قال غانم العابد مستشار مؤسسة رؤى للدراسات، إنّ العراق يواجه مرحلة سياسية معقدة بعد الانتخابات، مشيرًا إلى أن إعلان النتائج المرتقب سيُظهر فوز رئيس الوزراء الحالي بأغلبية داخل الإطار التنسيقي، وهو الكتلة التي تمثل القوى الشيعية في البلاد.

وأضاف العابد، في تصريحات مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج "منتصف النهار"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن العراق مقبل على حالة انسداد سياسي، ومن الصعب جدًا تشكيل الحكومة الجديدة بسهولة، نظرًا لتشابك الأسباب الداخلية والخارجية التي تعرقل هذا المسار.

وتابع، أنّ أبرز العقبات الداخلية تكمن في رفض بعض أطراف الإطار التنسيقي منح السيد محمد شياع السوداني ولاية ثانية، رغم التوقعات بحصوله على ما بين 40 إلى 50 مقعدًا، ما يعني أن المفاوضات المقبلة ستكون معقدة وطويلة الأمد.

ولفت إلى أن هناك عوامل خارجية مؤثرة، أبرزها العقوبات الأمريكية المفروضة على عدد من قيادات الإطار التنسيقي، وهو ما يجعل رد الفعل الأمريكي تجاه نتائج الانتخابات عاملًا حاسمًا في تحديد شكل المرحلة المقبلة.

طباعة شارك غانم العابد العراق رئيس الوزراء القوى الشيعية البلاد

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: العراق رئيس الوزراء القوى الشيعية البلاد

إقرأ أيضاً:

قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد

أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.

وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".

وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".

وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.

وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.


وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.

ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.

يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.

مقالات مشابهة

  • من دمشق إلى بغداد وبيروت... هل يرسم ترامب طوقًا سياسيًا حول إيران؟
  • تطور مفاجئ في مفاوضات جوارديولا مع منتخب إيطاليا
  • محلل سياسي: حالة من التشرذم داخل النظام الإيراني
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
  • خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة
  • قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
  • غيث التميمي: إيران تراهن على عامل الوقت والانتخابات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقها