلية، و40 مؤسسة صغيرة ومتوسطة، و9 شركات ناشئة، و24 حاضنة ومسرّعة أعمال، و20 شركة طلابية، و18 جهة في المحتوى المحلي.

وجرى خلال الملتقى عرض أكثر من 583 فرصة استثمارية وتنموية، شملت 372 فرصة في جناح تنمية المحافظات و211 فرصة في جناح المحتوى المحلي، كما بلغت قيمة العقود الموقّعة لعام 2025 نحو 44 مليون ريال عُماني، في خطوة تعكس حجم الشراكات التي أثمر عنها الملتقى ومخرجاته الاقتصادية الواعدة.

وتضمّن برنامج الملتقى 10 فعاليات مصاحبة أبرزها معرض الجهات المشاركة، وفعالية "صفقة ريادة" التي جمعت رواد

الأعمال بالمستثمرين لعرض مشاريعهم وأفكارهم خلال أربع دقائق، بالإضافة إلى فعالية "قصص ملهمة" التي استعرض فيها خمسة من رواد الأعمال رحلتهم في عالم الريادة، إلى جانب فعالية "اللقاءات الثنائية" التي جمعت رواد الأعمال بالمؤسسات التمويلية، وبلغ عددها 340 لقاءً مباشرا.

كما شهد الملتقى إقبالًا جماهيريًا واسعًا، حيث تجاوز عدد الزوار 20 ألف زائر، مما يعكس حجم الاهتمام المتزايد بريادة الأعمال في المجتمع العُماني والدور المحوري الذي تضطلع به "ريادة" في تمكين الشباب والمشروعات الوطنية

الواعدة.

وأكدت سعادة حليمة بنت راشد الزرعية رئيسة هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، في ختام أعمال الملتقى، أن "نمو ريادي" شكّل محطة وطنية مهمة لتعزيز الشراكات واستكشاف الفرص الواعدة، قائلة: يُجسّد هذا الملتقى التزامنا في "ريادة" بدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتمكينها من التوسع محليًا وعالميًا، وخلق بيئة محفّزة للابتكار والتكامل الاقتصادي، بما ينسجم مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040".

وأوضح رواد الأعمال المشاركون في ملتقى "نمو ريادي" أهمية استدامة مثل هذه المنصات الوطنية التي تُعزّز التعاون بين القطاعين العام والخاص، وتُسهم في بناء منظومة ريادية متكاملة تدفع بعجلة الاقتصاد الوطني نحو مزيد من التنوع والنمو المستدام.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: المؤسسات الصغیرة والمتوسطة نمو ریادی

إقرأ أيضاً:

8 مليارات درهم قيمة 33 صفقة دمج واستحواذ إماراتية بالربع الأول

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت منصة البرمجيات الخدمية العالمية «أنسارادا» أن سوق الاندماج والاستحواذ في دولة الإمارات يواصل إظهار مستويات عالية من المرونة، محافظاً على جاذبيته الاستثمارية وثقة المستثمرين على المدى الطويل، رغم حالة عدم اليقين الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
ووفقاً لأحدث تقارير الشركة المتخصّصة في تكنولوجيا غرف البيانات الافتراضية المدعومة بالذكاء الاصطناعي،، تحت عنوان «تحليل سوق الاندماج والاستحواذ في الشرق الأوسط للربع الأول من عام 2026»، فقد حافظت المنطقة على نشاط مستدام في هذا المجال خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث تم الإعلان عن 196 صفقة بلغت قيمتها الإجمالية 23.3 مليار دولار، مقارنة بـ207 صفقات بقيمة 31.3 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025.
واستحوذت دولة الإمارات على 33 صفقة بقيمة 2.2 مليار دولار (8.1 مليار درهم) خلال الربع المذكور، مقارنة بـ52 صفقة خلال الربع الأول من عام 2025، ما يمثل انخفاضاً بنسبة 37% في حجم الصفقات. ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن هذا التراجع يعكس عملية «إعادة معايرة» لاستراتيجيات توظيف رأس المال.
وقال جاستن سميث، المدير الإداري لشركة «أنسارادا»: «قد تُعيد الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة تشكيل الأطر الزمنية لإتمام الصفقات، إلا أنها لا تؤثر بأي حال من الأحوال على استمرار الطلب والزخم القوي لصفقات الاندماج والاستحواذ. ونحن لا نزال على ثقة تامة بسلامة ومتانة نشاط الصفقات على المدى الطويل في دولة الإمارات، التي تواصل ترسيخ مكانتها كمركز رئيس لعمليات الاندماج والاستحواذ على المستويين الإقليمي والدولي». وأضاف سميث: «على الرغم من استمرار حالة التقلب في الأسواق، فإن هناك قدراً كبيراً من السيولة النقدية الجاهزة، التي تترقب الوقت المناسب للاستثمار، في حين تواصل الصفقات التي دخلت حيّز التنفيذ بالفعل تقدمها، وإن كان ذلك مصحوباً بمزيد من إجراءات العناية الواجبة والتدقيق الصارم. نؤكد أن المحركات الاستراتيجية الأساسية لعمليات الاندماج والاستحواذ في دولة الإمارات لا تزال قوية، وأن على صنّاع الصفقات التكيّف بصورة أكبر مع «واقع جديد» يتّسم بمستويات أعلى من التقلب وعدم اليقين».
وظلّ أداء القطاعات في جميع أنحاء الشرق الأوسط قوياً خلال الربع. وبرز قطاع التكنولوجيا كقطاع رائد من حيث الحجم، حيث بلغ عدد الصفقات 68 صفقة بقيمة 7.3 مليار دولار، مدفوعاً بالاستثمار المُستمر في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية وتكنولوجيا المؤسسات.

أخبار ذات صلة الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول

مقالات مشابهة

  • مثمناً دعم القيادة للتنمية المستدامة.. أمير الشرقية يطلع على مشاريع استثمارية بـ 30 مليار ريال
  • 8 مليارات درهم قيمة 33 صفقة دمج واستحواذ إماراتية بالربع الأول
  • "أوميفكو" تعتزم طرح 25% من أسهمها للاكتتاب العام في بورصة مسقط.. وتوقع توزيع أرباح بـ71.2 مليون ريال
  • الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر: حفظ المال مقصد شرعي عظيم
  • ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر يناقش "بقية المبشرين بالجنة من الصحابة"
  • خلال 5 شهور فقط.. نصف تريليون درهم قيمة التصرفات العقارية بالإمارات
  • "ظفار الإسلامي" يطرح برنامج صكوك بـ250 مليون ريال عُماني
  • الباحث ” علي الجبيري ” يناقش رسالة الدكتوراه بجمهورية السودان
  • اتحاد مستثمري المشروعات يبحث تحديات الصناعة في الصعيد
  • «الغرف العربية»: دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح التمكين الاقتصادي