لأول مرة في المملكة.. طيران ناس يطلق مبادرة “تجارب سعودية” لتمكين المجتمعات المحلية وتعزيز السياحة السعودية
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أعلن طيران ناس، الطيران الاقتصادي الرائد في العالم والأول في الشرق الأوسط، إطلاق مبادرة “تجارب سعودية” بالتعاون مع الهيئة السعودية للسياحة، خلال منتدى "TOURISE" الذي يقام في الرياض من 11 إلى 13 نوفمبر الجاري، لتمكين المسافرين والزوار من حجز تجارب سياحية فريدة داخل السعودية من خلال الموقع الالكتروني وتطبيق طيران ناس، بما يسهم في تعزيز السياحة السعودية وإيجاد فرص اقتصادية جديدة للمجتمعات المحلية في مختلف مناطق المملكة.
وتستهدف المبادرة أن تكون منصة تربط كافة مزودي التجارب السياحية في مختلف الوجهات السعودية مع المسافرين والزوار الراغبين بالتعرف على الثقافة السعودية، عبر مجموعة من التجارب الفريدة والمتميزة مثل : جولات التاريخ الاسلامي، وزيارة أهم المعالم مثل مزارع البن والمانجو والتمور والنخيل مع العائلات المحلية، وحضور الألعاب الشعبية بالمناطق والتعرف على الحرف الأصيلة في المجتمع مثل حرف النسيج والبشوت ، وتجارب الأكلات الشعبية، والرياضات مثل التسلق، أو الغوص والتطعيس، والصيد، ، والمشاركة في صناعة الفخار مع الحرفيين، وزيارة المواقع التاريخية ووسط البلد، والاقامة في المنازل الريفية.
وينسجم إطلاق هذه المبادرة مع رؤية طيران ناس لتمكين المسافرين من استكشاف المملكة بطرق جديدة ومبتكرة، خاصة وأن “التجارب السعودية” ستسهم في توفير فرص اقتصادية للشباب والحرفيين المحليين وتعزيز الوعي بالهوية الثقافية والتراثية السعودية.
وتأتي هذه المبادرة ضمن التزام طيران ناس بتبني مبادرات ذا أثر مستديم على المجتمع والاقتصاد والبيئة، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 في جعل المملكة وجهة سياحية عالمية متنوعة التجارب.
وسيتم إطلاق مبادرة “تجارب سعودية” ضمن مجموعة خدمات عطلات طيران ناس حيث ستكون الخدمة فعالة خلال الفترة المقبلة بالشراكة مع مزودي التجارب السعوديين.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: طيران ناس أخبار السعودية أخر اخبار السعودية طیران ناس
إقرأ أيضاً:
لبنان.. "بلاغات السلامة" تثير أزمة في شركة طيران الشرق الأوسط
أظهرت رسائل أن هيئة تنظيم الطيران المدني اللبنانية، بدأت تدقيقاً يتعلق بالسلامة لشركة طيران الشرق الأوسط، بعد أن أعربت مجموعات من الطيارين عن مخاوفها من إجبار الطواقم على التحليق بالقرب من مواقع الغارات الجوية، ومعاقبتهم على الإبلاغ عن حوادث السلامة.
وسلط التدقيق الضوء على شركة الطيران الوطنية، التي تتخذ من بيروت مقراً لها، والتي حافظت على استمرار حركة الطيران في لبنان خلال الحرب والانهيار المالي، في حين تجنبت العديد من شركات الطيران الأجنبية أجزاء كبيرة من المجال الجوي للشرق الأوسط، بسبب مخاطر الصواريخ والطائرات المسيرة، منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير (شباط) الماضي.
أظهرت رسائل اطلعت عليها رويترز أن هيئة تنظيم الطيران المدني اللبنانية بدأت تدقيقا يتعلق بالسلامة لشركة طيران الشرق الأوسط بعد أن أعربت مجموعات من الطيارين عن مخاوفها من إجبار الطواقم على التحليق بالقرب من مواقع الغارات الجوية.https://t.co/lvVeZ5SC6c
— Reuters | رويترز العربية (@araReuters) June 3, 2026وتحظى شركة طيران الشرق الأوسط، التي تمتلك أسطولاً يضم نحو 20 طائرة تعمل في الشرق الأوسط وأوروبا وغرب أفريقيا، بإشادة محلية لاستمرارها في تسيير رحلاتها خلال الصراع الإقليمي، ومساهمتها في دعم اقتصاد ضعيف، يعتمد أكثر من أي وقت مضى على السياحة وتحويلات المغتربين.
وأعلنت شركة الطيران أن لديها سجلاً قوياً ومثبتاً في مجال السلامة، وأن أي رحلات جوية خلال العمليات العسكرية تتم بناء على تقييمات للمخاطر، معدة بالتعاون مع الحكومة وهيئة الطيران المدني اللبنانية.
ولكن منذ عام 2024، شنت إسرائيل العديد من الغارات جوية قرب أكبر مطار في لبنان، مما أثار مخاوف الاتحاد الدولي لنقابات الطيارين، نظراً لتاريخ إسقاط الطائرات المدنية في مناطق النزاع أو بالقرب منها.
وتزايدت المخاوف المتعلقة بالطيران، مع تصاعد حدة الغارات الإسرائيلية على لبنان هذا العام، في ظل اتساع رقعة الصراع مع تنظيم حزب الله المدعوم من إيران.
وكتب رئيس الاتحاد الدولي لنقابات الطيارين رون هاي، في رسالة بتاريخ 12 مايو (أيار) الماضي، إلى مصرف لبنان المركزي المعروف أيضاً باسم بنك لبنان، الذي يمتلك حصة الأغلبية في طيران الشرق الأوسط: "بينما قد يرى البعض أن تحليق الطائرات المدنية والركاب في مناطق عالية الخطورة والنزاع خلال ظروف الحرب عمل بطولي، فإننا نعتبر ذلك مخاطرة لا يمكن تبريرها".