قبائل مديريات مربع البيضاء تُعلن النفير العام والجهوزية لمواجهة الأعداء
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
الثورة نت/محمد المشخر
نظمت قبائل مديريات مربع البيضاء اليوم،وقفة قبلية مسلحة لإعلان النفير العام والتأكيد على الجهوزية لمواجهة أي تهديدات من قبل أعداء الوطن،تحت شعار “وفاء لدماء الشهداء..التعبئة مستمرة والجهوزية عالية”.
وأكد المشاركون في الوقفة القبلية الكبرى في مركز عاصمة المحافظة،بحضور محافظا البيضاء عبدالله إدريس وأبين صالح الجنيدي وعضو مجلس الشورى عبدالله المظفري ومسؤول التعبئة العامة مربع البيضاء سام الملاحي ووكلاء المحافظة عبدالله الجمالي ومحمد الحميقاني وحسين عيدروس ،الثبات على نهج الشهداء والسير على دربهم،والاعتزاز بتضحيات الأبطال الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية.
و جددوا التأكيد على موقفهم الثابت مع الوطن و استمرارهم في مسيرة الوفاء،واستعدادهم لبذل الغالي والنفيس في مواجهة قوى العدوان.
و باركوا للأجهزة الأمنية الإنجاز الكبير المتمثل في القبض على شبكة التجسس الأمريكية الإسرائيلية السعودية.
وفي الوقفة الكبرى أشاد محافظ البيضاء عبدالله إدريس،بموقف قبائل وأبناء مديريات مربع البيضاء،ودورهم في مواجهة قوى العدوان وإفشال مخططاتهم..لافتاً إلى أن احتشاد قبائل مديريات مربع البيضاء بالسلاح والعتاد،يعبر عن الاستعداد والجهوزية العالية لمواجهة أعداء الله،ومواجهة أعداء الإسلام،ويقدم رسالة لإخواننا في فلسطين وفي غزة أنهم ليسوا وحدهم،ولن يكونوا وحدهم،فالله معهم، ونحن إلى جانبهم، حتى تحقيق النصر،وزوال المحتل الإسرائيلي.
وأشار المحافظ إدريس،إلى أن ما تحقق من انتصارات وصمود أسطوري أمام قوى العدوان والحصار،ما كان ليتحقق لولا تضحيات أبناء الوطن وفي مقدمتهم أولئك الأبطال الشهداء الذين سطروا أنصع صفحات العزة والإباء..داعيا إلى الوفاء لتضحياتهم بالمزيد من العمل والبذل والعطاء في كل الميادين…
وأعلن بيان صادر عن الوقفة الكبرى،استعداد قبائل مديريات مربع البيضاء،للتضحية وتقديم الغالي والنفيس لمواجهة التحديات التي تستهدف اليمن أرضاً و إنسانا،والانتصار للأقصى وفلسطين.
وجدد البيان،التأكيد على استمرار موقف اليمن المبدئي والثابت في نصرة فلسطين،وأن القضية الفلسطينية ستظل البوصلة الجامعة لكل أحرار الأمة.
ونوه البيان،استمرار قبائل مديريات مربع البيضاء في التحشيد والتعبئة والتدريب والتأهيل،استعدادا لأي خيارات تتخذها القيادة الثورية في مواجهة العدو الإسرائيلي ومرتزقته، جهادًا في سبيل الله، والدفاع عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية،و انتصارا لقضايا الأمة.
وبارك البيان،الإنجاز الكبير الذي حققته الأجهزة الأمنية في عملية “ومكرُ أولئك هو يبور” في الكشف عن شبكة التجسس التابعة لغرفة عمليات مشتركة بين المخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي والمخابرات السعودية.
وطالب البيان،الأجهزة الأمنية باتخاذ التدابير الرادعة والضرب بيد من حديد ضد كل من يتورط في العمالة والتجسس لصالح الأعداء..حاثًا أبناء وقبائل اليمن إلى اليقظة والاستعداد الدائم والحرص على المشاركة في دورات التعبئة العامة ليكونوا مستعدين بشكل تام للجولات المقبلة.
كما جدد البيان،العهد والوفاء للشهداء الأبرار والشهيد الجهادي الكبير رئيس هيئة الأركان الفريق الركن محمد الغماري، بالسير على نهجهم والجهاد في سبيل الله ومواجهة كل مساعي الأعداء و مخططاتهم الرامية إلى استباحة دول المنطقة واستغلال مقدراتها.
وجدد البيان،التفويض المطلق للقيادة الثورية لاتخاذ الخيارات المناسبة للدفاع عن الوطن ونصرة قضايا الأمة،محذرة العدو الأمريكي والصهيوني وأدواته ومرتزقته في المنطقة من أي تصعيد.
كما أكد البيان،وقوف القبائل في محافظة البيضاء سندا وعونا للقيادة،وعدم التراجع أو التخلف عن مواجهة الأعداء، أو كل من يعمل لصالحهم داخليا وخارجيا، حتى يتحقق الوعد الإلهي بالنصر.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
مسئول ايراني: لبنان وفلسطين واليمن في مقدمة جبهة المقاومة
وحسب وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، قال وكيل بور في تصريح ، اليوم الثلاثاء، خلال اجتماعه بأئمة الجمعة ورؤساء دوائر الإعلام الإسلامي بمحافظة هرمزکان ( جنوبي البلاد) أن التعايش السلمي بين مختلف الاقوام والمذاهب في هرمزكان يقدم نموذجاً فريداً عن ارجاء ايران، مؤكدا بأن الوحدة الحقيقية انجاز قيّم وصعب في الوقت نفسه.
وحذّر ممثل قائد الثورة من مساعي وسائل إعلام العدو لبث الفرقة بین أبناء الشعب الايراني قائلاً : إن الأعداء يسعون وراء إحباط معنويات الشعب وبثّ اليأس في نفوسهم، وذلك عبر رصد أدق القضايا، إلّا أن وعي أهالي هذه المناطق قد خيب آمال الأعداء.
وتابع وكيل بور أن کل من یسعى لخدمة الشعب، وتعزیز اركان النظام الإسلامي، ودعم جبهة المقاومة، فهو حاضر في صلب ساحة المعركة اليوم؛ موضحا: “يجب ان تکون استراتیجیتنا مستندةً إلى الروح ذاتها التي کانت تتجلّى في وصایا الشهداء وسیرة الإمام الخمیني ، تلك الروح التي یقدم فیها حفظ الإسلام والثورة على أي مصلحة شخصیة”.