منتدى صاحبات الأعمال الخليجيات بالدوحة يبحث تمكين المرأة اقتصاديًّا
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
العُمانية: شاركت غرفة تجارة وصناعة عُمان في منتدى صاحبات الأعمال الخليجيات السابع الذي عقد في الدوحة بدولة قطر الشقيقة، ونظمه اتحاد الغرف الخليجية بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة قطر وبدعم من الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ترأس وفد غرفة تجارة وصناعة عُمان أريج بنت محسن درويش عضو مجلس إدارة الغرفة رئيسة لجنة صاحبات الأعمال، وبمشاركة نخبة من رائدات الأعمال العُمانيات.
ويجسّد المنتدى الرؤية الخليجية المشتركة نحو تمكين المرأة اقتصاديًّا وتعزيز دورها في ريادة الأعمال والاستدامة.
وأوضح سعادة فيصل بن عبدالله الرواس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان، ورئيس اتحاد الغرف الخليجية أن إقامة منتدى صاحباتِ الأعمال الخليجيات، تأتي لتجسِّدَ الرؤيةَ المشتركةَ وروحَ التعاونِ والتكاملِ بينَ دولِ مجلسِ التعاونِ الخليجي، كما تؤكّدَ الإيمان العميقَ بدورِ المرأةِ الخليجيةِ كشريكٍ فاعلٍ في مسيرةِ التنميةِ الاقتصاديةِ والاجتماعيةِ بدولِ المجلس.
وقال سعادته في كلمته إنَّ انعقادَ النسخةِ السابعةِ من منتدى صاحباتِ الأعمالِ الخليجيات، تحتَ شعارِ "ريادةُ الأعمالِ واستدامةُ الاستثمار"، يأتي في مرحلةٍ مفصليةٍ تشهدُ فيها دولُ الخليج تحوّلاتٍ نوعيةً نحوَ تنويعِ مصادرِ الدخلِ، وتعزيزِ اقتصادِ المعرفةِ، ودعمِ الابتكارِ والاستدامةِ، في توافقٍ واضحٍ مع مستهدفاتِ رؤى دولِ مجلسِ التعاون.
وأعلن سعادته عن إطلاق "منصّةِ صاحباتِ الأعمالِ الخليجيات" على هامشِ هذا المنتدى، دعمًا لمسيرةِ تمكينِ المرأةِ وتعزيزِ حضورِها في ميادينِ الاقتصادِ الخليجيّ، مشيرًا إلى أن المرأة الخليجية أثبتت خلالَ السنواتِ الماضيةِ قدرتَها العاليةَ على الريادةِ والإبداعِ في مختلفِ المجالاتِ الاقتصاديةِ، واستطاعت أن تُحقّقَ حضورًا مميزًا في القطاعاتِ الإنتاجيةِ والخدميةِ، وأن تكونَ نموذجًا مُلهِمًا في ريادةِ الأعمالِ سواءً على المستوى الخليجيِّ أو العربيِّ.
وأكد سعادته أن هذا المنتدى يُعَدُّ فرصةً مناسبةً لتعزيزِ فرصِ التواصلِ وإيجاد الشراكاتِ الاستراتيجيةِ، وتبادلِ الخبراتِ مع رائداتِ الأعمالِ من ذواتِ التجاربِ المتميّزة، مؤكدًا أنّ تمكينَ المرأةِ الخليجيةِ ليسَ خيارًا تنمويًّا فحسب، بل هو ضرورةٌ مُلحّةٌ لتسريعِ التحوّلِ نحوَ اقتصادٍ تنافسيٍّ ومستدامٍ.
من جانبه قال صالح بن حمد الشرقي الأمين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي إن المنتدى يمثل امتدادًا لجهود الاتحاد في بناء بيئة أعمال خليجية متكاملة تشجع على الريادة والابتكار والتكامل الاقتصادي بين صاحبات الأعمال بدول المجلس.
وأوضح في كلمته أن "منصة صاحبات الأعمال الخليجيات"، تعد إحدى المبادرات النوعية للاتحاد، التي تهدف إلى ربط صاحبات الأعمال في دول المجلس ضمن منظومة تفاعلية موحدة تسهم في تبادل الخبرات وتوسيع قاعدة استثمارات المرأة الخليجية، إضافة إلى إيجاد فرص شراكة جديدة قائمة على مفاهيم الاقتصاد الأخضر والاستدامة.
من جانبها، قالت ابتهاج الأحمداني، عضو مجلس إدارة غرفة قطر، ورئيس منتدى صاحبات الأعمال القطريات إن النسخة السابعة من المنتدى تسعى إلى تعزيز أواصر التعاون بين صاحبات الأعمال في دول الخليج العربية، وتشجيع المزيد من التعاون والشراكات والمبادرات المشتركة، بما يسهم في تمكين المرأة اقتصاديًّا ويدعم مسيرة التنمية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشيرة إلى أن المنتدى سيشهد استعراض قصص نجاح لصاحبات أعمال خليجيات استطعن إقامة مشروعاتهن الخاصة مما يمثل فرصة لجميع المشاركات للاطلاع على هذه التجارب.
وناقش المنتدى عددًا من الموضوعات التي تعكس التحول الإيجابي في فكر ريادة الأعمال النسائية الخليجية، وانتقالها من النماذج التقليدية إلى مشروعات أكثر ابتكارًا واستدامة، كما تضمن المنتدى إقامة الجلسات الحوارية التي تناقش قضايا حيوية، منها "صاحبات الأعمال الخليجيات والاستثمار المستدام" التي تستعرض واقع الاستثمار النسائي الخليجي وآفاق تطويره، و"رائدات الأعمال في الخليج: من التقليدية إلى الابتكار" المخصصة لبحث سبل تمكين المرأة في الاقتصاد الرقمي وتبني نماذج أعمال مبتكرة، إلى جانب جلسة ختامية بعنوان "التحكيم في تعزيز بيئة الأعمال النسائية الخليجية "، تتناول دور التحكيم في حماية استثمارات صاحبات الأعمال الخليجيات.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: صاحبات الأعمال الخلیجیات غرفة تجارة وصناعة تمکین المرأة منتدى صاحبات المرأة ا
إقرأ أيضاً:
"مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية
الشارقة- الرؤية
أعلنت مدينة الابتكار رأس الخيمة عن استقطاب شركة Chillblast، الشركة البريطانية الأكثر حصولاً على الجوائز في تصنيع أجهزة الكمبيوتر، لتأسيس مقرها الإقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي ضمن المنطقة الحرة الرائدة في دولة الإمارات والمدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. وتمثل هذه الخطوة محطة جديدة في مسيرة مدينة الابتكار الرامية إلى استقطاب أكثر شركات التكنولوجيا العالمية طموحاً إلى إمارة رأس الخيمة، وترسيخ منظومة متكاملة تُمكّن الشركات التي تقود مستقبل الذكاء الاصطناعي والألعاب والحوسبة المتقدمة من التأسيس والابتكار والتوسع انطلاقاً من المنطقة.
وفي ظل تسارع استثمارات دول مجلس التعاون الخليجي في مجالات الذكاء الاصطناعي والألعاب والبنية التحتية الرقمية، يعكس قرار Chillblast تحولاً أوسع في توجهات شركات التكنولوجيا العالمية، التي لم تعد تنظر إلى المنطقة باعتبارها سوقاً للتوسع فحسب، بل وجهة استراتيجية لتأسيس عملياتها وبناء أعمالها.
وعلى مدى سنوات، اعتمدت العلامات التجارية العالمية المتخصصة في التكنولوجيا على نماذج التوزيع التقليدية لدخول أسواق دول مجلس التعاون الخليجي. أما اليوم، فتُعيد مدينة الابتكار صياغة هذا النموذج من خلال توفير بيئة متكاملة تتيح للشركات تأسيس عمليات إقليمية ذات أثر مستدام، والاستفادة من بنية تحتية متخصصة، والانضمام إلى منظومة صُممت خصيصاً لخدمة القطاعات التي سترسم ملامح العقد المقبل.
مدينة الابتكار... وجهة للشركات التي تصنع المستقبل
أُسست مدينة الابتكار لتكون الوجهة المفضلة للشركات التي ترسم ملامح المستقبل. وعلى خلاف المناطق الحرة التقليدية، صُممت المدينة منذ البداية لتلبية احتياجات قطاعات الذكاء الاصطناعي والألعاب والروبوتات والتقنيات الناشئة، بما يوفر للشركات البنية التحتية والمنظومة المتكاملة والمرونة التشغيلية اللازمة للعمل في طليعة الابتكار.
وتضم مدينة الابتكار أول مركز بيانات سيادي للذكاء الاصطناعي داخل منطقة حرة في دولة الإمارات، إلى جانب مجتمع متنامٍ من الشركات المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يوفر لقادة قطاع التكنولوجيا البيئة والبنية التحتية اللازمة للابتكار، وتعزيز التعاون، والتوسع انطلاقاً من دولة الإمارات.
وبالنسبة لشركة Chillblast، شكّل هذا التكامل عاملاً حاسماً في اتخاذ قرارها. إذ ستتخذ الشركة من مدينة الابتكار مقراً إقليمياً لعملياتها في دول مجلس التعاون الخليجي، مع تجميع أنظمة الحوسبة عالية الأداء المخصصة للذكاء الاصطناعي والألعاب والتطبيقات الاحترافية بالقرب من عملائها في مختلف أنحاء المنطقة. وستحمل جميع الأنظمة علامة "صُنع في مدينة الابتكار"، بما يعكس عمليات التجميع المحلية ويجسد التزام الشركة طويل الأمد تجاه دولة الإمارات ومنظومة التكنولوجيا في دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال بول دواليبي، الرئيس التنفيذي لمدينة الابتكار:
"لن يتحدد مستقبل التكنولوجيا بالمواقع التي اعتادت الشركات العمل منها تاريخياً، بل بالمناطق التي تنجح في بناء المنظومات المناسبة للابتكار. وفي مدينة الابتكار، نعمل على توفير بيئة تمكّن كبرى شركات التكنولوجيا العالمية من التأسيس والابتكار والتوسع انطلاقاً من المنطقة. ويُعد قرار شركة Chillblast بتأسيس عملياتها هنا مثالاً واضحاً على ما يمكن تحقيقه عندما تتوافر للشركات العالمية بنية تحتية متقدمة، وكفاءات متميزة، ورؤية طموحة تسهم في رسم ملامح الجيل القادم من الحوسبة."
علامة تجارية تستند إلى سجلٍ راسخ من الإنجازات
تدخل Chillblast أسواق دول مجلس التعاون الخليجي مستندة إلى سمعة راسخة بُنيت على التميز الهندسي، والتقدير المستقل، وعقود من الخبرة في تطوير أنظمة حوسبة عالية الأداء للمؤسسات التي تُعد الموثوقية فيها عنصراً أساسياً لا يقبل المساومة.
وتُعرف الشركة بأنها الأكثر حصولاً على الجوائز في المملكة المتحدة في مجال تصنيع أجهزة الكمبيوتر، حيث تقوم بتصميم وتجميع أنظمة متطورة يدوياً مخصصة للألعاب والذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى والتطبيقات الاحترافية. وتحظى تقنياتها بثقة مؤسسات مرموقة، من بينها Aston Martin وWilliams Racing وRed Bull وRoyal Air Force، إلى جانب نخبة من مطوري الألعاب والمؤسسات البحثية والشركات التي تتطلب أعلى مستويات الأداء.
وقد تأسست هذه الشراكات على سنوات من الدقة الهندسية وعمليات الاختبار الصارمة. ومن خلال حضورها في مدينة الابتكار، ستوفرChillblast المستوى ذاته من الجودة والتميز لعملائها في مختلف أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال سكوت برينشلي، الرئيس التنفيذي لشركة Chillblast: "توفر لنا رأس الخيمة القاعدة المثالية لتقديم أحدث تقنيات الحوسبة البريطانية المتقدمة إلى سوق طال انتظارها لها. ونحن هنا لبناء حضور محلي حقيقي من خلال تجميع أنظمة الحوسبة عالية الأداء التي ستدعم طموحات المنطقة في مجالي الألعاب والذكاء الاصطناعي، وتوفيرها من داخل المنطقة لخدمة الأفراد والمؤسسات الذين يعتمدون عليها."
مرحلة جديدة للحوسبة المتقدمة في دول مجلس التعاون الخليجي
يمثل انضمام Chillblast إلى مدينة الابتكار أكثر من مجرد توسع لعلامة تكنولوجية عالمية، بل يعكس المكانة المتنامية التي ترسخها دول مجلس التعاون الخليجي بوصفها وجهة رائدة لتطوير الحوسبة المتقدمة والذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي.
وستمثل كل منظومة تحمل علامة "صُنع في مدينة الابتكار" أكثر من مجرد عملية تجميع محلية؛ إذ ستجسد المكانة المتنامية لإمارة رأس الخيمة باعتبارها وجهة تستقطب شركات التكنولوجيا العالمية، ليس فقط للوصول إلى أسواق المنطقة، بل للإسهام في رسم مستقبلها من داخلها.