أشاد وفد من منظمة العمل الدولية بجهود مبادرة «تمكين» التي أطلقتها مؤسسة «صُناع الخير للتنمية» عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والتي تُنفذ تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وفي إطار المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي الخاصة بوزارة التضامن الاجتماعي بقيادة الدكتورة مايا مرسي، وبالتعاون معها ومع وزارة العمل بقيادة محمد جبران، وبالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة بقيادة الدكتور أشرف صبحي، وبنك مصر الراعي الاستراتيجي للمبادرة، وفي إطار جهود التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.

جاء ذلك خلال زيارة الوفد الأجنبي إلى مركز الشباب بقرية صرد بمركز قطور بمحافظة الغربية، ومتابعته للخدمات التي تقدمها المبادرة، والتي على رأسها القافلة الطبية التي تشمل الكشف وتقديم العلاج، وأيضاً التدريب على الحرف التراثية كالديكوباج، ومُنتجات مراكز «استدامة»، بالإضافة إلى الخدمات البنكية التي تدعم جهود الشمول المالي والتحول الرقمي داخل القرى.

خلال الزيارة، أبدى الوفد، إعجابه الشديد بفكرة التدريبات للشباب والسيدات وتمكينهم اقتصادياً ورقمياً من خلال تعليمهم الحرف التراثية واليدوية كالتطريز والديكوباج والكروشيه والأحجار الكريمة وذلك بالنسبة للسيدات، بجانب تعليم الشباب حرف مهنية مثل السباكة والكهرباء، وأيضاً بجهود مؤسسة «صُناع الخير للتنمية» التنموية.

جدير بالذكر، أن مبادرة «تمكين» تُعد واحدة من أهم المبادرات التنموية، وتستهدف مليون مواطن على مستوى الجمهورية خلال ثلاثة سنوات، بموجب النزول لـ100 قرية سنوياً، بهدف التدريب من أجل التمكين، بتدريب الشباب والسيدات وتسليمهم أدوات تمكنهم من ممارسة الحرف التي تعلموها، بجانب تنظيم دورات تدريبية تشمل الشمول المالي والتحول الرقمي وريادة الأعمال، بالإضافة إلى تنظيم قوافل طبية لخدمة الأهالي تشمل الكشف وتقديم العلاج ونظارات وعمليات للحالات المستحقة.

اقرأ أيضاً«التضامن» توقع عقد الخدمات في المشاعر المقدسة لحجاج الجمعيات الأهلية

التضامن تنظم فعاليات معرض «ديارنا جامعات للحرف اليدوية والتراثية» بالجامعة المصرية الروسية

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وزارة التضامن الاجتماعي الدكتورة مايا مرسي منظمة العمل الدولية مبادرة ص ناع الخير تمكين مبادرة ص ناع الخير ص ناع الخير للتنمية

إقرأ أيضاً:

إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية

استطاعت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة إهناسيا المدينة بمحافظة بني سويف، برئاسة الدكتور محمد إبراهيم مدير عام منطقة آثار بني سويف، الكشف عن عدد من الاكتشافات الأثرية التي تُلقي مزيدًا من الضوء على الأهمية الدينية والحضارية للمدينة عبر العصور المصرية القديمة واليونانية والرومانية.

وشملت الاكتشافات العثور على كتلة حجرية معاد استخدامها تحمل نقشًا بارزًا لاسم الملك سنوسرت الثالث، يتضمن اسمي التتويج والميلاد، إلى جانب خرطوش آخر يحمل اسم المعبود “أوزير نا رف”، أحد المعبودات الرئيسية التي حظيت بالتقديس في إهناسيا خلال العصور المصرية القديمة والعصر البطلمي.

كما تم العثور عن امتدادات لبازيليكا رومانية، وبقايا معبد دوري قديم، بالإضافة إلى رأس تمثال نادر مصنوع من الرخام للمعبودة أفروديت، إلهة الحب والجمال عند الإغريق، فضلًا عن أجزاء من تماثيل جدارية وقوالب فخارية لسك العملات تعود للعصر الروماني.

وأكد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة علمية وأثرية مهمة تسهم في إبراز القيمة التاريخية الكبيرة لمنطقة إهناسيا المدينة، وتعكس التنوع الحضاري والثقافي الذي شهدته مصر عبر العصور المختلفة.
وأكد على أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بكافة المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية، في إطار خطتها لرفع كفاءتها وتطويرها وفتح مواقع جديدة أمام الحركة السياحية، بما يسهم في تنويع المقاصد لمنتج السياحية الثفاقية.

ومن جانبه، أوضح هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف عن خرطوش يحمل اسم الملك سنوسرت الثالث يعد من الاكتشافات المهمة، خاصة وأن هذا الملك ارتبط بعدد من المنشآت الأثرية المهمة في إهناسيا المدينة، ما يؤكد مكانتها المقدسة لدى المصري القديم واهتمام ملوك الدولة الوسطى بها.

وأشار إلى أن الكشف عن امتدادات البازيليكا الرومانية يوضح التطور المعماري والوظيفي لهذا الطراز المعماري، حيث استُخدمت البازيليكا في العصر اليوناني كمبنى عام للاجتماعات والأنشطة الإدارية والتجارية، قبل أن تتحول خلال العصر المسيحي المبكر إلى كنيسة لممارسة الشعائر الدينية والاجتماعات الكنسية.

وأضاف الأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة بالمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسة الأولية لبقايا المعبد الدوري القديم أظهرت أن عناصره المعمارية أُعيد استخدامها خلال القرن السادس الميلادي كأساسات وأرضيات حاملة لأعمدة البازيليكا، حيث قام منشئو البازيليكا بإعادة رص الأحجار والكتل الحجرية بصورة غير منتظمة لتكوين قاعدة قوية تتحمل الأوزان الضخمة للأعمدة، والتي يقدر وزن بعضها بنحو 45 طنًا، ولا تزال ثلاثة منها قائمة في مواضعها الأصلية حتى الآن.

وفيما يتعلق برأس تمثال أفروديت، أوضح أن التمثال يُعد من القطع الفنية النادرة، وهو مصنوع من الرخام ويبلغ قياسه نحو 24 × 25 سم، ويتميز بدقة التنفيذ وجمال التفاصيل الفنية التي تظهر ملامح الوجه والشعر المجعد بأسلوب يعكس السمات الفنية الكلاسيكية الشائعة في تماثيل المعبودات والشخصيات البارزة خلال تلك الفترة.

كما أشار الدكتور سامي درديري رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، إلى أن بقايا التماثيل الجدارية المكتشفة، إلى جانب قوالب سك العملات الفخارية، تعكس مكانة المدينة خلال العصر الروماني واستمرار ازدهارها الحضاري والاقتصادي، لافتًا إلى أن البعثة تواصل حاليًا أعمال الدراسة والتأريخ العلمي لهذه المكتشفات.

ومن الجدير بالذكر أن إهناسيا المدينة تُعد من أهم المواقع الأثرية في مصر، إذ كانت عاصمة البلاد خلال عصري الأسرتين التاسعة والعاشرة، كما كانت عاصمة الإقليم العشرين من أقاليم مصر العليا، وحظيت بأهمية كبيرة خلال عصور الدولة الوسطى والحديثة والعصر الانتقالي الثالث، فضلًا عن ازدهارها خلال العصرين اليوناني والروماني، حين عُرفت باسم “هيراكليوبوليس ماجنا” أي “مدينة هرقل العظمى”.

وتأتي هذه الاكتشافات في إطار جهود المجلس الأعلى للآثار للكشف عن مزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة، وتعزيز الدراسات الأثرية والتاريخية بالمواقع المختلفة، بما يسهم في الحفاظ على التراث الثقافي المصري والترويج له عالميًا.
 

مقالات مشابهة

  • وظائف خالية لعدد من المؤهلات بشروط سهلة .. قدم الآن
  • معهد الاتصالات يتعاون مع أوبليسكى الدولية لتأهيل الشباب لسوق العمل
  • اتحاد العمال ومنظمة العمل الدولية يبحثان قضايا عمالية
  • وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية
  • نقابة الفلاحين الزراعيين تشيد بجهود وزارة الزراعة في دعم مزارعي القمح
  • حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان
  • مكتبة الإسكندرية تستضيف معرض «ديارنا» لدعم الحرف التراثية
  • 4504 فرص عمل بـ77 شركة خاصة في 14 محافظة.. وزير العمل يكشف التفاصيل
  • هالة أبو علم: «صباح الخير يا مصر» من أهم محطات حياتي
  • إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية