بعد تدخل ألماني.. الرئيس الجزائري يمنح العفو عن «بوعلام صنصال»
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، استجابةً لطلب تقدّم به الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، عن منح العفو للسياسي بوعلام صنصال، في خطوة إنسانية بارزة تعكس عمق التعاون والتفاهم بين الجزائر وألمانيا، وتعزز الروابط الأخوية بين البلدين.
وجاء القرار بعد دراسة معمقة ووفق الإجراءات الدستورية المنصوص عليها في المادة 91، الفقرة 8، وبإتمام الاستشارة القانونية المطلوبة، حيث قرر رئيس الجمهورية الموافقة على طلب العفو، مشيرًا إلى الطابع الإنساني للمبادرة وأهميتها في تعزيز العلاقات الثنائية.
وبموجب هذا القرار، ستتولى السلطات الألمانية جميع ترتيبات نقل صنصال وتأمين العلاج الطبي اللازم له، بما يضمن سلامته وصحته، في خطوة تعكس التزام البلدين بمراعاة البعد الإنساني في قراراتهما.
ويأتي العفو بعد أن تم اعتقال صنصال، البالغ من العمر 80 عامًا، في نوفمبر 2024 لدى وصوله إلى مطار الجزائر العاصمة، وأصدرت المحكمة حكمها في مارس 2025 بالسجن خمس سنوات بتهم تتعلق بالمساس بوحدة التراب الوطني، إثر تصريحاته التي قال فيها إن مدن الغرب الجزائري مثل تلمسان ووهران ومعسكر كانت تاريخيًا جزءًا من المغرب.
القرار الجزائري أثار ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، حيث علّق السياسي الفرنسي إريك زمور عبر منصة “إكس” قائلاً: “بوعلام صنصال حر أخيرًا! لقد نجحت ألمانيا حيث لم ينجح القادة الفرنسيون قط”، مضيفًا أن هذه الإهانات الدبلوماسية تذكر بأن الضعف يكشفنا والقوة تحمينا.
وجاءت هذه المبادرة بعد رسالة رسمية أرسلها الرئيس الألماني شتاينماير إلى نظيره الجزائري يوم 10 نوفمبر 2025، يطلب فيها منح العفو لصنصال لأسباب إنسانية وحرصًا على الاهتمام الخاص بحالته، وهو ما استجاب له الرئيس تبون مؤكدًا حرص الجزائر على الالتزام بالبعد الإنساني في العلاقات الدولية.
ويعد هذا القرار نموذجًا للتعاون بين الجزائر وألمانيا، ويبرز التزام الطرفين بالحفاظ على الروابط الثنائية الإنسانية والسياسية، ويعيد فتح صفحة جديدة من التفاهم بعد قضية اعتُبرت حساسة على المستويين السياسي والقانوني.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أزمة فرنسا والجزائر الجزائر العلاقات بين فرنسا والجزائر الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال بوعلام صنصال فرنسا فرنسا والجزائر
إقرأ أيضاً:
49 قتيلا و2214 جريحا في حوادث مرور خلال أسبوع
توفي 49 شخصا وأصيب 2214 آخرون بجروح إثر وقوع 1772 حادث مرور عبر عدة ولايات من الوطن. خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 30 ماي المنصرم.
وحسب ما أوردته، اليوم الثلاثاء، حصيلة للحماية المدنية، فإن أثقل حصيلة سجلت على مستوى ولاية سيدي بلعباس، بوفاة 4 أشخاص وإصابة 22 آخرين بجروح، إثر وقوع 22 حادث مرور.
من جهة أخرى، تدخلت وحدات الحماية المدنية من أجل إخماد 1588 حريقا. منها حرائق منزلية وصناعية وأخرى مختلفة، سجلت أهمها بولاية الجزائر 91 حريقا، سطيف 89 وعنابة 73.
كما قامت مصالح الحماية المدنية في نفس الفترة في مجال العمليات المختلفة بـ5261 تدخل. من أجل إنقاذ 459 شخص في حالة خطر وتغطية 4345 عملية إسعاف.
وأشار نفس المصدر إلى أنه تم تنصيب جهاز حراسة الشواطئ والاستجمام ابتداء من الفاتح من جوان، حيث قام بـ 12 تدخل، ما سمح بإنقاذ 3 أشخاص من الغرق والموت المحقق. وكذا تقديم الإسعافات الأولية 4 أشخاص وإجلاء 5 أشخاص آخرين نحو الهياكل الصحية المحلية. دون تسجيل أي حالة وفاة غرقا في البحر.
كما أشار البيان إلى أن جهاز مكافحة حرائق الغابات والمحاصيل للحماية المدنية تدخل في نفس الفترة لإخماد 38 حريقا عبر عدة ولايات من الوطن.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور