موعد قرعة كأس العالم 2026 قبل انطلاق ملحق التصفيات
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
تشهد تصفيات أفريقيا وآسيا المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 مراحلها الحاسمة، بعد أن ضمنت عدة منتخبات تأهلها رسميًا إلى البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، والمكسيك، فيما لا يزال آخرون يصارعون لحجز مقاعدهم عبر الملحق.
تأهل منتخبات أفريقيا إلى المونديال
ضمن منتخب مصر التأهل إلى كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه بعد فوزه على جيبوتي بثلاثية نظيفة، ليلتحق بركب المنتخبات الأفريقية المتأهلة وهي: المغرب، تونس، الجزائر، غانا، كاب فيردي، جنوب أفريقيا، السنغال، وكوت ديفوار.
من المنتظر أن تُقام مباريات الملحق الأفريقي لتحديد المقعد الأخير في البطولة على النحو التالي:
تأهل المنتخبات الآسيوية
أما في القارة الآسيوية، فقد تأهلت منتخبات إيران، أوزبكستان، كوريا الجنوبية، الأردن، اليابان، وأستراليا مباشرة إلى المونديال، إلى جانب قطر والمملكة العربية السعودية عبر الملحق الأول.
كما سيخوض المنتخبان الإماراتي والعراقي ملحقًا آسيويًا آخر، حيث ستقام مباراة الذهاب يوم 13 نوفمبر، والإياب في 18 من الشهر ذاته، لتحديد المتأهل إلى المرحلة النهائية.
التصفيات الأوروبية والأمريكية الشمالية
من المقرر أن تُستكمل الجولتان الأخيرتان من التصفيات الأوروبية وأمريكا الشمالية في نوفمبر المقبل، على أن يُحسم الملحق العالمي في مارس 2026 لتحديد آخر المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم.
تُقام قرعة كأس العالم 2026 يوم الجمعة 5 ديسمبر المقبل في العاصمة الأمريكية واشنطن، بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ البطولة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كأس العالم موعد قرعة كأس العالم كأس العالم 2026 قرعة کأس العالم کأس العالم 2026
إقرأ أيضاً:
مونديال الـ48 منتخبًا.. كيف غيّرت التوسعة حسابات القوائم واللوائح؟
يشهد كأس العالم 2026 تحولا تاريخيا غير مسبوق بزيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقا، في خطوة يرى الاتحاد الدولي لكرة القدم أنها ستوسع قاعدة المشاركة العالمية وتمنح فرصا أكبر للقارات المختلفة للحضور على المسرح الكروي الأكبر.
لكن هذه التوسعة لا ترتبط فقط بزيادة عدد المنتخبات أو المباريات، بل فرضت أيضا تحديات تنظيمية وإدارية دفعت "فيفا" إلى تطوير منظومة القوائم واللوائح الخاصة بالبطولة.
فالنسخ السابقة كانت تعتمد على عدد أقل من المنتخبات ومجموعات محدودة نسبيا، ما جعل إدارة القوائم أقل تعقيدا مقارنة بالنسخة الجديدة التي تتضمن جدولا أكثر ازدحاما ومنافسات تمتد عبر ثلاث دول مستضيفة.
ومع ارتفاع عدد المباريات وتنوع ظروف السفر والتنقل بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أصبح ملف الجاهزية البدنية والاحتياط الطبي أكثر أهمية من أي وقت مضى.
ومن هنا جاءت القواعد الصارمة المتعلقة بالإصابات والاستبدالات، باعتبارها جزءا من نظام أوسع يهدف إلى ضبط البطولة في ظل اتساع حجمها.
وتعني التوسعة أيضا أن عددا أكبر من المنتخبات سيشارك للمرة الأولى أو بعد غياب طويل، ما يخلق تفاوتا واضحا في الخبرة والإمكانات الطبية والإدارية بين الفرق.
لذلك يسعى "فيفا" إلى توحيد المعايير وتطبيق قواعد واضحة على الجميع، لضمان أن تدار المنافسة وفق أسس موحدة بعيدا عن الاجتهادات الفردية.
كما أن البطولة الممتدة على مساحة جغرافية واسعة تفرض تحديات تتعلق بالسفر والطقس واختلاف المناطق الزمنية، وهو ما قد يرفع احتمالات الإصابات والإجهاد.
وبالتالي لم تعد القوائم مجرد أسماء داخل معسكر المنتخب، بل أصبحت أداة تخطيط تتداخل فيها الحسابات الفنية والطبية واللوجستية.
المنتخبات صاحبة العمق البشري الكبير قد تستفيد أكثر من هذه البيئة الجديدة، لأنها تملك بدائل متعددة تسمح لها بالتعامل مع أي طارئ.
في المقابل، قد تواجه المنتخبات الأقل خبرة صعوبات في الحفاظ على التوازن خلال بطولة طويلة ومعقدة بهذا الحجم.
ويؤكد ذلك أن توسعة كأس العالم لم تغير شكل المنافسة فقط، بل أعادت صياغة طريقة التفكير في بناء الفريق وإدارة القائمة والتعامل مع الأزمات.
ومع اقتراب انطلاق النسخة الأكبر في تاريخ البطولة، تبدو لوائح القوائم جزءا أساسيا من المشهد الجديد، حيث لم تعد المعركة داخل الملعب وحده، بل بدأت أيضا في مكاتب المدربين وغرف الأطباء والإداريين قبل ضربة البداية.