٢٦ سبتمبر نت:
2026-06-03@00:53:21 GMT

قبائل البيضاء تُعلن النفير لمواجهة الأعداء

تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT

قبائل البيضاء تُعلن النفير لمواجهة الأعداء



وأكد المشاركون في الوقفة التي حضرها محافظا البيضاء عبدالله إدريس وأبين صالح الجنيدي وعضو مجلس الشورى عبدالله المظفري ووكلاء المحافظة عبدالله الجمالي ومحمد الحميقاني وحسين عيدروس، ومسؤول التعبئة مربع البيضاء سام الملاحي، الثبات على نهج الشهداء والسير على دربهم، والاعتزاز بتضحيات الأبطال الذين قدّموا أرواحهم دفاعاً عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية.



وجددّوا التأكيد على موقفهم الثابت مع الوطن واستمرارهم في مسيرة الوفاء، واستعدادهم بذل الغالي والنفيس في مواجهة قوى العدوان، مباركين للأجهزة الأمنية الإنجاز الذي حققته وزارة الداخلية في القبض على شبكة التجسس الأمريكية، الإسرائيلية والسعودية.

وفي الوقفة أشاد محافظ البيضاء عبدالله إدريس، بموقف قبائل وأبناء مديريات البيضاء، ودورهم في مواجهة قوى العدوان وإفشال مخططاتهم.

وقال "احتشاد قبائل المحافظة بالسلاح والعتاد، يُعبّر عن الاستعداد والجهوزية العالية لمواجهة الأعداء وتقديم رسالة للأشقاء في فلسطين وغزة أنهم ليسوا وحدهم، ولن يكونوا وحدهم، فالله معهم، ونحن إلى جانبهم، حتى تحقيق النصر، وزوال المحتل الإسرائيلي".

وأشار المحافظ إدريس، إلى أن ما تحقق من انتصارات وصمود أسطوري أمام قوى العدوان والحصار، ثمرة تضحيات الشهداء من أبناء اليمن وفي المقدمة الأبطال الشهداء الذين سطروا أنصع صفحات العزة والإباء.

ودعا إلى الوفاء لتضحيات الشهداء بالمزيد من العمل والبذل والعطاء في كل الميادين، مؤكدًا استمرار الأنشطة التعبوية، ورفع الجاهزية لخوض أي جولة من جولات الصراع مع العدو الصهيوني، حاثًا كافة قبائل اليمن إلى تعزيز التلاحم والتماسك، وتحصين الجبهة الداخلية، ورفع الجاهزية على كل المستويات لمواجهة التحديات الراهنة.

ولفت إلى استمرار التعبئة والجاهزية لمواجهة أي تصعيد للعدو الأمريكي والإسرائيلي سواء في فلسطين أو اليمن مستمر.

وأعلن بيان صادر عن الوقفة، استعداد قبائل مديريات البيضاء، للتضحية وتقديم الغالي والنفيس لمواجهة التحديات التي تستهدف اليمن أرضاً وإنسانا، والانتصار للأقصى وفلسطين.

وجددّ البيان، التأكيد على استمرار موقف اليمن المبدئي والثابت في نصرة فلسطين، وأن القضية الفلسطينية ستظل البوصلة الجامعة لكل أحرار الأمة.

وأكد البيان، استمرار قبائل مديريات البيضاء في التحشيد والتعبئة والتدريب والتأهيل، استعدادًا لأي خيارات تتخذها القيادة الثورية في مواجهة العدو الإسرائيلي ومرتزقته، جهادًا في سبيل الله، والدفاع عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية، وانتصارًا لقضايا الأمة.

وبارك الإنجاز الكبير الذي حققته الأجهزة الأمنية في عملية "ومكرُ أولئك هو يبور"، في الكشف عن شبكة التجسس التابعة لغرفة عمليات مشتركة بين المخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي والمخابرات السعودية.

وطالب البيان، الأجهزة الأمنية باتخاذ التدابير الرادعة والضرب بيد من حديد ضد كل من يتورط في العمالة والتجسس لصالح الأعداء، حاثًا أبناء وقبائل اليمن إلى اليقظة والاستعداد الدائم والحرص على المشاركة في دورات التعبئة والاستعداد بشكل تام للجولات المقبلة.

كما جددّ العهد والوفاء للشهداء الأبرار والشهيد الجهادي الكبير رئيس هيئة الأركان الفريق الركن محمد الغماري، بالسير على نهجهم والجهاد في سبيل الله ومواجهة كل مساعي الأعداء ومخططاتهم الرامية إلى استباحة دول المنطقة واستغلال مقدراتها.

وفوض بيان الوقفة، القيادة الثورية لاتخاذ الخيارات المناسبة للدفاع عن الوطن ونصرة قضايا الأمة، محذرة العدو الأمريكي والصهيوني وأدواته ومرتزقته في المنطقة من أي تصعيد.

كما أكد البيان، وقوف القبائل في المحافظة سندًا وعونًا للقيادة، وعدم التراجع أو التخلف عن مواجهة الأعداء، أو كل من يعمل لصالحهم داخليًا وخارجيًا، حتى يتحقق الوعد الإلهي بالنصر.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية

استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

تاس: استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم

وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.

وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.

كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.

من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
  • مسئول ايراني: لبنان وفلسطين واليمن في مقدمة جبهة المقاومة
  • مسؤول إيراني: إيران في مقدمة جبهة المقاومة مع فلسطين ولبنان واليمن
  • بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها على وقع الانخفاض
  • زيارات الجبهات.. رسالة تلاحم وصمود في مواجهة الأعداء
  • زيارات الجبهات.. رسالة تعزز التلاحم والصمود لمواجهة الأعداء
  • اليمن تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان
  • إنفوجرافيك | الغدير في اليمن .. تجليات الولاء وتجذر الارتباط الإيماني في وجدان القبيلة اليمنية
  • جمال السلامي يعلن عن القائمة النهائية لمنتخب الأردن
  • مدرب النمسا: تركيزنا منصبّ على مواجهة الأردن في افتتاح كأس العالم