شرطة أبوظبي تنفّذ برامج تدريبية متقدمة في مجال تحديد هوية ضحايا الكوارث
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
نفّذت شرطة أبوظبي، ممثلةً في فريق تحديد هوية ضحايا الكوارث «DVI»، برامج تدريبية تخصصية متقدمة بالشراكة مع المركز الأوروبي لتحديد هوية ضحايا الكوارث «ETAF»، وذلك ضمن استراتيجيتها لتعزيز جاهزية منظومة الاستجابة المتكاملة في إمارة أبوظبي، وتطوير قدرات الكوادر الوطنية في مجالات العمل الإنساني والأمني المتخصص.
وشملت البرامج التدريبية أربع دورات متخصصة هي التحقيق في مسرح الحدث «CSIDVI»، والاستجابة الميدانية وانتشال الضحايا «Recovery DVI»، وضابط الارتباط مع أسر الضحايا «FLO»، ومرحلة ما بعد الوفاة في المشرحة «DVIPM»، اشتملت على محاور نظرية وتطبيقية متقدمة تناولت إجراءات الانتشال والتصنيف «Triage»، وإدارة مسرح الحدث، وجمع بيانات ما قبل الوفاة، وأخذ العيّنات الحيوية وتحليلها، تمهيداً للمطابقة والاستعراف، إلى جانب التدريب على آليات التواصل والدعم النفسي والاجتماعي مع أسر الضحايا، بما يراعي البُعد الإنساني في عمليات الاستجابة.
وشارك المنتسبون أثناء البرنامج التدريبي في تمرين ميداني متكامل حاكى سيناريو واقعياً لسقوط طائرة ركاب، حيث تم تفعيل مراحل منظومة «DVI» كاملة، بالتعاون مع الشركاء المعنيين، بدءاً من مسرح الحدث، مروراً بمرحلة المشرحة، وصولاً إلى مركز دعم أهالي الضحايا «FLO Center»، وذلك وفق الإجراءات والمعايير الدولية المعتمدة من الإنتربول.
أخبار ذات صلةوشارك فريق شرطة أبوظبي كذلك في تمرين الطوارئ الشامل بمطار زايد الدولي، الذي شكّل فرصة عملية لاختبار الجاهزية وتعزيز التكامل بين الجهات الوطنية وتقييم فعالية منظومة التنسيق والاستجابة المتعددة القطاعات.
ويجسّد هذا التعاون نهج شرطة أبوظبي الاستباقي في تطوير القدرات الوطنية وترسيخ الشراكات الدولية، بما يتماشى مع معايير الإنتربول، ويعكس التزامها الراسخ بالتميّز في مجالات العمل الإنساني والأمني المتخصص وتعزيز منظومة الاستجابة الوطنية في مختلف مراحل إدارة الكوارث.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: شرطة أبوظبي شرطة أبوظبی
إقرأ أيضاً:
وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني التعاون في مجال التدريب المهني
على هامش مشاركته في فعاليات الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقدة حاليًا بمدينة جنيف، عقد وزير العمل حسن رداد لقاءين ثنائيين مع وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الجزائري البروفيسور عبد الحق سايحي، ووزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات العمل ذات الاهتمام المشترك، ودعم العمل العربي والدولي المشترك، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
وتناول لقاء الوزير رداد مع نظيره الجزائري سبل تفعيل التعاون بين مصر والجزائر في مجالات العمل المختلفة، حيث تبادل الجانبان الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات التدريب المهني، والتشغيل، وعلاقات العمل، وتفتيش العمل، والسلامة والصحة المهنية. كما أكدا أهمية تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، بما يعكس في أنشطتها التنفيذية مستجدات وتطورات أسواق العمل.
كما ناقش وزير العمل مع نظيره السوداني سبل التعاون في ملف التدريب المهني، من خلال تطوير المناهج التدريبية، وتنفيذ برامج تدريب المدربين، وتعزيز التوأمة المؤسسية بين الجهات المعنية في البلدين، إلى جانب الاستفادة من خبرات المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية في بناء القدرات ونشر ثقافة السلامة المهنية، بما يسهم في توفير بيئة عمل آمنة ولائقة.