مؤسسة جبل الفيروز البريطانية تجمع رواد الفن الإسلامي في لندن
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
تجمع مؤسسة "جبل الفيروز" التي أسسها الملك تشارلز الثالث في العام 2006، رواد الفن الإسلامي من مختلف بقاع العالم في دار سوذبيز للمزادات بالعاصمة لندن، من خلال معرض "زخارف الإيمان: تقاليد حية في الفن الإسلامي".
ويُنظم المعرض المستمر حتى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بالتعاون مع مركز الملك عبد العزيز العالمي للثقافة (إثراء) ودار سوذبيز للمزادات، ويضم أعمالاً لفنانين من أفغانستان وفلسطين وسوريا والأردن والسعودية.
وتشمل الأعمال المعروضة المنابر وحوامل القرآن والمخطوطات اليدوية والبلاط المزخرف والثريات الزجاجية والأبواب الخشبية المنحوتة والأحزمة المزخرفة.
وتُجسّد كل قطعة معروضة، روح العمارة والحرف اليدوية في الفن الإسلامي بأسلوب عصري، وتنقل التقاليد العريقة إلى الحاضر.
ويهدف المعرض إلى جمع تراث الحرف اليدوية المُنتجة في مختلف مناطق العالم الإسلامي تحت سقف واحد، ليتيح للزوار فرصة الاطلاع على فنون العقيدة الإسلامية.
وفي تصريح للأناضول، قالت رئيسة المؤسسة شوشانا ستيوارت، إن المثير في المعرض هو إحضار هذه الأعمال المتميزة إلى قلب لندن ضمن مجموعات فنية، وعرض التقاليد الحية هنا.
وأضافت ستيوارت أنها تتمنى عرض هذه الأعمال في تركيا أيضاً، معتبرة ذلك شرفاً كبيراً.
وتابعت: "تركيا حضارة عظيمة ذات جذور عميقة. ستكون محطة مثالية لعرض هذه الأعمال قبل انتقالها لاحقًا إلى المدينة المنورة".
وأردفت: "فمعظم هذه الأعمال أُعدت من أجل معرض "الهجرة: على خطى النبي" وهي مستوحاة من المسجد النبوي في المدينة المنورة".
وأكدت ستيوارت استعداد المؤسسة للتعاون مع تركيا ودمج الحرفيين الأتراك مع نظرائهم من دول أخرى لتعزيز تبادل الخبرات.
تابع الجزيرة نت على:
facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outline
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الفن الإسلامی هذه الأعمال
إقرأ أيضاً:
"إسرائيل" تمدد إغلاق مكتب "الجزيرة" وحظر عملها لـ 90 يوماً إضافياً
القدس المحتلة - صفا
مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، إغلاق مكتب شبكة "الجزيرة" في القدس المحتلة وحظر عملها داخل فلسطين المحتلة لمدة 90 يوماً إضافياً، وذلك للمرة الـ14 على التوالي.
ويشمل القرار منع الشركات المحلية من تقديم خدمات البث للشبكة، وحجب مواقتعها الإلكترونية والمنصات الرقمية التابعة لها، وذلك بموجب التشريع الإسرائيلي الذي يمنح السلطات صلاحية حظر وسائل الإعلام الأجنبية.
وكانت شبكة "الجزيرة" قد رفضت مراراً وتكراراً الاتهامات الإسرائيلية التي تُتخذ ذريعة لإغلاق مكاتبها، مؤكدة أنها افتراءات تهدف إلى تقييد العمل الصحفي ومصادرة حرية الصحافة.