توقيع عقد تمويل بحثي في مجال آليات علاج سرطان الكبد بجامعة السادات
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
في إطار حرص جامعة مدينة السادات على دعم وتمويل المشروعات البحثية التنافسية التي تسهم في تطوير العلوم التطبيقية والطبية، وتدعم توجه الدولة نحو تحسين جودة الرعاية الصحية، شهد اليوم ، الدكتور أحمد عزب، رئيس الجامعة، توقيع عقد تمويل مشروع بحثي تنافسي بعنوان:
“دراسة آلية للتأثيرات العلاجية للمنتجات الطبيعية والكيميائية على سرطان الخلايا الكبدية المستحث كيميائيًا في الفئران”
(Mechanistic investigation of the therapeutic effects of natural and chemotherapeutic products on chemically induced Hepatocellular carcinoma in mice)
وذلك بحضور الدكتور أحمد نوير، المشرف العام على قطاع الدراسات العليا والبحوث، وعميد معهد الهندسة الوراثية، والدكتور محمد عبد الخالق حماد، عميد كلية الصيدلة، والدكتور أكرم مصطفى القشلان، الباحث الرئيسي للمشروع بكلية الصيدلة، جامعة مدينة السادات، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين بكلية الصيدلة والإدارة العامة للبحوث العلمية بالجامعة.
يأتي هذا المشروع البحثي الممول من صندوق دعم البحوث بالجامعة ضمن مشروعات البحث التنافسي لعام 2025، في إطار اهتمام الجامعة بتشجيع البحث العلمي التطبيقي في المجالات الحيوية والطبية، لما له من انعكاسات مباشرة على صحة الإنسان وتطوير منظومة العلاج الدوائي في مصر.
يهدف المشروع إلى استكشاف استراتيجية علاجية جديدة تعتمد على التكامل بين المركّبات الدوائية والكيميائية الطبيعية ذات التأثير المحتمل المضاد لسرطان الكبد، وذلك في نموذج حيواني لسرطان الكبد المُحدث كيميائيًا، مع مقارنة نتائجها بالعلاج التقليدي المتاح، بما يسهم في تطوير بدائل علاجية آمنة وفعّالة لمرضى سرطان الكبد.
كما تسعى الدراسة إلى تقييم التأثيرات الوقائية والمضادة للأكسدة والمضادة للسرطان لهذه المركّبات، وقياس فعاليتها في الحد من تلف الكبد وخفض مستويات الإجهاد التأكسدي وكبح الالتهابات وتثبيط نمو الأورام.
وأشاد الدكتور أحمد عزب، رئيس الجامعة، بجهود كلية الصيدلة وفريق البحث العلمي، مؤكدًا أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمشروعات البحثية ذات البعد التطبيقي التي تسهم في خدمة المجتمع وتطوير قطاع الدواء والعلاج في مصر. كما وجّه سيادته الشكر لفريق العمل البحثي متمنيًا لهم دوام التوفيق والنجاح في تحقيق نتائج علمية رائدة تسهم في رفع تصنيف الجامعة البحثي محليًا ودوليًا.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أكرم مصطفى القشلان، أن هذا البحث يمثل خطوة مهمة نحو فهم أعمق لآليات مقاومة سرطان الكبد وتطوير علاجات جديدة قائمة على مكونات طبيعية أكثر أمانًا وفعالية، مشيرًا إلى أن النتائج المتوقعة من المشروع قد تفتح آفاقًا جديدة للبحث في مجال الطب التجريبي والعلاجات المبتكرة، مضيفاً بأن المشروع يمثل ثمرة تعاون علمي بين الجامعة وعدد من المراكز البحثية الوطنية وشركات الدواء، ويشارك في تنفيذه فريق بحثي متميز يضم كلًا من:
الدكتورة جيهان سعيد حسن سليمان، أستاذ الكيمياء الحيوية الطبية بالمركز القومي للبحوث، والدكتورة حنان الإمام، الأستاذ بقسم الكيمياء الحيوية، كلية الصيدلة، جامعة مدينة السادات، والدكتور محمد سعيد فتحي الرفاعي، أستاذ مساعد العقاقير، كلية الصيدلة، جامعة مدينة السادات، والدكتور محمد بكر زكي إبراهيم، مدرس بقسم الكيمياء الحيوية ونائب الباحث الرئيسي بكلية الصيدلة جامعة مدينة السادات، وصيدلى مصطفى محمد شعبان، معيد بقسم الكيمياء الحيوية، كلية الصيدلة، جامعة مدينة السادات، وصيدلى خلود خالد عبدالمجيد، معيد بقسم الكيمياء الحيوية كلية الصيدلة جامعة مدينة السادات، وصيدلى آلاء السيد المصري السيد، معيد بقسم الكيمياء الحيوية بكلية الصيدلة جامعة مدينة السادات، والطالبة مي وحيد ممدوح، طالبة بكلية الصيدلة (مساعد باحث)، والدكتور عطا محمد عطا، ممثل عن شركة أفيروس للصناعات الدوائية (شريك مجتمعي).
بالاضافة إلى إدارة الدراسات العليا بالجامعة بإشراف الأستاذة حنان عبد الفضيل الصادق، مدير عام الدراسات العليا والبحوث، والأستاذة أسماء زكريا زايد، مدير إدارة البحوث، والأستاذة صابرين السيد عبد الونيس، مسئول بإدارة البحوث.
وفي ختام مراسم التوقيع، أعرب رئيس الجامعة عن خالص تقديره للفريق البحثي وكل القائمين على المشروع، مؤكدًا أن جامعة مدينة السادات ستواصل دعمها الكامل للباحثين، وتوفير البيئة العلمية المحفزة للابتكار والإنتاج المعرفي بما يسهم في تطوير منظومة البحث العلمي المصري وتحقيق رؤية مصر 2030 في مجالات الصحة والتنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظة المنوفية المنوفية اخبار محافظة المنوفية جامعة السادات بروتوكول بحثي جامعة مدینة السادات بکلیة الصیدلة کلیة الصیدلة سرطان الکبد
إقرأ أيضاً:
شراكة مصرية فرنسية جديدة لدعم الابتكار وريادة الأعمال بجامعة الإسكندرية
استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة باريس-ساكليه الفرنسية، لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، وتطوير وادي التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية، بما يسهم في تعزيز دور الجامعة في دعم الابتكار وربط البحث العلمي بالصناعة.
ضم الوفد الفرنسي الدكتور اجزافييه أبولينارسكي نائب رئيس الجامعة للابتكار، والدكتور رشيد بينسيه نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي ورئيس مجلس الإدارة، والسيدة إيبشيتا سينغ مدير الشراكات، وذلك بحضور عدد من قيادات جامعة الإسكندرية وأعضاء مجلس إدارة وادي التكنولوجيا وخبراء التعليم والبحث العلمي.
وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن جامعة الإسكندرية تتبنى رؤية تتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030 من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال وتحويل المعرفة إلى تطبيقات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي.
وأوضح أن الجامعة تواصل تطوير منظومة الابتكار ودعم الشركات الناشئة وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي، إلى جانب توسيع دورها المجتمعي من خلال المبادرات القومية ومشروعات التنمية المستدامة، مؤكدًا حرصها على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة وتوسيع التعاون مع الجامعات الفرنسية.
من جانبه، أشاد وفد جامعة باريس-ساكليه بالمكانة العلمية والأكاديمية المتميزة لجامعة الإسكندرية، مؤكدًا اهتمامه بتعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي بالصناعة، خاصة من خلال التعاون مع تكنولوجي بارك جامعة الإسكندرية.
كما ناقش الجانبان فرص التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي، والبرامج الأكاديمية والبحثية المتخصصة، وتبادل الخبرات الأكاديمية، وتطوير برامج التدريب والبحث العلمي المشترك، بما يسهم في دعم المشروعات التطبيقية ونقل التكنولوجيا إلى أرض الواقع.
وشهد اللقاء تقديم عروض تعريفية حول إمكانات الجامعتين، وبرامجهما الأكاديمية والبحثية، ومراكز التميز، وخطط التعاون الدولي، بما يعزز فرص بناء شراكات استراتيجية تدعم الابتكار والبحث العلمي والتنمية المستدامة.
اقرأ أيضاًرئيس جامعة كفر الشيخ: حريصون على توفيرالإمكانات اللازمة لإنجاح منظومة الامتحانات الإلكترونية
ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية