غوغل: خرائطنا لم تظهر خطوط الفصل مع الصحراء داخل المغرب مطلقا
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أكدت شركة غوغل لوكالة فرانس برس أن الخطوط المنقطة التي تُستخدم تقليديا للفصل بين المغرب والصحراء الغربية لم تظهر يوما على خرائطها بالنسبة للمستخدمين داخل المغرب.
وجاءت الإشارة إلى هذا الأمر بعد إعلان مجلس الأمن دعمه للمرة الأولى لخطة الحكم الذاتي المغربية في إقليم الصحراء، الأمر الذي دفع ناشطين مغاربة على الإنترنت إلى لفت الانتباه إلى غياب الخطوط الفاصلة، بينما نقلت وسائل إعلام محلية أن هذا الغياب ناتج عن تغيير أجرته غوغل على خرائطها.
ونفى متحدث باسم الشركة هذه الروايات، موضحا لفرانس برس: "لم نقم بأي تعديلات بشأن المغرب والصحراء على خرائط غوغل"، ومؤكدا التزام الشركة بلوائحها الخاصة بالمناطق المتنازع عليها.
وأوضح المتحدث أن المستخدمين خارج المغرب يرون الصحراء الغربية والخطوط المنقطة، بينما لا تظهر تلك الخطوط للمستخدمين داخل المغرب.
وتعود الصحراء الغربية إلى كونها مستعمرة إسبانية سابقة حتى العام 1975، فيما يسيطر المغرب اليوم على الجزء الأكبر منها، في حين تصنفها الأمم المتحدة ضمن الأقاليم "غير المتمتعة بالحكم الذاتي".
وتتنازع الرباط وجبهة البوليساريو على الإقليم منذ نحو نصف قرن.
واعتمد مجلس الأمن الدولي في 31 تشرين الأول/أكتوبر نصا اقترحته الولايات المتحدة، حاز موافقة 11 دولة ودون أي صوت معارض، مع امتناع ثلاث دول عن التصويت، ويُعلن دعمه لخطة الحكم الذاتي التي قدمتها الرباط العام 2007.
وكان المجلس في السابق يدعو المغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا إلى استئناف المفاوضات المتوقفة منذ 2019 للوصول إلى "حل سياسي قابل للتنفيذ ودائم ومقبول من الطرفين". وتنص خطة المغرب على منح الإقليم حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية، في منطقة غنية بالفوسفات والثروة السمكية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية غوغل المغرب خرائط الصحراء الغربية المغرب الصحراء الغربية غوغل خرائط أخبار المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.