ترامب يرفع دعوى قضائية ضد قناة ” بي بي سي”
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أعلن البيت الأبيض، أمس الأربعاء، رفع دعوى قضائية ضد قناة ” بي بي سي”، فيما رفض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر التأكيد على ما إذا كان سيحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب على التراجع عن مقاضاة القناة.
وأفاد البيت الأبيض، بأن فريق ترامب القانوني رفع دعوى قضائية ضد قناة “بي بي سي”، مشيرا إلى أن الرسائل الإلكترونية الخاصة بملف “إبستين” تثبت أن ترامب لم يفعل شيئا خاطئا.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، الأربعاء إن “المستشار القانوني الخارجي للرئيس رفع دعوى قضائية ضد بي بي سي. نتوقع أن تستمر الدعوى. وسواء اعتذروا أم لا، فالأمر يرجع إليهم”.
اقرأ أيضاًالعالممجلس الأمن يرفع العقوبات عن الرئيس السوري ووزير الداخلية
وأضافت ليفيت: “ترامب وستارمر لديهما علاقة جيدة، ولكن على الأرجح يختلفان بشأن ما إذا كانت بي بي سي نزيهة، حيث ينظر إليها الرئيس على أنها ” آلة دعاية يسارية”.
من جانبه رفض ستارمر، الأربعاء، قول ما إذا كان سيحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إسقاط تهديده بمقاضاة هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) والحصول على تعويض بقيمة مليار دولار بسبب التعديل الذي قامت به الهيئة على خطاب أدلى به بعد خسارته في الانتخابات الرئاسية 2020.
وخلال الأسئلة الأسبوعية التي يتلقاها في مجلس العموم، سأل إد ديفي رئيس الحزب الديمقراطي الليبرالي، ستارمر عما إذا كان سيتدخل في الخلاف بين ترامب و”بي بي سي” وأن يستبعد فكرة أن الشعب البريطاني سوف يعطي المال للرئيس الأميركي.
وقال ستارمر: “أؤمن بهيئة إذاعة بريطانية قوية ومستقلة. ويريد البعض اختفاء بي بي سي، ولكنني لست منهم”، مضيفا: “حيثما تحدث الأخطاء، ينبغي عليهم إصلاح بيتهم”.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية دعوى قضائیة ضد بی بی سی
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.