جمعة وسبت.. موعد بدء التصويت بانتخابات مجلس النواب للمرحلة الثانية خارج مصر
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
حددت الهيئة الوطنية للانتخابات، يومي الجمعة والسبت الموافقين 21 و 22 نوفمبر الجاري، لتصويت المصريين بالخارج في انتخابات مجلس النواب للمرحلة الثانية.
وتبدأ فترة الصمت الدعائى لمرشحى المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025، يوم الخميس 20 نوفمبر الجاري، كما حددته الهيئة الوطنية للانتخابات.
وتضم المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025، 13 محافظة وهي، القاهرة، القليوبية، الدقهلية، المنوفية، الغربية، كفر الشيخ، الشرقية، دمياط، بورسعيد، الإسماعيلية، السويس، شمال سيناء، جنوب سيناء.
تسلمت الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة القاضى حازم بدوى، صباح أمس، نتائج المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025 عقب انتهاء اليوم الثانى والأخير من التصويت فى المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب، والسماح لآخر ناخب متواجد داخل الحرم الانتخابى من الإدلاء بصوته، وقيام رؤساء اللجان الانتخابية البالغ عدد 5606 لجنة على مستوى 14 محافظة، بفرز أصوات الناخبين التى أدلوا بها على مدار يومى 10 و11 نوفمبر، وأعلنوا الحصر العددى الاصوات التى حصل عليها كل مرشح وما حصلت عليه القائمتين.
وأضافت الهيئة أن هذه الإنتخابات شهدت حضورا كثيفا من الناخبين وان اللجان العامة تسلمت هى الأخرى نتائج اللجان الفرعية واعلنت الحصر العددي فقط وبدأت ترسل كل لجنة عامة فى كل محافظة النتائج مجمعة إلى لجان المتابعة وقامت بدورها بتسليمها إلى الهيئة الوطنية.
ويقوم الجهاز التنفيذى للهيئة الوطنية بتنقيح ومراجعة كافة النتائج وضم أصوات المصريين بالخارج إليها بهدف تقديمها إلى أعضاء مجلس إدارة الهيئة للقيام بالمراجعة النهائية وإعلان النتيجة الرسمية يوم 18 نوفمبر الجارى، ونبهت الهيئة الوطنية للانتخابات على جميع اللجان بعدم اعلان أى نتائج لأن الهيئة هى الجهة الوحيدة المنوطة بإعلان النتائج.
وقال القاضى أحمد بندارى إن إجراءات فرز الأصوات في انتخابات مجلس النواب بدأت بقيام رئيس كل لجنة بفصل إجراءات فرز الصناديق التي تضم بطاقات الانتخاب بالنظام الفردي عن تلك التى تضم بطاقات الانتخاب بنظام القائمة ويحرر محضر مستقل بكل نظام، ثم يقوم فى حضور أمناء اللجنة ومن يحضر من مندوبى المرشحين والقوائم وممثلى الإعلام والمتابعين والمترجمين والزائرين المتواجدين بتحديد الصناديق التى سيبدأ فرزها ومراجعة أرقام الأقفال البلاستيكية المغلق بها من واقع ما هو مثبت بمحضر إجراءات اللجنة داخل النموذج المعد لذلك، ويعلن كل رئيس لجنة فرعية العدد الحصرى للأصوات، وهو عدد الناخبين المقيدين أمام اللجنة الفرعية، وعدد من أدلوا بأصواتهم وعدد الأصوات الصحيحة والباطلة وعدد االناخبين المقيدين أمام اللجنة الفرعية، وعدد من أدلوا بأصواتهم وعدد الأصوات الصحيحة والباطلة وعدد الأصوات التي حصل عليها كل مرشح أو قائمة، وعقب انتهاء الفرز سلم رئيس اللجنة الفرعية محاضر الفرز والمظاريف التى تحتوي على بطاقات الانتخاب أو إبداء الرأي وكافة أوراق اللجنة الفرعية إلى رئيس اللجنة العامة.
وقامت اللجان العامة بإعلان العدد الحصرى للأصوات كل لجنة عامة على أن تتلقى اللجان العامة الطعون الانتخابية من المرشحين على نتائج الحصر العددي للاصوات التى تم فرزها فى موعد أقصاه 24 ساعة من إعلان الحصر العددي، وفور تلقيها ترسلها الهيئة الوطنية للانتخابات التى تفصل فيها فى موعد أقصاه 24 ساعة من استلامها وتخطر المتظلم بنتيجة قرارها فى موعد أقصاه 24 ساعة من صدوره.
تعلن نتيجة المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب يوم 18 نوفمبر ويتم احتساب الفوز للمرشح في النظام الفردى عن طريق إعلان انتخاب المترشح الحاصل على الأغلبية المطلقة للأصوات الصحيحة التى أُعطيت فى الانتخاب بالدائرة الانتخابية (50+1 من الأصوات الصحيحة)، وإذا لم تتوفر الأغلبية لأى من المترشحين أو لبعضهم، تجرى جولة الإعادة بين المترشحين الحاصلين على أعلى الأصوات الصحيحة، وأنه نظرا لترشح قائمة واحدة في نظام القوائم فيتم احتساب الفوز بالحصول على نسبة 5% من إجمالي عدد الناخبين المقيدين في كل دائرة من دوائر القوائم.
وقررت اللجنة العامة لانتخابات مجلس النواب 2025، بالدائرة الأولى قسم شرطة المنتزه ومقرها كلية النصر بمنطقة فيكتوريا، إبطال الأصوات بصناديق الاقتراع في اللجنة الفرعية رقم 14، وقبول طعن أحد المرشحين الذى قام بتصوير فيديو للجنة وتداوله على مواقع التواصل الاجتماعى.
كانت مواقع التواصل الاجتماعي تداولت فيديو على نطاق واسع تحت عنوان مرشح برلماني يوثق واقعة داخل إحدى اللجان الانتخابية بدائرة المنتزه، والذى يظهر فيه أحد المرشحين، وهو يصور صندوق اقتراع تم تفريغه من بطاقات الاقتراع، فيما تقدم أيضا ذات المرشح بطعن على هذا الصندوق، وفحصت اللجنة العامة الطعن المقدم من المرشح، وتم ابطال صندوق الاقتراع في هذه اللجنة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: انتخابات مجلس النواب الهيئة الوطنية للانتخابات مجلس النواب انتخابات انتخابات مجلس النواب للمرحلة الثانية الوطنية للانتخابات انتخابات مجلس النواب للمرحلة الهیئة الوطنیة للانتخابات من انتخابات مجلس النواب انتخابات مجلس النواب 2025 بانتخابات مجلس النواب الأصوات الصحیحة اللجنة الفرعیة
إقرأ أيضاً:
ﺟﻮﻟﺔ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻓﻰ »اﻟﻘﺎﻫﺮة« اﻟﻴﻮم
تبذل مصر جهوداً شاقة لعودة الروح لاتفاق السلام فى غزة منعاً له من الانهيار عقب انحسار الاهتمام الدولى بالقطاع المحاصر بأضخم كارثة إنسانية فى التاريخ، وفى ظل الجبهات المفتوحة على كل الأصعدة بين إيران والولايات المتحدة والكيان الصهيونى الذى حول المنطقة لكرة من اللهب.
وتسعى القاهرة لتثبيت غزة جزءًا من حل إقليمى شامل وإجهاض مخطط تهجير الشعب الفلسطينى من القطاع وذلك بإحداث اختراق فى آليات تنفيذ «خطة غزة» التى تواجه عقبات كبيرة فى الملفات الرئيسية ومنها نزع السلاح، والانسحاب الإسرائيلى، ودخول لجنة التكنوقراط إلى القطاع لتولى مهامها، وتوفير الأموال اللازمة لإعادة الإعمار، ودخول قوات الاستقرار الدولية.
وأكدت مصادر فلسطينية لـ«الوفد» أن وفداً مفاوضاً من حركة حماس برئاسة «خليل الحية» سيعقد اليوم جولة مباحثات جديدة مع مسئولى القاهرة رفيعى المستوى. وأوضح مصدر مقرب من حماس رفض الكشف عن هويته أن الحركة وفصائل فلسطينية أخرى تلقت دعوة من مصر للمشاركة فى المحادثات، مشيراً إلى أن الوسطاء قدموا أفكاراً عن مقترح جديد معد لتنفيذ وقف إطلاق النار، بما يجعله مقبولاً لدى الفصائل وحكومة الاحتلال.
ومن المقرر أن يشارك فى مباحثات القاهرة مسئولون قطريون وأتراك، إلى جانب ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، من بينها حماس، وحركة الجهاد والجبهة الشعبية، ولجان المقاومة الشعبية، والمبادرة الوطنية، والتيار الإصلاحى الديمقراطى فى حركة فتح، وأشار المصدر إلى التنسيق لعقد لقاء بين وفد حماس والممثل الأعلى لمجلس السلام، «نيكولاى ملادينوف» لمناقشة تسليم إدارة غزة إلى لجنة وطنية وبدء عملية إعادة الإعمار، وأضاف أن حماس ترى أنه يمكن تحقيق اختراق إذا لم تضع حكومة الاحتلال العراقيل فى مسار السلام.
أكدت حركة حماس أن الاتهامات التى ترددها بعض الأطراف بشأن رفضها تسليم الحكم فى قطاع غزة عارية عن الصحة، واعتبرت أنها تندرج فى إطار التضليل وتوفير غطاء للاحتلال الإسرائيلى لمواصلة عدوانه على القطاع.
وقال المتحدث باسم الحركة «حازم قاسم»، فى تصريحات لـ«الوفد» من القطاع إن حماس جددت التأكيد على استعدادها لتسليم جميع صلاحيات الحكم بما فى ذلك الملف الأمنى، إلى اللجنة الوطنية الخاصة بإدارة القطاع والموجودة فى القاهرة، مشدداً على أن الاحتلال الإسرائيلى هو الجهة التى تعوق إدخال اللجنة ومباشرة عملها فى القطاع.
واتهم «قاسم» «ملادينوف» بتعقيد الملف من خلال ربط مختلف المسارات بقضية واحدة، على حد تعبيره، معتبراً أن ذلك يتعارض مع الرؤية التى أعلنها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وكذلك عرقلة مسارات المرحلة الثانية، قائلاً إنه ربط إدخال اللجنة إلى غزة بمسارات لا علاقة لها ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، وانتقد «قاسم» ما وصفه بعجز الجهات الدولية المعنية بعملية السلام عن ممارسة ضغط حقيقى على الاحتلال للسماح بدخول اللجنة الوطنية إلى القطاع والقيام بمهامها كما اتهم قاسم تل أبيب بمنع دخول اللجنة عبر المعابر، معتبراً أن مجلس السلام لم يوفر الإمكانات اللازمة لبدء عمل اللجنة داخل القطاع.
وكان «ملادينوف» أكد فى تصريحات سابقة أن تنفيذ المرحلة المقبلة من الترتيبات الخاصة بغزة يتطلب نزع سلاح حماس والفصائل المسلحة، معتبراً أن هذه المسألة غير قابلة للتفاوض وأن إعادة الإعمار والانتقال إلى إدارة مدنية جديدة مرتبطان بإنهاء وجود السلاح خارج إطار السلطة الانتقالية، ويأتى هذا فى وقت تشدد فيه حكومة الاحتلال على أن أى ترتيبات لليوم التالى فى غزة يجب أن تتضمن إبعاد حماس عن الحكم ونزع سلاحها بشكل كامل متهمة الحركة بعرقلة تنفيذ التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار وإعادة الإعمار.
وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن قائد المنطقة الجنوبية فى الاحتلال، اللواء «يانيف عاسور»، ضغط خلال الأسابيع الأخيرة، ضمن إطار مناقشات هيئة الأركان العامة والمستوى السياسى، من أجل شن عملية هجومية فى غزة، بل أوصى بها، وقالت الصحيفة العبرية إن عاسور أوصى خلال مناقشات داخلية بشن عملية عسكرية فى غزة بهدف تقويض القوة العسكرية لحركة حماس فى المناطق التى لا تزال تحت سيطرتها.
وقدم قائد المنطقة الجنوبية خططاً للعمل وضغط لتنفيذها، مدعياً قدرته على تفكيك القوات المسلحة لـحماس فى غضون ستة أو عشرة أسابيع، وعرض على رئيس الأركان، إيال زامير، والقيادات السياسية التكاليف والتبعات المترتبة على ذلك من حيث الخسائر فى صفوف القوات الإسرائيلية وزعمت يديعوت أن هذا المقترح يأتى فى ظل استمرار حماس فى السيطرة على 40% من قطاع غزة وتعزيز نفوذها فيه.