رفع العلم السوري فوق سفارة لندن.. «طيران الإمارات» تعلّق رحلاتها إلى دمشق حتى إشعار آخر
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أعلنت شركة “طيران الإمارات”، اليوم الخميس، عن تعليق رحلاتها المنتظمة بين دبي ودمشق (الرحلتان إي كيه 913 و إي كيه 914) بدءًا من 15 نوفمبر الجاري وحتى إشعار آخر، في خطوة تأتي ضمن مراجعة تشغيلية دورية تهدف إلى تحسين استخدام أسطول الشركة بما يتوافق مع أهدافها الاستراتيجية.
وأكدت الناقلة في بيان رسمي أن جميع الرحلات المقررة بعد 14 نوفمبر ستُعاد حجزها على رحلات شركة “فلاي دبي”، مما يتيح استمرار الربط الجوي بين دبي ودمشق، مع الإشارة إلى ضرورة الحجز المسبق نظرًا لمحدودية المقاعد المتوقعة بعد تحويل التشغيل.
وأشار المتحدث باسم “طيران الإمارات” إلى أن القرار يأتي ضمن جهود الشركة لتحقيق أقصى قدر من الكفاءة التشغيلية وإدارة الأسطول بشكل يضمن تقديم خدمات عالية الجودة للمسافرين، مؤكدًا اعتذار الشركة للعملاء عن أي إزعاج قد يسببه التعليق، وتطلعها لاستئناف الرحلات قريبًا بمجرد استقرار الخطط التشغيلية.
رفع العلم السوري في لندن وإعادة افتتاح السفارة بعد سنوات من الإغلاق
رفع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم الخميس، العلم السوري فوق السفارة السورية في لندن بعد سنوات طويلة من الإغلاق، معلنًا عودة سوريا إلى المجتمع الدولي بهويتها الوطنية. وقال الشيباني عبر منصة “إكس”: “بعد سنوات من العزلة التي فرضها نظام الأسد الكيماوي، تم إعادة افتتاح السفارة السورية في لندن”، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل استعادة سوريا لمكانتها الدبلوماسية.
ويأتي هذا التطور بعد أن أعلنت الحكومة البريطانية في يوليو الماضي إعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، في أول زيارة رسمية لوزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي إلى دمشق منذ 14 عامًا. وأجرى لامي خلال الزيارة مباحثات موسعة مع المسؤولين السوريين، مؤكّدًا التزام المملكة المتحدة بدعم الحكومة السورية في الوفاء بالتزاماتها الدولية، خاصة في المجالات الإنسانية والأمنية، وفق ما نقلته وسائل إعلام غربية.
وأوضح بيان رسمي أن الزيارة تأتي ضمن “مقاربة دبلوماسية جديدة” تهدف إلى تعزيز التواصل مع الأطراف الإقليمية ودعم الاستقرار في سوريا، إلى جانب تأييد جهود الحل السياسي برعاية الأمم المتحدة. واستقبل الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع وزير الخارجية البريطاني في دمشق، بحضور الشيباني، لبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون، إضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية.
وفي خطوة داعمة للجهود الإنسانية، أعلنت لندن عن تخصيص مساعدات جديدة بقيمة 94.5 مليون جنيه إسترليني لتلبية الاحتياجات الملحة للسوريين المتضررين من الأزمة المستمرة، تشمل دعم القطاعات الصحية والغذائية ومشروعات لإيواء النازحين.
وتعدّ هذه الخطوة تحولًا ملحوظًا في السياسة البريطانية تجاه سوريا، التي شهدت قطيعة دبلوماسية منذ اندلاع الصراع عام 2011، وتعكس جهودًا أوروبية متسارعة لإعادة تقييم العلاقات مع دمشق في ضوء التطورات الإقليمية والدولية الأخيرة.
آخر تحديث: 13 نوفمبر 2025 - 13:40
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الإمارات الاقتصاد السوري الرئيس السوري أحمد الشرع سوريا حرة سوريا وأمريكا سوريا والإمارات سوريا وبريطانيا
إقرأ أيضاً:
استشاري تغذية يُحذر من زيوت التحمير: سموم غير مرئية (فيديو)
أكد الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، أن البروتين الحيواني، وعلى رأسه اللحوم، يتمتع بنكهة مميزة تعشقها الشعوب العربية والمصرية تحديدًا، وهو ما يفسر الضغط الكبير عليه في الأعياد والمواسم وحفلات الزفاف.
وأوضح «فهمي»، خلال لقائه ببرنامج «حوار خاص»، المذاع عبر القناة الثانية، أن التفضيل لا يعود للمذاق فقط، بل للقيمة الغذائية الشاملة، مستعرضًا الفوارق الجوهرية بين البروتين الحيواني والنباتي، موضحًا أن قطعة اللحم أو الدجاج تمنح الجسم جميع الأحماض الأمينية الضرورية وغير الضرورية دفعة واحدة، على عكس البروتين النباتي كالفول والعدس والحمص الذي يفتقر لبعض الأحماض ويحتاج إلى خلط عدة أنواع لتعويض النقص.
وأشار إلى أن الحديد الموجود في اللحوم سهل الامتصاص للغاية مقارنة بالحديد النباتي المعقد، وفيتامين B_{12} يتوفر بكثرة في اللحوم، بينما يضطر الأشخاص النباتيون لتناوله عبر المكملات الغذائية لتعويض غيابه في النظام النباتي.
وأكد أن شعور البعض بالانتفاخ أو تعب القولون بعد تناول البقوليات كالفول يعود إلى القشرة الخارجية وليس الفول ذاته، موضحًا أن الفول غذاء ممتاز وصحي، والدليل اعتماده اليومي لدى ملايين المصريين دون شكوى.
ولفت إلى حكمة الخالق في تنوع الأغذية من لحوم، ودواجن، وأسماك، وخضروات، وفواكه، قائلا: «ربما جعل هذا التنوع الهائل ليتفادى الإنسان الحساسية أو المشاكل الصحية تجاه صنف معين، فمن يتعب من البيض يجد بديله في اللحم، ومن يعاني من اللحوم يتجه للأسماك، والقاعدة الذهبية القرآنية هي (ولا تسرفوا)، فلا يوجد في العلم نظام يمنع صنفًا بالكامل، وأي نظام يقرر المنع المطلق هو نظام متطرف يخرج عن الفطرة الطبيعية».
وربط بين العلم والتراث المصري القديم الممتد من عهد الفراعنة، مشيرًا إلى أن العادات الشعبية في تناول الطعام لم تأتِ مصادفة بل تخدم بعضها علميًا، فبائع الفسيخ يجاوره دائما بائع البصل وهي عادات فرعونية موثقة على الجدران،
وبائع الأسماك يجاوره بائع الجرجير والفجل، ومطاعم المشويات والكباب تقدم الخضروات الورقية بشكل أساسي مع اللحوم.
وقال: «العلم أثبت أن هذه الخضروات تلعب دورًا وسيطًا ومساعدًا في عملية الهضم والامتصاص عند تناولها مع البروتينات المتنوعة».
وحول أفضل طريقة لطهي اللحوم، أكد استشاري التغذية العلاجية أن المسلوق والمشوي هما الأفضل والأكثر أمانًا للمعدة مقارنة باللحم المحمر.
وحذر بشدة من الزيوت النباتية المستخدمة في التحمير، موضحًا أنها زيوت مهدرجة ومعالجة بكثافة وتحتوي على نسب عالية من «أوميجا 6» التي ترفع معدلات الالتهاب في الجسم، مستثنيًا زيت الزيتون من أضرار الزيوت الأخرى، مشددًا على ضرورة توافر شروط صارمة عند شرائه لضمان الفائدة، أولها التعبئة يجب أن يكون في زجاجة زجاجية ذات لون غامق لحمايته من الضوء، وطريقة العصر أن يكون بكر ممتاز، معصور على البارد (عصرة أولى)، ويجب أن تكون نسبة الحموضة فيه أقل من 1%.
واختتم: «يجب أن نقر بأن البروتين الحيواني هو الملك الذي يكسب دائمًا من حيث القيمة الغذائية، ورغم ارتفاع أسعاره، إلا أنه يظل العنصر الغذائي الأتّم والأشمل لجسم الإنسان».
روج له ضياء العوضي.. خبراء تغذية يُحذرون من خطورة «نظام الطيبات»
بروتوكول تعاون ثلاثي لتحسين سلالات الماشية في مصر
«سكر وضغط وكوليسترول».. مخاطر الإفراط في تناول اللحوم خلال عيد الأضحى - فيديو