مكتب التربية بمدينة البيضاء يختتم فعاليات وأنشطة الذكرى السنوية للشهيد
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
الثورة نت/محمد المشخر
اختتم مكتب التربية والتعليم والبحث العلمي بمدينة البيضاء اليوم،فعاليات وأنشطة بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد 1447هـ، وفاءاً لدماء الشهداء و تخليداً لتضحياتهم.
تضمنت الفعالية الختامية فقرات ثقافية و إنشادية قدمها طلاب مجمع العاقل التعليمي بمدينة البيضاء،عبرت عن المكانة العظيمة للشهداء،وأهمية السير على نهجهم وحمل القيم والمبادئ التي ضحوا من أجلها.
و ألقيت في الفعاليات كلمات من قبل مدير عام مديرية مدينة البيضاء الشيخ أحمد أبوبكر الرصاص ومدير مكتب التربية والتعليم بمدينة البيضاء محمد عمر الحارثي ومدير مجمع العاقل التعليمي للبنين بمدينة البيضاء محمد القنع،وعدد من القيادات التنفيذية الأمنية والتربوية والتعبئة العامة بالمدينة،أكدت أهمية إحياء الذكرى السنوية للشهيد بما يعزز الوعي في نفوس الأجيال بقيمة التضحية والفداء، و يغرس فيهم روح الولاء للوطن والاستعداد الدائم لحمايته.
و أشادت الكلمات بمستوى التفاعل في إحياء هذه الذكرى من خلال الأنشطة والفعاليات المختلفة في المدارس الحكومية والأهلية الخاصة بمدينة البيضاء. معتبرة هذه الفعاليات رسالة وفاء متجددة لأسر الشهداء الذين سطروا أروع ملاحم البطولة و الإباء.
فيما قدّم الطلاب في مجمع العاقل التعليمي للبنين بمدينة البيضاء،عروضاً رمزية وفقرات شعرية و إنشادية عبّرت عن الاعتزاز بتضحيات الشهداء، مرددين الشعارات والهتافات المؤكدة على المضي على نهج الشهداء في مواجهة الطغاة و المستكبرين والبراءة من أعداء الله.
تخلل الفعالية افتتاح معرض صور الشهداء المركزى بمدينة البيضاء وتكريم أبناء الشهداء من أبناء مدينة البيضاء عرفانا بما قدمه آباؤهم من تضحيات عظيمة في مواجهة قوى العدوان الصهيوني والأمريكي الغاشم على اليمن.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: بمدینة البیضاء
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: مستشفى نهاريا بالجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمع تحت الأرض
أفادت “القناة 15” الإسرائيلية بأن مستشفى نهاريا في الجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمعه الطبي الواقع تحت الأرض، استعدادًا لأي تطورات ميدانية محتملة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تعثر المحادثات التي جرت الجمعة في البنتاجون بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والقوات المسلحة اللبنانية، حيث أكد مصدر مطلع أن اللقاءات لم تحقق أي تقدم يذكر. ونقل عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الجانب اللبناني "منفصل عن الواقع"، معتبرًا أن لبنان ليس في موقع يسمح له بتحسين شروطه التفاوضية.
ويعود الخلاف الأساسي إلى تمسك لبنان بمطلب انسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من المناطق التي تسيطر عليها حاليًا، مقابل إصرار إسرائيل على البقاء فيها، في وقت يشهد تصعيدًا ميدانيًا مع توسع هجمات حزب الله الصاروخية والطائرات المسيرة داخل الأراضي الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة.
وفي ظل هذه التطورات، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية مساء السبت تشديد الإجراءات الدفاعية في المنطقة الشمالية، خاصة في بلدات خط المواجهة، على أن تستمر التدابير حتى مساء الاثنين المقبل.
وبموجب التعليمات الجديدة، ستنتقل عدة بلدات شمالية إلى مستوى "الأنشطة المحدودة"، ما يعني تعليق الدراسة بشكل كامل يومي الأحد والاثنين، مع السماح باستمرار العمل فقط في المواقع التي تتوفر فيها ملاجئ أو مساحات آمنة يمكن الوصول إليها خلال وقت الإنذار، في خطوة تعكس حالة التأهب المتزايدة تحسبًا لأي تصعيد أوسع على الحدود اللبنانية.