السيارة اتقلبت مرتين.. شاهد عيان يروي تفاصيل حادث إسماعيل الليثي
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
قال مصطفى إبراهيم، شاهد عيان على حادث المطرب إسماعيل الليثي، إن "سيارة ناجح وعلاء كان تسير على سرعة 90 قادمة من القاهرة".
وأضاف مصطفى إبراهيم، شاهد عيان على حادث المطرب إسماعيل الليثي، في تصريحات لبرنامج "صبايا الخير" على قناة "النهار" مع الإعلامية ريهام سعيد، مساء الأربعاء، أن "سائق إسماعيل الليثي كان يسير بسرعة هائلة، وكان أشرف وعلاء جايين من القاهرة، ومرة واحدة العربيتين خبطوا في بعض".
وتابع مصطفى إبراهيم، شاهد عيان على حادث المطرب إسماعيل الليثي، أن : "أنا كنت وراء سيارة أشرف وعلاء، وكنت شايف الحادثة سيارة إسماعيل الليثي خبطت فيهم، واتقلبت مرتين".
واستكمل مصطفى إبراهيم، شاهد عيان على حادث المطرب إسماعيل الليثي: "نزلنا ساعدنا الناس، وكان مع إسماعيل الليثي 4 أشخاص، وسيارة ناجح وعلاء كان فيها أشرف وزوجته".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الليثي إسماعيل الليثي وفاة الليثي مصطفى إبراهیم
إقرأ أيضاً:
ماسك يراوغ بعد سؤال مذيعة له إن كان معاديا للمسلمين.. كيف أجاب؟ (شاهد)
لم ينفِ رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك اتهامه بـ"معاداة المسلمين"، ردّاً على سؤال وجّهته له رئيسة تحرير مجلة الإيكونوميست زاني مينتون بيدوس فيما إذا كان "معادياً للإسلام أم لا".
وقال ماسك، إنه "يعارض دخول أشخاص إلى بلد ما وهم يحملون آراءً مناقضة لقيمه"، مضيفاً أنه يرفض الاغتصاب والقتل وفرض قوانين تتعارض مع ما أصبح مقبولاً في الغرب"، وهي تهم لطالما روج لها ورددها التيار المعادي للمسلمين في الغرب.
Q: Are you anti-Muslim?
Elon Musk: If people are coming to a country with antithetical views—I am against that.
I'm against rape and murder. I'm against the imposition of rules and laws that are contrary to what we've come to accept in the West.
Source: The Economist pic.twitter.com/9wzM6zD8ui — Clash Report (@clashreport) July 23, 2026
ولطالما أثارت تصريحات ماسك جدلاً واسعاً، ففي عام 2022، نشر تغريدة تضمنت محتوى اعتبره منتقدوه مسيئاً للمسلمين، حيث قارن الإسلام بالشيوعية، مما دفع بمنظمات إسلامية مثل مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية إلى إصدار بيانات إدانة واستنكار.
وفي عام 2025، استهجن مجلس "كير" تصريحات لماسك بشأن تمويل منظمات مرتبطة بالإسلام واصفاً إياها بالمنظمات الإرهابية، مثيراً ردوداً منتقدة لتوجهاته.
وفي عام 2026، صرّح ماسك ردّاً على اتهامات بمعاداة المسلمين بأنه يعارض دخول أشخاص يحملون أفكاراً تتعارض مع قيم الغرب، نافياً بذلك التهمة بأسلوب يدافع عن توجهاته الفكرية والسياسية.