أبوظبي تستضيف الدورة الـ 19 لمؤتمر رواد الأعمال الصينيين العالمي في أكتوبر 2027
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت غرفة التجارة الصينية العامة عن تنظيمها للدورة التاسعة عشرة من المؤتمر العالمي لرواد الأعمال الصينيين في العاصمة أبوظبي خلال شهر أكتوبر 2027.
ويُعد هذا الحدث إنجازاً بارزاً يعكس مكانة الإمارة ودولة الإمارات على الصعيد الدولي، إذ يرسخ موقع أبوظبي كمركز عالمي رائد للشراكات التجارية والتفاعل الثقافي بين المجتمعات الاقتصادية.
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع آفاق التواصل بين رواد الأعمال الصينيين حول العالم، بما يسهم في دعم العلاقات التجارية الدولية وترسيخ جسور التفاهم بين الثقافات.
ومن المقرر أن يستضيف مركز أدنيك أبوظبي فعاليات الدورة التاسعة عشرة للمؤتمر.
وجاء الإعلان عن استضافة أبوظبي خلال مؤتمر صحفي عُقد في مركز أدنيك أبوظبي، بحضور معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، والدكتور زانغ ييمينغ، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة الإمارات، وحميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك، والدكتور جوناثان تشوي، عضو لجنة دائمة في اللجنة السياسية الاستشارية الشعبية ورئيس غرفة التجارة الصينية العامة في هونغ كونغ، وتانغ زينغانج، رئيس غرفة التجارة الصينية العامة في الإمارات، ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر العالمي التاسع عشر للأعمال التجارية العالمية، وزومينغتاو، نائب الرئيس التنفيذي لغرفة التجارة الصينية العامة في الإمارات والمدير العام للفعاليات المتعددة، وسعيد علي الفزاري، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الاستراتيجية في دائرة الثقافة والسياحة، إلى جانب عدد من كبار الشخصيات ورجال الأعمال وممثلي الجهات الرسمية من دولة الإمارات والصين.
وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية: تُرسّخ هذه الخطوة مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للأعمال الدولية والتعاون بين الثقافات، ويتماشى مؤتمر رواد الأعمال الصينيين العالمي تماماً مع رؤيتنا الرامية إلى تعزيز دور دولة الإمارات كجسر يربط بين الشرق والغرب، وإقامة شراكات فاعلة تسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز الابتكار.
وقال الدكتور جوناثان تشوي: سعداء باختيار أبوظبي لاستضافة الدورة التاسعة عشرة من مؤتمر رواد الأعمال الصينيين العالمي في عام 2027، حيث يُعد هذا الحدث التاريخي محطة مهمة من شأنها تعزيز الروابط الاقتصادية، وتوثيق التبادل الثقافي والتفاهم المتبادل، وفتح آفاق جديدة للتعاون بما يعود بالنفع على أبناء الجالية الصينية وشركائنا الدوليين على حد سواء.
من جانبه، قال حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك: يتماشى هذا الحدث العالمي المرموق مع رؤيتنا الرامية إلى ترسيخ مكانة أبوظبي كوجهة رائدة للأعمال على مستوى العالم، وبناء شراكات مستدامة تسهم في تعزيز حركة التجارة والاستثمار الدولي.
وقال سعيد الفزاري من دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: تعكس استضافة هذا الحدث المكانة المتنامية لعاصمتنا كوجهة عالمية رائدة لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز التبادل الثقافي.
ومنذ انطلاقته في العام 1991، تَنَقّل المؤتمر بين عدد من المدن العالمية، فيما استضافت غرفة تجارة ماكاو دورته الثامنة عشرة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أدنيك ثاني الزيودي دولة الإمارات هذا الحدث
إقرأ أيضاً:
داغستان تعرض كبشا بوزن 120 كغ في معرض تربية الأغنام والماعز في كالميكيا الروسية
روسيا – انطلقت في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا الروسية، فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز.
في قلب السهوب الكالميكية، حيث تلتقي التقاليد العريقة بجمال الطبيعة، انطلقت فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا.
وعكس المعرض أصالة مهنة توارثتها الأجيال، وجمع تحت سقفه أبرز مربي الماشية من مختلف أنحاء روسيا.
وكان لمربّي داغستان حضور بارز في هذا الحدث، حيث قدّموا عرضا متنوعا من السلالات الحيوانية جسّد ثراء الإرث الزراعي للجمهورية الجبلية. وتنوّعت السلالات المعروضة بين الأصيلة والحديثة، فإلى جانب السلالة الداغستانية الجبلية، التي تُعد رمزا للصمود والتكيّف مع الطبيعة الوعرة، برزت سلالة «أرتلوخ ميرينو» ذات الصوف الناعم كإحدى أبرز سلالات التربية الحديثة.
ولم تقتصر المشاركة الداغستانية على ذلك، بل شملت أيضا سلالات أخرى من منطقة القوقاز مثل الأندية، والليزغينية، والتوشينية، والإيديليباية، ما يعكس المكانة الريادية لداغستان في هذا المجال.
وقد استقطبت الأنظار مجموعة من «النعاج اللاكونية» (Lacon) المرضعة التي تقدم حملانا ذات مظهر مميز، إلى جانب كباش هجينة نتجت عن تهجين ناجح بين سلالة اللاكون والسلالة الداغستانية الجبلية، في مزيج يجمع بين قوة التحمل وجودة الإنتاج.
لكن الحدث الأبرز في المعرض كان كبشًا لافتا جُلب من منطقة غونيب الجبلية، حيث بلغ وزنه نحو 120 كيلوغراما من القوة والبنية العضلية، ما جعله محط اهتمام الزوار والخبراء على حد سواء.
وتأمل الحضور هذا الحيوان الذي تميّز بقرونه الحلزونية وجسمه القوي وحركته الواثقة، في مشهد جذب عدسات المصورين واهتمام المتخصصين.
وهكذا، نجحت داغستان مرة أخرى في تأكيد حضورها القوي في مجال تربية الماشية، ليس فقط عبر تراثها العريق، بل أيضًا عبر قدرتها على الابتكار والتطوير، فيما يستمر المعرض في إيليستا حتى 29 مايو، حيث تتواصل أعمال التقييم لاختيار أفضل الحيوانات من حيث الشكل والإنتاجية.
المصدر: روسيسكايا غازيتا