عبد العاطي: السياسة الخارجية المصرية تسير وفق مبدأ الاتزان الإستراتيجي
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
قال وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، إنّ السياسة الخارجية المصرية منذ عام 2014 وحتى اليوم تُدار بحكمة واتزان، وتعكس مبدأً راسخًا أرساه الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهو مبدأ الاتزان الاستراتيجي في العلاقات الدولية.
وأوضح عبد العاطي أن البوصلة الحقيقية التي تحكم توجهات السياسة الخارجية المصرية هي المصلحة الوطنية المصرية، إلى جانب الالتزام بالأخلاق والشرف رغم صعوبة التمسك بهما في هذا الزمن.
وأضاف "عبد العاطي"، في حواره ببرنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أن أحد القادة الأوروبيين عبّر خلال عشاء أقيم على شرف الرئيس عبد الفتاح السيسي في بروكسل، بحضور أكثر من 21 من قادة الاتحاد الأوروبي، عن تقديره العميق لحكمة القيادة المصرية.
وأردف، أن هذا القائد أكد أنه لولا وصول الرئيس السيسي إلى الحكم في عام 2014، لكان مستقبل مصر والمنطقة وأوروبا قد اتجه نحو مسار "شديد الانحراف والتدهور".
وأوضح عبد العاطي أن تلك الشهادة الأوروبية تعكس احترام العالم لسياسة مصر الرشيدة والمتوازنة، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية تشهد اليوم انفتاحًا واسعًا على مختلف القوى الدولية والإقليمية، بما في ذلك الدول التي كانت هناك خلافات سابقة معها مثل قطر وتركيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية بدر عبد العاطي الرئيس عبد الفتاح السيسي العلاقات الدولية المصلحة الوطنية عبد العاطی
إقرأ أيضاً:
أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.
وقال "صبور " بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.
وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.