سنتكوم تكشف حصيلة عملياتها الأخيرة ضد داعش في سوريا
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سينتكوم)، الأربعاء، تنفيذ أكثر من 22 عملية ضد تنظيم داعش في سوريا، أسفرت عن مقتل 5 أشخاص واعتقال 19 آخرين، خلال الأسبوع الأول من شهر نوفمبر الجاري.
وذكرت القيادة في بيان: "قدمت قوات القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) المشورة والمساعدة ومكنت أكثر من 22 عملية ضد داعش مع شركائها في سوريا خلال الشهر الماضي، مما قلل من قدرة الجماعة الإرهابية على شن عمليات محلية وتصدير العنف إلى جميع أنحاء العالم".
وأضافت: "نفذت قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب (CJTF-OIR) العمليات بالتنسيق مع شركاء سوريين من 1 أكتوبر إلى 6 نوفمبر، مما أسفر عن مقتل خمسة من عناصر داعش واعتقال 19 آخرين".
وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية: "سنواصل ملاحقة فلول داعش في سوريا بنشاط، بالتزامن مع العمل مع التحالف الدولي ضد داعش لضمان استمرار المكاسب التي تحققت ضد التنظيم في العراق وسوريا، ومنعه من تجديد نشاطه أو تصدير هجماته الإرهابية إلى دول أخرى".
وبينت القيادة أن "الرئيس السوري أحمد الشرع أعلن انضمام سوريا إلى التحالف الدولي ضد داعش، لتصبح العضو التسعين فيه. ومنذ هزيمة داعش على الأرض عام 2019، ركز التحالف بقيادة الولايات المتحدة على تحقيق الاستقرار وإعادة إعمار المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة التنظيم رسميا".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات القيادة المركزية الأميركية داعش سوريا العراق أحمد الشرع الولايات المتحدة سوريا تنظيم داعش سنتكوم القيادة المركزية الأميركية داعش سوريا العراق أحمد الشرع أخبار أميركا فی سوریا ضد داعش
إقرأ أيضاً:
الحكومة تكشف حصيلة المباني الآيلة للسقوط: 50 ألف بناية و28 ألفاً خضعت للخبرة التقنية
أكد كاتب الدولة المكلف بالإسكان، أديب بن إبراهيم، اليوم الثلاثاء خلال جلسة بمجلس المستشارين، أن السلطات قامت بجرد ما مجموعه 50 ألفا و728 بناية آيلة للسقوط على الصعيد الوطني، مشيراً إلى أن نحو 28 ألف بناية خضعت لخبرات تقنية لتحديد مستوى الخطورة والحاجيات الاستعجالية للتدخل.
وأوضح المسؤول الحكومي أن التقارير المتعلقة بالمباني التي تستوجب تدخلاً عاجلاً جرى توجيهها إلى المصالح واللجان المحلية المختصة، مضيفاً أن معالجة هذا الملف تتم عبر منظومة محلية تقودها لجان إقليمية تحت إشراف الولاة والعمال، بهدف تنسيق تدخل مختلف المتدخلين المعنيين.
وأشار بن إبراهيم إلى أن وزارة الداخلية أصدرت دورية خاصة تدعو إلى القيام بإحصاء موسع للمباني المهددة بالانهيار، من أجل توحيد المنهجية المعتمدة على مستوى الجهات، مبرزاً أن جولات ميدانية نُظمت خلال شهري فبراير ومارس بعدد من المدن والجهات، من بينها طنجة ومكناس ومراكش وآسفي والدار البيضاء، للوقوف على وضعية هذه البنايات وتتبع آليات التدخل.
وفي ما يتعلق ببرامج التجديد الحضري، شدد كاتب الدولة على أهمية هذه المشاريع في الحد من تدهور الأحياء الهامشية وتحسين الولوج إلى السكن اللائق، فضلاً عن إدماج الأحياء الهشة ضمن النسيج العمراني عبر مشاريع ذات أبعاد اجتماعية وتجارية وحضرية.
وسجل المسؤول الحكومي أن عدداً من مشاريع التجديد الحضري جرى إطلاقها بعدة مدن، من بينها حي العكاري بالرباط، وعزيب القندافي بمراكش، ووسط مدينة بنكرير، إضافة إلى مشاريع أخرى بخنيفرة، مؤكداً أن برمجة هذه المشاريع تتم بناءً على طلبات ترفعها اللجان الإقليمية والسلطات المحلية.