الاتحاد اليمني لكرة القدم يقرّ في اجتماعه الدوري جملةً من القرارات الهامة
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
عقد مجلس إدارة الاتحاد اليمني لكرة القدم اجتماعه الدوري في العاصمة المصرية القاهرة، برئاسة أحمد صالح العيسي، رئيس الاتحاد، وبحضور أعضاء المجلس.
وبحث المجلس العديد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، وفي مقدمتها شؤون المنتخبات الوطنية وبرامج إعدادها القادمة، وتنظيم المسابقات المحلية، وتقييم أداء اللجان العاملة في الاتحاد، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات الإدارية والمالية وخطط التطوير المستقبلية.
وأقرّ الاجتماع جملةً من القرارات الهامة، أبرزها:
إقامة بطولة دوري الدرجة الثانية خلال شهر ديسمبر القادم، تليها بطولة الدرجة الأولى في يناير المقبل.
تنظيم بطولة كأس الجمهورية، ودوري الناشئين والشباب على مستوى المحافظات، على أن تُحدَّد مواعيد انطلاقها لاحقًا.
الموافقة على إقامة مبادرة "السلام والشمول" في محافظة تعز بدعم من الأمم المتحدة، في رسالةٍ تعبّر عن تطلّع الأسرة الكروية اليمنية إلى السلام ولمّ شمل اليمنيين تحت رايةٍ واحدة.
وأكد الاتحاد أن هذه الخطوات تأتي وفقًا لظروف البلاد وإمكانات الاتحاد، وضمن خطته لإعادة الحيوية للنشاط الكروي وتعزيز رسائل الرياضة في بناء السلام والوحدة الوطنية.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.