حصلت سيتي غروب على موافقة لمغادرة روسيا والكرملين يشدد قبضته على انسحاب الشركات
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أمر رئاسي يسمح لـ"سيتي غروب" ببيع وحدتها الروسية إلى "رينيسانس كابيتال" يؤكد سيطرة موسكو على عمليات بيع الأصول الأجنبية، فيما تواصل المصارف الغربية انسحابها البطيء.
أجاز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لشركة الخدمات المصرفية الأميركية العملاقة "Citigroup Inc." بيع وحدتها المصرفية في روسيا، في خطوة تشير إلى مزيد من انسحاب المؤسسات المالية الغربية من موسكو وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية.
وجاء في مرسوم رئاسي نشره الكرملين الأربعاء أنّ "Citigroup Inc." مُخوَّلة ببيع مصرفها داخل البلاد لصالح بنك الاستثمار الروسي "Renaissance Capital".
الوثيقة، التي لم تُقدّم تفاصيل إضافية عن عملية البيع، تأتي امتدادا لسلسلة انسحابات أقرّها الكرملين هذا العام.
وفي وقت سابق، وقّع بوتين مراسيم تُمكّن انتقال أعمال مجموعة "Goldman Sachs Group" في روسيا إلى "Balchug Capital"، وتتيح لـ"Natixis" التخلّص من عملياتها الروسية. وفي يناير، وافق المصرف الهولندي "ING Groep NV" على بيع عملياته المحلية لشركة "Global Development JSC".
من جهتها، تواصل "Citigroup" تقليص حضورها في الخدمات المصرفية للمؤسسات في روسيا، وقالت إنّه حتى سبتمبر ما زال لديها تعرّض مرتبط بالبلاد يبلغ نحو 13.5 مليار دولار أمريكي (12.56 مليار يورو)، ارتفاعا من 9.1 مليار دولار (8.46 مليار يورو) قبل عام.
ويعود ارتفاع التعرّض إلى حدّ كبير إلى توزيعات أرباح الشركات التي تسلّمتها خلال الربع الثالث.
"Renaissance Capital"، وهو واحد من أقدم بنوك الاستثمار في روسيا، برز بمساعدته شركات على الإدراج في لندن وموسكو بعد الحقبة السوفيتية.
وفي 2022، بدأ تقليص مكاتبه الخارجية في لندن ونيويورك وجوهانسبرغ، فيما واصلت أعماله في روسيا دون انقطاع.
وقد تُسرّع الموافقة على البيع خروج "Citigroup" من السوق الروسية، وتعكس الدور المباشر المتزايد لـالكرملين في تنظيم عمليات خروج الشركات الغربية وسط استمرار الضغوط الجيوسياسية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل غزة الصحة دراسة جمهورية السودان دونالد ترامب إسرائيل غزة الصحة دراسة جمهورية السودان الكرملين دونالد ترامب إسرائيل غزة الصحة دراسة جمهورية السودان قطاع غزة بنيامين نتنياهو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني رفح معبر رفح سوريا فی روسیا
إقرأ أيضاً:
رقم غير مسبوق للهجمات الروسية على أوكرانيا
أطلقت روسيا عدداً قياسياً من المسيّرات بعيدة المدى باتّجاه أوكرانيا في مايو (أيار)، بحسب ما أظهر الاثنين، تحليل أجرته فرانس برس لبيانات سلاح الجو الأوكراني، في وقت تطالب كييف حلفاءها بدعم أنظمتها للدفاع الجوي.
وكشف مجموع التقارير اليومية التي نشرها سلاح الجو الأوكراني أن روسيا أطلقت 8150 مسيّرة بعيدة المدى في مايو (أيار)، بزيادة تصل نسبتها إلى 24% عن العدد الذي أُطلق في أبريل (نيسان).
وطوّرت كييف شبكة من أنظمة الدفاع الجوّي في أنحاء البلاد قادرة على إسقاط معظم المسيّرات، لكنها ما زالت تعتمد على حلفائها الغربيين في إسقاط الصواريخ الروسية.
كما أطلقت روسيا 211 صاروخاً في مايو (أيار)، وهو عدد من بين الأعلى شهرياً، في وقت دعت كييف الولايات المتحدة لمساعدتها بشكل عاجل عبر تزويدها بالذخيرة من أجل أنظمتها المضادة للصواريخ من طراز باتريوت.
وأطلقت روسيا واحدة من أسوأ هجماتها على كييف منذ شهور في مايو (أيار)، عندما أصاب صاروخ مبنى سكنياً ضمن وابل أسفر عن مقتل عشرين شخصاً.
واستخدمت روسيا الشهر الماضي في الضربات صاروخ "أوريشنيك" البالستي القادر على حمل رأس نووية، لثالث مرّة منذ بدء الغزو قبل أربعة أعوام.روسيا تهاجم أوكرانيا بصواريخ "أوريشنيك" وسط إدانة أوروبية - موقع 24أكدت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، استخدام صواريخ أوريشنيك المتوسطة المدى، وذات القدرة النووية، لاستهداف أوكرانيا، مساء أمس السبت، مشددة على أن هذا الهجوم اقتصر على أهداف عسكرية.
واعترضت كييف 91% تقريباً من جميع المسيّرات والصواريخ المطلقة نحوها في مايو (أيار)، بحسب بيانات سلاح الجو.
ويكشف ذلك الكيفية التي نجحت أوكرانيا من خلالها في تطوير أنظمة لاعتراض المسيّرات بعيدة المدى في وقت ما زالت تعتمد بشدّة على حلفائها الغربيين لمواجهة الصواريخ.
وحذّر مسؤولون أوكرانيون مراراً من نفاد مخزونات الأنظمة المضادة للصواريخ والذخيرة.
وتعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي، وضع حد سريع لحرب أوكرانيا، لكن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود في ظل خلافات بين موسكو وكييف على الأراضي.أوكرانيا تضرب ناقلة ومستودعاً نفطياً في جنوب روسيا - موقع 24استهدفت مسيرات أوكرانية ناقلة نفط ومستودعاً نفطياً في جنوب روسيا، اليوم السبت، ما أدى إلى اندلاع حرائق من دون تسجيل إصابات، وفق ما أفادت موسكو.
وخرجت الجهود الدبلوماسية عن مسارها بشكل أكبر مع انصراف واشنطن إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي اندلعت في 28 فبراير (شباط).