رئيس البرلمان اللبناني: المخاطر الإسرائيلية في الجنوب تهدد كل اللبنانيين
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
بيروت- دعا رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، الأربعاء 12 نوفمبر 2025، إسرائيل إلى الانسحاب من الجنوب حتى تضطلع لجنة "الميكانيزم" بدورها.
وقال بري: إن "لبنان لن يكون لبنان من دون صيغته الفريدة في الوحدة والتعايش، التي تمثل نقيضا لعنصرية إسرائيل"، مشددا على أن المخاطر الإسرائيلية التي هددت ولا تزال تهدّد الجنوب تطال جميع اللبنانيين، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وخلال استقباله وفداً موسعاُ من اللقاء الروحي العكاري ضم ممثلين عن كافة الطوائف الروحية في محافظة عكار، طالب بري بأن تضطلع الآليات المعتمدة لتنفيذ وقف إطلاق النار (الميكانيزم) والدول الراعية للاتفاق بدورها الكامل، لوقف العدوان الإسرائيلي.
وأكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أمس الثلاثاء، أن لا نية لاستبدال اتفاق وقف إطلاق النار القائم بين حزب الله وإسرائيل، موضحًا أن أي استبدال يعني "العفو عن الانتهاكات الإسرائيلية".
وشدد قاسم، في كلمة متلفزة، على أن الهجمات الإسرائيلية على لبنان، "لا يمكن أن تستمر ولكل شيء حد"، مشيرًا إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار "يقتصر على جنوب نهر الليطاني"، ولا توجد، بحسب قوله، "أي مشكلة تتعلق بأمن المستوطنات الإسرائيلية"، وفقا لما نقلته قناة "المنار" اللبنانية.
وأردف قاسم قائلا: الدولة اللبنانية مسؤولة عن إخراج إسرائيل من أراضي لبنان بكل الوسائل المشروعة و المتاحة، مضيفا أن "الحزب لن يتخلى عن سلاحه الذي يعطيه هذه العزيمة وهذه القوة ويمكنه من الدفاع".
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وكان من المفترض أن يستكمل جيش الاحتلال الإسرائيلي انسحابه من المناطق، التي احتلها جنوبي لبنان، بحلول 26 يناير/ كانون الثاني الماضي.
لكن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط استراتيجية جنوبي البلاد وتواصل تنفيذ ضربات جوية ضد مناطق متفرقة من لبنان، معللة ذلك "بضمان حماية مستوطنات الشمال"، بينما يؤكد لبنان رفضه القاطع للاعتداءات الإسرائيلية ويطالب بوقفها.
المصدر
المصدر: شبكة الأمة برس
كلمات دلالية: وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.
وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.
ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.
وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.
وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.
وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.
وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.