استقبل السُّلطان العماني هيثم بن طارق المعظم بقصر البركة العامر صباح اليوم سيرجي كوزوتوفيتش شويغو سكرتير مجلس الأمن بروسيا الاتحادية.

ووفق الوكالة العمانية ، فقد بحث الجانبان أوجه التعاون بين سلطنة عُمان وروسيا الاتحادية في المجالات الأمنية والعسكرية، واستعراض مسارات التعاون المشترك بما يعزّز الجهود الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما تم التطرق إلى عددٍ من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

حضر المقابلة  الفريق أول سلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني.

ومن جانبه ، صرح سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرجي شويغو قائلا : بحثنا في مصر وسلطنة عمان قضايا التعاون العسكري " ، فهذه ليست المرة الأولى التي تُثير فيها أوروبا الهستيريا المعادية لروسيا بين مواطنيها.

وقال : روسيا دعت مرارا على مدى العقود الماضية إلى إنشاء مساحة أمنية غير قابلة للتجزئة في القارة الأوروبية.

وختم تصريحاته قائلا : أصبح من الصعب على رعاة كييف التوضيح لدافعي الضرائب في بلادهم أسباب ارتفاع أسعار الكهرباء وإغلاق المصانع وخفض المزايا الاجتماعية.

الكرملين: روسيا لا تزال مستعدة لمواصلة عملية التفاوض بشأن أوكرانياكندا تحذر من عواقب دعم روسيا في حربها ضد أوكرانياالكرملين يحذر من أجواء عسكرية في أوروبا ويؤكد استعداد روسيا لكل الاحتمالات طباعة شارك سلطنة عمان هيثم بن طارق روسيا سكرتير مجلس الأمن الروسي القارة الأوروبية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: سلطنة عمان هيثم بن طارق روسيا سكرتير مجلس الأمن الروسي القارة الأوروبية

إقرأ أيضاً:

فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق

 

الدكتور / الخضر محمد الجعري

مايشهده التفاوض حاليا هو انسداد في الأفق بسبب تبادل شروط الطرفين الإيراني والأمريكي وتمترس كل طرف وتمسكه بها حتى أوصلت التفاوض إلى هذا الانسداد ..
إن السبيل لعودة التفاوض وتجاوز هذه المعضلات يتم عبر مبدأ واحد ليفتح أفقا سياسيا جديدا للتفاوض ومقدمة لإثبات حسن النية …هذا السبيل يكمن في(( فك الحصار الأمريكي عن موانيء إيران مقابل فتح أيران لمضيق هرمز ))لمرور ناقلات النفط وسفن التجارة التي أثرت ليس على أوضاع الأسر بل وعلى الشركات و اقتصاديات الدول..
إن إتخاذ هذه الخطوة المتبادلة من قبل الطرفين لا تفتح أفقا سياسيا جديدا ومسارا للتفاوض بل تعتبر خطوة مهمة للاقتصاد والأمن العالمي ..
إن لم يتم احداث معجزة جديدة من قبل الوسطاء وفي المقدمة باكستان التي تقود بصبر الوساطة وتبذل جهودا جبارة..فإن حرب مدمره تصبح هي البديل وهو الإتجاه الذي يدفع به الكيان الصهيوني ..كما يفعل في كل مره كلما اقترب التفاوض من وضع الخطوات الأولى نحو الحل ..
ورغم ما ألحقه العدوان الأمريكي الصهيوني من دمار فإن إيران واجهت هذا العدوان بصبر المؤمنين..وبثبات قل نظيره..
ولن تتنازل إيران عن حقوقها بعد أن دفعت إثمان باهظة خلال حربين ..وهي تستعد بكل ثبات لصد أي عدوان جديد..وحرب ربما قد يعيد تموضع أمريكا من القوة الأولى في العالم إلى دولة كبرى فقط تملك عضوية دائمه في مجلس الأمن وربما تصبح إيران دولة كبرى قد تستحق عضوية مقعد دائم في مجلس الأمن كممثل لدول العالم الثالث بعد أن أثبتت وجسدت مثلا في دفاع الشعوب عن حقها وتمسكها بسيادتها وامتلاكها ناصية أستقلالية قرارها..
نعول على صحوة الشعوب ونزاهة الدول لمنع تجار الحروب من الدفع بالعالم نحو كوارث انسانية جديدة سيدفع العالم كله ثمن أوجاعها.

مقالات مشابهة

  • باكستان: مقتل 17 مسلحا في عمليات أمنية بإقليم "بلوشستان"
  • السفارة المصرية في لوساكا تستضيف اجتماعا لتعزيز التنسيق بشأن فعاليات يوم إفريقيا
  • "بيت مصر" في ستوكهولم يحتفي بيوم أفريقيا الثقافي
  • المجلس الدولي للتمور يعزز التعاون مع روسيا
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
  • فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
  • تحذير «عال الخطورة» بشأن ثغرات أمنية في منتجات NVIDIA
  • غداً.. مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث تطورات لبنان
  • عرض الأهلي لا يكفي.. هيثم حسن يواصل الرحلة الأوروبية