صدى البلد:
2026-06-03@04:40:48 GMT

الكشف عن مدرب وولفرهامبتون الإنجليزي الجديد

تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT

أعلن نادي وولفرهامبتون المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم الأربعاء، تعاقده مع روب إدواردز، مدربا جديدا للفريق بعقد لمدة ثلاث سنوات ونصف وذلك بعد التوصل لاتفاق مع المدرب الويلزي وناديه ميدلزبره المنافس في الدرجة الثانية.

رسميا.. روب إدواردز مدير فني لـ وولفرهامبتون

وكان إدواردز، الذي قاد لوتون تاون إلى دوري الأضواء في موسمه الأول، تولى مسؤولية ميدلزبره في يونيو الماضي بعقد لمدة ثلاث سنوات لكن يبدو أن اهتمام ناديه السابق غير أولوياته.

كان ولفرهامبتون متذيل الترتيب يبحث عن مدرب جديد بعد إقالة المدرب فيتور بيريرا بعد أن غابت عنه الانتصارات في أول 10 مواسم.

وقال جيف شي رئيس النادي: "نحتاج إلى تجديد النادي بأكمله بفلسفة مدرب جديد، يحمل هويته وأفكاره الخاصة، ويمكننا البناء على ذلك. نحن على أعتاب مرحلة جديدة في تاريخ النادي، وسيكون روب جزءا أساسيا منها".

وأضاف: "أعرف روب جيدا، وشاهدت تطوره في وظائف مختلفة، إنه شخص رائع، يعرف النادي جيدا، ويعرف المدينة والجماهير، وهو موهوب للغاية".

وأكمل: "عندما كان مدربا لفريق الشبان هنا، أظهر وعيا تكتيكيا، ولكن بعد توليه تدريب الفريق الأول في عدة أندية، بدأ في تنمية هويته وشخصيته وقيادته".

وستكون أول مباراة للفريق بقيادة إدواردز على أرضه أمام كريستال بالاس بعد فترة التوقف الدولي في 22 نوفمبر.

طباعة شارك وولفرهامبتون روب إدواردز ميدلزبره

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وولفرهامبتون روب إدواردز ميدلزبره

إقرأ أيضاً:

إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية

استطاعت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة إهناسيا المدينة بمحافظة بني سويف، برئاسة الدكتور محمد إبراهيم مدير عام منطقة آثار بني سويف، الكشف عن عدد من الاكتشافات الأثرية التي تُلقي مزيدًا من الضوء على الأهمية الدينية والحضارية للمدينة عبر العصور المصرية القديمة واليونانية والرومانية.

وشملت الاكتشافات العثور على كتلة حجرية معاد استخدامها تحمل نقشًا بارزًا لاسم الملك سنوسرت الثالث، يتضمن اسمي التتويج والميلاد، إلى جانب خرطوش آخر يحمل اسم المعبود “أوزير نا رف”، أحد المعبودات الرئيسية التي حظيت بالتقديس في إهناسيا خلال العصور المصرية القديمة والعصر البطلمي.

كما تم العثور عن امتدادات لبازيليكا رومانية، وبقايا معبد دوري قديم، بالإضافة إلى رأس تمثال نادر مصنوع من الرخام للمعبودة أفروديت، إلهة الحب والجمال عند الإغريق، فضلًا عن أجزاء من تماثيل جدارية وقوالب فخارية لسك العملات تعود للعصر الروماني.

وأكد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة علمية وأثرية مهمة تسهم في إبراز القيمة التاريخية الكبيرة لمنطقة إهناسيا المدينة، وتعكس التنوع الحضاري والثقافي الذي شهدته مصر عبر العصور المختلفة.
وأكد على أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بكافة المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية، في إطار خطتها لرفع كفاءتها وتطويرها وفتح مواقع جديدة أمام الحركة السياحية، بما يسهم في تنويع المقاصد لمنتج السياحية الثفاقية.

ومن جانبه، أوضح هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف عن خرطوش يحمل اسم الملك سنوسرت الثالث يعد من الاكتشافات المهمة، خاصة وأن هذا الملك ارتبط بعدد من المنشآت الأثرية المهمة في إهناسيا المدينة، ما يؤكد مكانتها المقدسة لدى المصري القديم واهتمام ملوك الدولة الوسطى بها.

وأشار إلى أن الكشف عن امتدادات البازيليكا الرومانية يوضح التطور المعماري والوظيفي لهذا الطراز المعماري، حيث استُخدمت البازيليكا في العصر اليوناني كمبنى عام للاجتماعات والأنشطة الإدارية والتجارية، قبل أن تتحول خلال العصر المسيحي المبكر إلى كنيسة لممارسة الشعائر الدينية والاجتماعات الكنسية.

وأضاف الأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة بالمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسة الأولية لبقايا المعبد الدوري القديم أظهرت أن عناصره المعمارية أُعيد استخدامها خلال القرن السادس الميلادي كأساسات وأرضيات حاملة لأعمدة البازيليكا، حيث قام منشئو البازيليكا بإعادة رص الأحجار والكتل الحجرية بصورة غير منتظمة لتكوين قاعدة قوية تتحمل الأوزان الضخمة للأعمدة، والتي يقدر وزن بعضها بنحو 45 طنًا، ولا تزال ثلاثة منها قائمة في مواضعها الأصلية حتى الآن.

وفيما يتعلق برأس تمثال أفروديت، أوضح أن التمثال يُعد من القطع الفنية النادرة، وهو مصنوع من الرخام ويبلغ قياسه نحو 24 × 25 سم، ويتميز بدقة التنفيذ وجمال التفاصيل الفنية التي تظهر ملامح الوجه والشعر المجعد بأسلوب يعكس السمات الفنية الكلاسيكية الشائعة في تماثيل المعبودات والشخصيات البارزة خلال تلك الفترة.

كما أشار الدكتور سامي درديري رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، إلى أن بقايا التماثيل الجدارية المكتشفة، إلى جانب قوالب سك العملات الفخارية، تعكس مكانة المدينة خلال العصر الروماني واستمرار ازدهارها الحضاري والاقتصادي، لافتًا إلى أن البعثة تواصل حاليًا أعمال الدراسة والتأريخ العلمي لهذه المكتشفات.

ومن الجدير بالذكر أن إهناسيا المدينة تُعد من أهم المواقع الأثرية في مصر، إذ كانت عاصمة البلاد خلال عصري الأسرتين التاسعة والعاشرة، كما كانت عاصمة الإقليم العشرين من أقاليم مصر العليا، وحظيت بأهمية كبيرة خلال عصور الدولة الوسطى والحديثة والعصر الانتقالي الثالث، فضلًا عن ازدهارها خلال العصرين اليوناني والروماني، حين عُرفت باسم “هيراكليوبوليس ماجنا” أي “مدينة هرقل العظمى”.

وتأتي هذه الاكتشافات في إطار جهود المجلس الأعلى للآثار للكشف عن مزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة، وتعزيز الدراسات الأثرية والتاريخية بالمواقع المختلفة، بما يسهم في الحفاظ على التراث الثقافي المصري والترويج له عالميًا.
 

مقالات مشابهة

  • نقيب الأطباء: سعر الكشف في العيادات الخاصة بين 200 و300 جنيه
  • ما حدث في الزمالك لا يصدر إلا من هواة .. هجوم عنيف من ميدو ضد مسؤولي النادي
  • المصري يعلن موعد الانتهاء من إستاد النادي الجديد واستضافة المباريات رسميا
  • النادي المصري يتدرب على الاستاد الجديد ببورسعيد أغسطس المقبل
  • الكشف عن حكام لقاءات الجولة الـ 30
  • هل فقد نادي ظفار هويته؟!
  • الكشف عن مواعيد كأس الملك والسوبر للموسم الجديد
  • الكشف عن جدول مباريات بطولة كأس العالم تحت (17) عامًا FIFA قطر 2026
  • ثورة في أرسنال.. بطل الدوري الإنجليزي يعرض سبعة من لاعبيه للبيع
  • إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية