بيوت الشباب القطرية تعلن عن إطلاق جائزتها للسياحة المستدامة في ختام الملتقى الدولي
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
اختتمت بيوت الشباب القطرية اليوم أعمال النسخة الثالثة من الملتقى الدولي "Youth at Hostel"، والذي استمر أربعة أيام تحت شعار "الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة: التعليم الجيد"، وبالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" ومركز اليافعين التابع لمتاحف قطر.
وفي ختام أعمال الملتقى، أعلنت بيوت الشباب القطرية عن إطلاق "جائزة بيوت الشباب القطرية للسياحة المستدامة"، وهي مسابقة موجهة لطلبة المرحلة الإعدادية لتشجيع السياحة الداخلية المستدامة، عبر تنفيذ جولات ميدانية داخل الدولة مرتبطة بمنهج التاريخ القطري، تهدف إلى تعزيز التعليم اللاصفي وترسيخ مفاهيم الاستدامة لدى الجيل الجديد.
وقالت السيدة فاطمة السليطي رئيس قسم البرامج والفعاليات في بيوت الشباب القطرية في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية "قنا": إن هذه النسخة جاءت استثنائية من حيث التنظيم والمشاركة، ونحن فخورون بما قدمه شباب قطر خلال أيام الملتقى، فقد عكسوا صورة مشرقة عن الإبداع والمسؤولية الاجتماعية، كما أن مشاركة فئة الصم كانت تجربة ملهمة أثبتت أن دمج جميع الفئات هو طريقنا نحو مجتمع متكامل.
وأشارت إلى أن بيوت الشباب القطرية حرصت خلال الملتقى على إدراج أهداف التنمية المستدامة ضمن برامجها السنوية، بحيث يتناول الملتقى كل عام أحد هذه الأهداف، مبينة أن المشاركين اختاروا في ختام النسخة الحالية الهدف الذي سيتناوله الملتقى المقبل، في استمرار لمسيرة الحوار الشبابي العالمي.
وأوضحت أن برنامج الملتقى تضمن سلسلة من ورش العمل والجلسات الحوارية التي شاركت فيها جهات محلية ودولية مثل منظمة /اليونيسف/، والاتحاد الدولي لبيوت الشباب، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وجامعة قطر، ومتاحف قطر، ومؤسسة التعليم فوق الجميع.
ولفتت السليطي إلى أن الملتقى يمثل منصة عالمية تجمع نخبة من منتسبي جمعيات بيوت الشباب من مختلف الدول الأعضاء في الاتحاد الدولي لجمعيات بيوت الشباب (Hostelling International)، بهدف تمكين الشباب من تبادل الخبرات ومناقشة التحديات المشتركة، والعمل معاً لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وتابعت أن النسخة الثالثة من الملتقى سلطت الضوء على العلاقة بين التعليم وقطاع السياحة، من خلال بحث الدور الذي يمكن أن تلعبه السياحة المستدامة في تعزيز الوعي الثقافي ونقل المعرفة وتوفير فرص التعليم اللاصفي عبر التجارب الميدانية والتفاعل مع المجتمعات المحلية.
وشهد الملتقى مشاركة وفود من عشر دول هي: إسبانيا، وسلوفينيا، ولبنان، وليبيا، والسودان، والبحرين، والهند، وباكستان، وتونس، وقطر، حيث ساهم هذا التنوع في إثراء النقاشات وصياغة توصيات بناءة تربط بين السياحة والتعليم اللاصفي.
كما وتوزعت أعمال الملتقى على ثلاث لجان رئيسية، لجنة التعليم والتجارب اللاصفية وتمكين الشباب، ولجنة الإدماج والعدالة الاجتماعية، وكذلك لجنة السياحة التعليمية والتبادل الشبابي
وتم اختيارها بما يتوافق مع الأهداف الاستراتيجية لوزارة الرياضة والشباب ومحاور السياسة الوطنية للشباب في قطر.
وشاركت في الملتقى كذلك منظمات دولية مثل "اليونيسف" والاتحاد الدولي لجمعيات بيوت الشباب، إلى جانب ممثلين عن الوزارات والجهات الحكومية في الدولة، الذين ساهموا في إثراء الحوارات وتقديم ممارسات تطبيقية شكلت جزءاً محورياً من التوصيات النهائية.
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة
إقرأ أيضاً:
عاجل.. الداخلية البحرينية تعلن إطلاق صفارات الإنذار
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، منذ قليل، إطلاق صفارات الإنذار وحثت المواطنين والمقيمين على التوجه لأقرب مكان آمن، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.