بمشاركة 150 فيلما.. انطلاق فعاليات الدورة 46 من مهرجان القاهرة السينمائي اليوم
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
تشهد دار الأوبرا مساء اليوم الأربعاء، انطلاق فعاليات الدورة 46 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، برئاسة الفنان حسين فهمي، وبحضور عدد كبير من نجوم الفن وصناع السينما في مصر والعالم.
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الدورة 46وتقام فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في الفترة من 12 إلى 21 نوفمبر 2025 الجاري.
وكشف مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن برنامج غني ومتنوع يضم نحو 150 فيلما من مختلف أنحاء العالم، تتوزع على 11 مسابقة وبرنامجًا مختلفًا.
واختار مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الفيلم الروائي «المسار الأزرق» (The Blue Trail - O Último Azul) ليكون فيلم افتتاح الدورة السادسة والأربعين.
ويكرم مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورة هذا العام كل من المخرج محمد عبد العزيز، الذي سيُمنح جائزة الهرم الذهبي لإنجاز العمر.
ويتم تكريم مدير التصوير الكبير محمود عبد السميع، الذي سيُمنح جائزة الهرم الذهبي لإنجاز العمر، بالإضافة إلى النجم خالد النبوي الذي سيُمنح جائزة فاتن حمامة للتميز.
وتكريم الفنانة الفلسطينية هيام عباس، التي سيتم تكريمها بجائزة الهرم الذهبي تقديرًا لجهودها في إضاءة القضايا الإنسانية والاجتماعية عبر مسيرة فنية عالمية.
ويقدم مهرجان القاهرة السينمائي الدولي هذا العام مجموعة واسعة من الأعمال السينمائية التي تتنافس ضمن مسابقاته الرسمية أو تُعرض في برامجه الموازية، وجاء كالتالي:
- المسابقة الدولية: 14 فيلمًا
- القسم الرسمي خارج المسابقة: 15 فيلمًا
- مسابقة أسبوع النقاد: 8 أفلام
- مسابقة آفاق السينما العربية: 9 أفلام
- مسابقة الأفلام القصيرة: 24 فيلمًا
- برنامج العروض الخاصة: 18 فيلمًا
- البانوراما الدولية: 18 فيلمًا
- برنامج عروض منتصف الليل: 5 أفلام
- برنامج كلاسيكيات القاهرة: 12 فيلمًا
- برنامج الأفلام المصرية المرممة: 21 فيلمًا
- برنامج البانوراما المصرية خارج المسابقة: 6 أفلام.
لجان تحكيم مسابقات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة:
لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة، تتكون من: الممثلة تارا عماد - مصر، المخرجة بوم بونسيرمفيتشا - تايلاند، المخرج والكاتب أنس سارين - سويسرا.
لجنة تحكيم جائزة أفضل فيلم وثائقي:لجنة تحكيم جائزة أفضل فيلم وثائقي، تضم كل من: المخرج والمنتج بسام مرتضى - مصر، علا سلامة المديرة التنفيذية لمؤسسة فيلم لاب فلسطين - فلسطين.
لجنة تحكيم المسابقة الدولية:تضم لجنة تحكيم المسابقة الدولية كل من المخرج التركي الكبير نوري بيلجي جيلان رئيسا، وعضوية كل من: المونتيرة الإيطالية سيمونا باجي، المخرج الصيني جوان هو، المخرجة المصرية نادين خان، الممثلة المصرية بسمة، المخرجة التونسية ليلى بوزيد، والمخرج الروماني بوجدان موريسانو.
لجنة تحكيم مسابقة آفاق السينما العربية:لجنة تحكيم مسابقة آفاق السينما العربية، تتكون من: المنتج كريم ايتونة - المغرب، عضو مجلس إدارة مهرجان لوكارنو نادية دريستي - سويسرا، مدير التصوير عبد السلام موسى
لجنة تحكيم مسابقة أسبوع النقاد الدولية:لجنة تحكيم مسابقة أسبوع النقاد الدولية، تتكون من: الممثلة سلمى أبو ضيف - مصر، والمخرج والكاتب إيلي داغر - لبنان.
لجنة تحكيم الاتحاد الدولي لنقاد السينما (FIPRESCI):تتكون لجنة تحكيم الاتحاد الدولي لنقاد السينما (FIPRESCI) من كل من: الناقد أحمد شوقي - مصر، الناقد تييري فيرهوفن - هولندا، الناقدة لورا بيرتوي - فرنسا.
لجنة تحكيم جائزة أفضل فيلم عربي:وتتكون لجنة تحكيم جائزة أفضل فيلم عربي من كل من: المخرج كريم الشناوي - مصر، المنتجة رولا ناصر - الأردن، المخرج وائل أبو منصور - السعودية.
لجنة تحكيم نيتباك للفيلم الآسيوي (NETPAC):وتتكون لجنة تحكيم لجنة تحكيم نيتباك للفيلم الآسيوي (NETPAC) من كل من: الكاتب والمترجم د.أحمد السعيد - مصر، المونتيرة بينا باول - الهند، المبرمجة سيلين روستان - فرنسا.
ويعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وأفريقيا، والمنصة السينمائية الوحيدة في المنطقة الحاصلة على تصنيف الفئة A من الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام (FIAPF).
اقرأ أيضاً«5 أفلام».. الإعلان عن القائمة النهائية لعروض منتصف الليل بمهرجان القاهرة السينمائي
خطوة ثانية نحو الحلم.. مهرجان أسوان يدعم مبدعي الجنوب في رحلتهم السينمائية
احتفاء بـ خالد النبوي.. مهرجان القاهرة السينمائي يعرض فيلمي «المهاجر» و«المواطن»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أفلام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الفنان حسين فهمي فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي مهرجان القاهرة السينمائي مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الدورة الـ 45 مهرجان القاهرة السینمائی الدولی لجنة تحکیم جائزة أفضل فیلم لجنة تحکیم مسابقة فیلم ا
إقرأ أيضاً:
لجنة: أونروا الشاهد الدولي على قضية اللاجئين ونرفض تقليص خدماتها
غزة - صفا
أصدرت اللجنة المشتركة للاجئين في قطاع غزة بيانًا، تابعت فيه باهتمام التصريحات الأخيرة الصادرة عن بعض مسؤولي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إلى جانب النقاشات المتعلقة بمستقبل الوكالة وأزمتها المالية وتداعياتها على اللاجئين الفلسطينيين والعاملين فيها.
وأكدت اللجنة أن حق العودة للاجئين الفلسطينيين حق فردي وجماعي ثابت وغير قابل للتصرف أو التنازل أو التقادم، استنادًا إلى القرار الأممي رقم 194 والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مشددة على أن الأونروا لا تُعد مجرد مؤسسة إغاثية أو خدمية، بل تمثل الشاهد الدولي والسياسي والقانوني على قضية اللاجئين الفلسطينيين ونتائج النكبة منذ عام 1948.
وأوضحت أن قرار إنشاء الوكالة رقم 302 جاء باعتباره إجراءً مؤقتًا إلى حين التوصل إلى حل عادل لقضية اللاجئين وفق قرارات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها القرار 194، ما يجعل استمرار عمل الأونروا والتزام المجتمع الدولي بتمويلها مسؤولية سياسية وقانونية وأخلاقية.
وفي ظل الأزمة المالية التي تعاني منها الوكالة وما نتج عنها من سياسات تقشف وتقليص للخدمات والحقوق الوظيفية، أعربت اللجنة عن قلقها من تراجع مستوى الخدمات المقدمة للاجئين في قطاع غزة في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة.
وشددت اللجنة على رفض اللاجئين الفلسطينيين لأي إجراءات أو سياسات من شأنها تقليص خدمات الأونروا أو المساس ببرامجها الأساسية أو الانتقاص من حقوق العاملين فيها، معتبرة أن ذلك ينعكس بشكل مباشر على حياة اللاجئين وكرامتهم الإنسانية.
ودعت اللجنة إدارة الأونروا والمفوض العام والدول المانحة والأمم المتحدة إلى وقف إجراءات التقليص والتقشف التي تمس الخدمات الأساسية، وحماية حقوق العاملين ومعالجة القضايا العالقة بما يضمن العدالة والمساواة، وتوفير تمويل مستدام وكافٍ للوكالة بعيدًا عن أي شروط أو ضغوط سياسية، إضافة إلى التأكيد على استمرار تفويض الأونروا وتعزيز دورها إلى حين التوصل إلى حل عادل لقضية اللاجئين وفق القرار 194، وتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه أكثر من ستة ملايين لاجئ فلسطيني في مناطق عمل الوكالة.
واختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على تمسكها بالأونروا باعتبارها إطارًا سياسيًا وقانونيًا لقضية اللاجئين الفلسطينيين، ورفض أي محاولات لاستهدافها أو إنهاء دورها أو استبدالها، وكذلك رفض استخدام أزمتها المالية ذريعة للمساس بحقوق اللاجئين أو الالتزامات الدولية تجاههم.
واختتم البيان بعبارات: المجد للشعب الفلسطيني الصامد، والحرية للأسرى، والرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى.