الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء يعلن التصنيف العالمي للأندية: بيراميدز يتفوق على الأهلي
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أصدر الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء تصنيفه الجديد للأندية خلال الفترة من 1 نوفمبر 2024 حتى 31 أكتوبر 2025، والذي نشره عبر موقعه الرسمي، وشهد تقدماً ملحوظاً لعدد من الأندية المصرية والعربية.
بيراميدز الأفضل عربيًا والمصري يتقدمجاء نادي بيراميدز في صدارة الأندية العربية بعدما احتل المركز 35 عالميًا متقدمًا من مركزه السابق (57)، ليؤكد تفوقه القاري بعد إنجازاته في البطولات الأفريقية.
كما تقدم الأهلي إلى المركز 66 بدلًا من 71، فيما جاء الزمالك في المركز 112 بعد أن كان في 125.
وتحسن ترتيب المصري البورسعيدي ليصبح في المركز 193 بدلًا من 209، بينما صعد سيراميكا كليوباترا إلى المركز 343 بدلًا من 411، والبنك الأهلي إلى المركز 373 بدلًا من 411.
احتفظ باريس سان جيرمان بصدارة التصنيف العالمي، متفوقًا على ريال مدريد الذي جاء في المركز الثاني، وتشيلسي في الثالث، تلاه كل من إنتر ميلان، بايرن ميونخ، برشلونة، بوروسيا دورتموند، بالميراس، آرسنال وفلامينجو في المراكز العشرة الأولى.
وتراجع ليفربول إلى المركز 15 بعد أن كان في 12، فيما تقدم مانشستر سيتي إلى المركز 12 بدلًا من 13.
على الصعيد الآسيوي، شهد التصنيف تقدم الأندية السعودية، حيث جاء الهلال في المركز 37 بدلًا من 39، وأهلي جدة في المركز 57 بدلًا من 59، بينما حل النصر في المركز 103 متقدمًا من 105.
التصنيف الجديد يعكس استمرار المنافسة القوية بين الأندية العربية والعالمية، وتطور أداء الفرق المصرية والسعودية على المستويين القاري والدولي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء بيراميدز الأهلي إلى المرکز فی المرکز بدل ا من
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".