«حارة الحصن».. ذاكرة المكان والناس
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلة«حارة الحصن ذاكرة المكان والناس»، معرض ينظمه متحف العين، ويُحيي من خلاله قصة «حارة الحصن» أحد أقدم وأهم أحياء منطقة العين، من خلال تقنيات عرض تفاعلية، واكتشافات أثرية نادرة، وصور فوتوغرافية تحتفي بالإرث الخالد لمنطقة العين.
ويصطحب المعرض الزوّار في رحلة عبر الزمن لاستكشاف تطوّر الحي العريق، من خلال عمارته، وحياته اليومية، وصلته العميقة بالأرض والمياه التي كانت مصدر استدامته.
وقال عمر سالم الكعبي، مدير متحف العين: «يجسّد المعرض التزامنا بالحفاظ على روايات أهل العين، عبر تجارب رقمية مبتكرة تربط الماضي بالحاضر، وتكرّم حياً كان يوماً في قلب المدينة، مُلهِماً الأجيال القادمة تقدير التقاليد التي شكّلت هويتنا».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: متحف العين الإمارات العين
إقرأ أيضاً:
ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ابتكر فريق بحثي من سنغافورة قطرة عين مستخلصة من السبانخ، تمثل حلًا مبتكرًا لمرض جفاف العين الذي يعاني منه أكثر من مليار شخص حول العالم.
وذكر الموقع العلمي الأسترالي “ساينس أليرت”، أن باحثي الجامعة الوطنية في سنغافورة تمكنوا من توظيف عملية التمثيل الضوئي للنباتات داخل العين البشرية، لتحميها من الالتهابات وتعالج جفافها، وتفوقت القطرة في أدائها على عقار “ريستاسيس” العالمي الشهير، الذي يعيبه ارتفاع سعره وظهور آثار جانبية كتهيج العين.
وأوضح الباحثون أن التقنية المسماة “ليف” أو “ورق نبات” تعتمد على استخلاص جزيئات نانوية من أوراق السبانخ، وعند وضعها في العين تتفاعل مع الضوء المحيط لإنتاج مركبات كيميائية تكافح الالتهابات والإجهاد الخلوي، حيث أعادت القطرة الخلايا المناعية في القرنية إلى وضعها الطبيعي خلال 30 دقيقة فقط، وخفضت المواد الضارة في الدموع بنسبة 95%، وسجلت نتائج فاقت الأدوية التقليدية المخصصة لهذا المرض.
وتعد السبانخ خيارًا مثاليًا لهذه التقنية، لإنتاجيتها العالية، وسهولة استخلاص آليتها الحيوية، ورخص ثمنها وتوفرها عالميًا، مما يسهل تصنيع القطرة تجاريًا مستقبلًا، وقد تفتح هذه التقنية الباب لعلاج أمراض التهابية أخرى في الجسم، شريطة أن تكون الأنسجة المستهدفة قابلة للتعرض للضوء.