تشميع مركزين طبيين بسبب أدوية غير مصرح بتداولها بالقليوبية
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
شنت إدارة العلاج الحر بمديرية الصحة والسكان بالقليوبية، حملة مكبرة بنطاق الإدارة الصحية بالخانكة، بناء على تعليمات الدكتور أسامة الشلقاني وكيل وزارة الصحة بالقليوبية، والدكتور شعبان وردة مدير إدارة العلاج الحر بالمديرية، وتوجيهات الدكتور محمد طلعت القائم بأعمال مدير الإدارة الصحية بالخانكة.
وضمت اللجنة كلا من الدكتور أحمد فتحي، والدكتور إبرام ميخائيل، والدكتور علاء عادل، بالتعاون مع الهيئة المصرية للدواء بحضور كلا من الدكتور محمود مسعد، والدكتور محمود بركات، حيث تم المرور على عدد من المنشآت الخاصة الكائنة بنطاق مدينة الخصوص.
وأوضحت مديرية الصحة بالقليوبية، أنه أسفر المرور عن تحرير 2 محضر حيازة أدوية غير مصرح بتداولها، وكذلك عدد من الأدوية مجهولة المصدر، وتم تحرير محاضر بالنيابة العامة بالواقعة.
وبناء عليه تم تشميع المراكز المتواجد بها الأدوية بالشمع الأحمر، وجاء ذلك بناء على تعليمات الدكتور هشام زكى رئيس الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية الغير حكومية والتراخيص.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مركز طبي العلاج الحر صحة القليوبية اخبار القليوبية أدوية غير مصرح بتداولها
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.