غوغل تصدر تحذيرا هاما بشأن شبكات “واي فاي” العامة
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
#سواليف
حذرت #غوغل مستخدمي #الهواتف_الذكية من الاعتماد على #شبكات_واي_فاي_العامة، مؤكدة أن هذه العادة الشائعة قد تعرّض بياناتهم وخصوصيتهم لخطر حقيقي.
وأوضحت الشركة، في وثيقتها الاستشارية الجديدة “ما وراء الشاشة” الصادرة في أكتوبر 2025، أن شبكات “واي فاي” العامة غالبا ما تكون #غير_مشفرة، ما يجعلها هدفا سهلا للمخترقين الذين يمكنهم اعتراض #البيانات المنقولة عبرها أو إنشاء نقاط اتصال وهمية لخداع #المستخدمين.
وحذرت غوغل من إدخال أي معلومات حساسة — مثل بيانات الحسابات المصرفية أو كلمات المرور — أثناء الاتصال بمثل هذه الشبكات، مشددة على ضرورة مراقبة الحسابات المصرفية بانتظام وتثبيت أحدث تحديثات النظام وتصحيحات الأمان.
مقالات ذات صلةكما أكدت الشركة أن استخدام شبكة افتراضية خاصة (VPN) موثوقة، أو التبديل إلى بيانات الهاتف المحمول، خيارات أكثر أمانا من الاعتماد على شبكات “واي فاي” المفتوحة.
واتفق عدد من خبراء الأمن السيبراني مع تحذيرات غوغل. إذ قال الدكتور ماني نيري، المحاضر في الأمن السيبراني بجامعة أكسفورد بروكس، إن “العديد من شبكات “واي فاي” العامة غير مشفرة، ما يجعلها عرضة للاستغلال من قبل المتسللين”. وأضاف أن بعض المهاجمين قد ينشئون شبكات مزيفة تشبه الأصلية لإغراء المستخدمين بالاتصال بها.
كما أشار أوليفر باكستون، خبير الأمن في شركة نورتون، إلى أن “البيانات المنقولة عبر العديد من الشبكات العامة تُرسل بنص واضح، ما يسهل اعتراضها من قبل مجرمي الإنترنت”.
أما جيك مور، مستشار الأمن في شركة ESET، فرأى أن خطر هذه الشبكات “لم يعد كبيرا كما كان في الماضي، لكنه ما زال قائما”.
وأوضح الدكتور نيري أن مستوى الخطر يعتمد على إعداد الجهاز وطبيعة استخدامه، مضيفا أن “تجنب تسجيل الدخول إلى الحسابات الحساسة، مثل البريد الإلكتروني أو الحسابات المصرفية، خطوة أساسية عند استخدام شبكة “واي فاي” عامة”.
ومن جانبه، أوضح الدكتور آبل يبواه-أوفوري، الأستاذ المشارك في الأمن السيبراني بجامعة غرب لندن، أن “غوغل محقة في تحذيرها، فشبكات “واي فاي” العامة تعد من أبرز نقاط الضعف التي يستغلها مجرمو الإنترنت”.
وتشير غوغل في تقريرها إلى أن الهواتف الذكية وشبكاتها سهّلت حياتنا اليومية من خلال تحسين التواصل والتنظيم، لكنها في الوقت ذاته فتحت الباب أمام “مشروع عالمي متطور للمجرمين” يستهدف المستخدمين الغافلين لتحقيق مكاسب مالية ضخمة.
وبحسب الوثيقة، تسببت عمليات الاحتيال في العام الماضي وحده بخسائر تجاوزت 400 مليار دولار على مستوى العالم، فيما كشف استطلاع أجرته غوغل أن 94% من الأشخاص تلقوا رسائل نصية احتيالية تطلب معلومات شخصية أو مالية.
قواعد ذهبية للحفاظ على أمانك أثناء استخدام شبكات “واي فاي” العامة:
عطّل الاتصال التلقائي بالشبكات العامة أو غير المعروفة، لتجنّب الارتباط بشبكات مزيفة.
لا تحمّل أي تطبيق أو تدخل بيانات شخصية في بوابات الوصول المقيدة إلا للضرورة القصوى.
تحقّق من تشفير المواقع (HTTPS) قبل إدخال أي بيانات حساسة، وتجنّب النوافذ المنبثقة غير المتوقعة.
تأكّد من هوية الشبكة قبل الاتصال بها، خاصة في الأماكن العامة كالفنادق والمطارات والمقاهي.
استخدم شبكة VPN موثوقة ومدفوعة من مطوّرين معروفين، وابتعد عن الشبكات المجانية أو غير المضمونة التي قد تشكّل خطرا أكبر من عدم استخدام VPN على الإطلاق.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف غوغل الهواتف الذكية شبكات واي فاي العامة غير مشفرة البيانات المستخدمين وای فای
إقرأ أيضاً:
مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
قال تقرير دوري لمجلس الأمن الدولي إن الحرب في السودان دخلت مرحلة أقرب إلى “حرب استنزاف” طويلة الأمد، مع استمرار تدفق الأسلحة والدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، وترسخ ما وصفه بانقسام فعلي لمناطق السيطرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.
التغيير ــ وكالات
وأوضح التقرير الشهري الصادر في أول يونيو الجاري أن النزاع، الذي دخل عامه الرابع، يشهد تصعيداً في عدة جبهات، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، بالتزامن مع توسع استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة، الأمر الذي يزيد من مخاطر امتداد تداعيات الحرب إلى دول الجوار.
وأضاف أن استمرار القتال أدى إلى مزيد من تفكك مؤسسات الدولة وإضعاف هياكل الحكم الهشة أصلا، في وقت لم تنجح فيه حتى الآن الجهود الإقليمية والدولية في تحقيق تقدم ملموس نحو تسوية تفاوضية أو وقف مستدام لإطلاق النار.
وأشار التقرير إلى أن الخلافات بين أعضاء مجلس الأمن لا تزال تعرقل التوصل إلى مواقف موحدة بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالنزاع، بما في ذلك حماية المدنيين وآليات المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، رغم توافقهم على ضرورة وقف الأعمال القتالية وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وحذر التقرير من استمرار التدهور الإنساني، مشيراً إلى أن 19.5 مليون شخص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 135 ألفاً في ظروف كارثية.
كما لفت التقرير إلى أن الوصول الإنساني لا يزال يواجه قيوداً كبيرة بسبب انعدام الأمن والعقبات اللوجستية والإدارية، فيما تظل عدة مناطق في دارفور وكردفان معرضة لخطر المجاعة.
وفي الجانب الحقوقي، أشار التقرير إلى تصاعد المخاوف بشأن تأثير الطائرات المسيّرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، في ظل تقارير أممية تفيد بارتفاع أعداد الضحايا المدنيين المرتبطين بهذه الهجمات خلال الأشهر الأخيرة.
ومن المتوقع أن يتلقى مجلس الأمن خلال شهر يونيو الإحاطة الدورية الخاصة بالوضع في السودان، والتي تُقدَّم كل 120 يوماً.
كما يُنتظر أن يتلقى المجلس خلال الشهر إحاطة بشأن أعمال لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1591 الخاصة بالسودان. إلا أنه حتى وقت إعداد التقرير لم يكن قد تم تعيين رئيس اللجنة، نظراً لعدم توصل أعضاء المجلس بعد إلى اتفاق بشأن توزيع رئاسة الهيئات الفرعية التابعة للمجلس خلال العام الحالي.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أودت بحياة عشرات الآلاف، وأدت إلى نزوح ولجوء ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، في أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.
الوسوماستنزاف انقسام داخلي حرب السودان مجلس الأمن الدولي