سلام: يعتمد تعافي لبنان على مؤسسات مثل مجلس الإنماء والإعمار
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
نظم مجلس الإنماء والإعمار والبنك الدولي حفل اختتام "مشروع الطرقات والعمالة"، الممول من قرض ميسر من البنك الدولي ومن البرنامج العالمي للتمويل (GCFF)، برعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، وذلك في مبنى مجلس الإنماء والإعمار.
وشارك في الحفل وزيرا المال ياسين جابر والأشغال العامة والنقل فايز رسامني.
بداية النشيد الوطني اللبناني،
ثم قدم مدير المشروع المهندس ايلي الحلو عرضا عن المشروع وقال:" نحتفي اليوم بإنجاز مشروع الطرقات والعمالة وهو مشروع عميق التأثير بقيمة 200 مليون دولار والهدف منه خلق فرص عمل وتحسين الطرقات ودعم الزراعة. وأشار الى انه تمت الموافقة على المشروع من قبل البنك الدولي في العام2017, وانجزت الدراسات للتحقق من وضع سلامة الطرقات والأرصفة، وعملنا مع ١٩ اتحاد بلديات وكانت بيئة العمل صعبة جدا بسبب الأزمات التي مر بها لبنان، وتم انجاز نحو 555 كلم من الطرقات وتأهيل نحو 1000 كلم , واستفاد من هذا المشىوع أكثر من مليون شخص.
البنك الدولي
وشكر مدير البنك الدولي انريكي بلانكو أرماس كل الشركاء الذين تم التعاون معهم لإنجاز هذا المشروع الذي هو مدعاة فخر لنا، كما شكر الدول المانحة على عطاءاتها الكريمة لتيسير النقل البري وخلق فرص العمال للبنانيين وللسوريين والذي اضيف اليهما في العام 2021 عنصر دعم المزارعين لتمكينهم من تأمين الأمن الغذائي.
وقال:" لقد عمل هذا المشروع في 25 قضاء وخفف من الوقت على الطرقات وخلق فرص العمل للبنانيين والسوريين وساهم في الأمن الغذائي ومكن من العمل في اكثر من52منطقة محمية من وزارة الزراعة والاونيسكو . .
واشار الى التحدبات التي ولدتها الازمات في السنوات الماضية في لبنان ولكنها لم تتمكن من عرقلة المشروع، وقال:"نحن نحتفل بالتزامنا في هذا المشروع الذي كان رمزا للشفافية والعمل الناجح.
وعبر أرماس اخيرا عن التزام بدعم قطاع النقل والعمل من اجل ثمود وتعافي لبنان ودعم التنمية المستدامة في لبنان.
قباني
وتحدث رئيس مجلس الانماء والاعمار محمد علي قباني وقال:" نجتمع اليوم للاحتفال بنجاح إنجاز أحد أهم المشاريع التي نفذها مجلس الإنماء والإعمار في السنوات الأخيرة. ولن أستعرض إنجازات هذا المشروع، التي سبق عرضها بالتفصيل، أود أن أغتنم هذه الفرصة لأعرب عن تقديري وشكري لشركائنا الرئيسيين الثلاثة الذين كانت مساهماتهم أساسية في نجاحه:
ومن بينهم
- البنك الدولي، الذي موّل المشروع بقرض ميسر، والدول الاعضاء في البرنامج العالمي للتمويل الميسر الذي ساهم في تمويل المشروع، مما حسّن من جودة التمويل.
- وزارة الأشغال العامة والنقل، مالكة المشروع والمستفيد الرئيسي منه، والتي قدمت دعمًا وتسهيلات ثابتة. ويستمر تنسيقنا حتى يومنا هذا مع شريكنا وصديقنا الموقر، معالي السيد فايز رسامني الذي قدم دعما لهذا المشروع.
- وزارة المالية، التي لعبت دورًا حاسمًا في دعم المشروع، نظرًا لعلاقتها المؤسسية مع البنك الدولي.
ونحن جميعًا على دراية بالجهود التي بذلها معالي الوزير والصديق السيد ياسين جابر، لتأمين تمويل بشروط ميسرة في ظل التحديات المالية المستمرة. - شركاء القطاع الخاص اللبناني، بمن فيهم الشركات المسؤولة عن التنفيذ والتصميم والإشراف، الذين ضمنوا إنجاز المشروع في الوقت المحدد وباحترافية.
يتميز هذا المشروع بأثره الكبير في الحفاظ على أجزاء رئيسية من شبكة الطرق في لبنان وتعزيز السلامة على الطرق. وهو يمثل نموذجًا يمكن تكراره في المبادرات المستقبلية لإعادة تأهيل وتطوير بنيتنا التحتية الوطنية. بالنيابة عن مجلس الإنماء والإعمار، أتقدم بخالص امتناني لجميع من ساهم في إنجاح هذا المشروع. وأود أن أتقدم بجزيل الشكر لفريق البنك الدولي، وعلى وجه الخصوص السيدة ميرا مراد، بالإضافة إلى موظفي مجلس الإنماء والإعمار وموظفي وحدة إدارة المشروع. وأخيرًا، أتقدم بجزيل الشكر لمعالي رئيس الوزراء على رعايته وحضوره اليوم. إن دعمكم المتواصل يُعزز مسؤوليتنا والتزامنا بتحقيق أهدافنا. ثقتكم بنا تُعزز التزامنا بمواصلة العمل بكل تفانٍ لما فيه مصلحة شعبنا ووطننا، جنبًا إلى جنب مع حكومة تُركز على الإنقاذ والإصلاح.
الرئيس سلام
وتحدث الرئيس سلام وقال:"يشرفني أن أخاطبكم اليوم من قلب محرك التنمية في لبنان - مجلس الإنماء والإعمار، ونلتقي باحد ابرز انجازات هذا المجلس
لطالما كان مجلس الإنماء والإعمار ركيزةً أساسيةً لجهودنا التنموية الوطنية - واليوم نجتمع للاحتفال بأحد إنجازاته البارزة: مشروع الطرق والتوظيف.
لم تكن هذه المبادرة مجرد تحديث للبنية التحتية - بل كانت التزامًا باستعادة ثقة الجمهور وتحقيق أثر ملموس على مواطنينا.
وبفضل قيادة مجلس الإنماء والإعمار وخبرته الفنية، حققنا نتائج باهرة.
لقد عززنا السلامة على الطرق وخفضنا الوفيات؛ وخلقنا فرص عمل للمواطنين اللبنانيين والنازحين على حد سواء، وحسّنا الربط الذي يعزز المرونة الاقتصادية. كما شكّلت إعادة هيكلة هذا المشروع لدعم المزارعين محورًا استراتيجيًا لدعم الأمن الغذائي والنمو الشامل.
وأعلن:"تعكس هذه النتائج قدرة مجلس الإنماء والإعمار على الإنجاز تحت الضغط، والتنسيق بين الوزارات، والالتزام بأعلى معايير الشفافية والمساءلة. لا يقتصر دور مجلس الإنماء والإعمار على إدارة المشاريع فحسب، بل يبني الثقة في الخدمة العامة.
وأتقدم بجزيل امتناني لشركائنا الدوليين على ثقتهم الراسخة بقدرة لبنان على الصمود.
ومع تطلعنا للمستقبل، أحثّ مجلس الإنماء والإعمار على مواصلة دوره القيادي، مع إعطاء الأولوية للبنية التحتية القادرة على الصمود في وجه تغير المناخ، وتعزيز فرص العمل الشاملة في جميع أنحاء البلاد.
وختم: يعتمد تعافي لبنان على مؤسسات مثل مجلس الإنماء والإعمار، فليكن هذا المشروع بمثابة نموذج للنجاح المستقبلي. مواضيع ذات صلة مجلس الإنماء والإعمار يوضح تفاصيل مشروع جر مياه الأولي Lebanon 24 مجلس الإنماء والإعمار يوضح تفاصيل مشروع جر مياه الأولي
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: مجلس الإنماء والإعمار البنک الدولی مجلس الوزراء هذا المشروع Lebanon 24 Lebanon 24 هزة أرضیة رئیس مجلس فی لبنان
إقرأ أيضاً:
سلام يرغب بوقف نار شامل.. جولة تفاوض رابعة بين لبنان وإسرائيل
بيروت - انطلقت في العاصمة الأمريكية واشنطن، الثلاثاء، جولة مفاوضات رابعة بين بيروت وتل أبيب، وسط تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية: "بدأت الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن".
ومن أبرز الملفات على طاولة التفاوض تثبيت وقف إطلاق النار الهش المعلن في 17 أبريل/ نيسان والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
وعقب انطلاق المفاوضات، قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في بيان: "يبقى المطلوب تثبيت وقف إطلاق النار في كل لبنان".
وتابع: "وأكرر أن المفاوضات هي الخيار الأقل كلفة على لبنان واللبنانيين".
وأردف: "ويكون طريقنا فيها (المفاوضات) أقصر إلى إنهاء الاحتلال وعودة أهلنا في الجنوب إلى مدنهم وقراهم، كلما توحّدت كل الجهود تحت سقف الدولة".
ومرارا أعلن "حزب الله" رفضه خوض بيروت مفاوضات مباشرة مع تل أبيب، باعتبارها "تنازلا"، فيما تعارض السلطات موقف الحزب.
ومنذ فترة تصعد إسرائيل عدوانها على لبنان ووسعت توغلها، وهددت بقصف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، بزعم الرد على "حزب الله".
ويوميا، ترتكب إسرائيل خروقات للهدنة عبر قصف دموي يخلّف قتلى وجرحى مدنيين، وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى جنوبي لبنان.
وردا على هذه الخروقات، يطلق الحزب صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
ومنذ 2 مارس/ آذار تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، مما خلّف 3 آلاف و468 قتيلا و10 آلاف 577 جريحا حتى الثلاثاء، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.