«أبوظبي للتراث» تستعرض إصداراتها الأدبية في «الشارقة للكتاب»
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
الشارقة (وام)
أخبار ذات صلةتستعرض هيئة أبوظبي للتراث خلال مشاركتها في الدورة الرابعة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب، إصداراتها الأدبية والتراثية المتنوعة، وذلك في إطار حرصها على رفد المشهد الثقافي في الدولة بإصدارات تغني المكتبة التراثية الإماراتية، وتحقق رسالتها في صون الموروث الثقافي والأدبي عبر توثيقه ونشره في إطار تخصصي يُواكب التطورات المعرفية.
وشهد جناح الهيئة إقبالاً واسعاً من الزوّار منذ اليوم الأول لافتتاح المعرض، حيث استقطب عدداً كبيراً من الباحثين والمهتمين بالتراث والشعر والأدب الإماراتي، إلى جانب طلبة الجامعات ومرتادي المعرض.
ويعرف الجناح بالمنشورات الأدبية والتراثية لهيئة أبوظبي للتراث من خلال عرض حوالي 200 عنوان تشمل دواوين الشعر النبطي والفصيح، والدراسات النقدية والأدبية، والمعاجم، وكتب التاريخ والتراث.
ومن أحدث الإصدارات التي يعرضها جناح الهيئة الجزء الـ21 من الموسوعة العلمية للشعر النبطي «فنون التشطير الشعرية المتصلة» من تأليف الدكتور غسان الحسن، وديوان «نعم سقطت مني استعارة» للشاعرة حوراء الهميلي، وديوان «لا شيء» للشاعر محمد حجو.
كما يعرض الجناح عدداً من الإصدارات الحديثة، منها «موسوعة أعلام الشعر الشعبي في الإمارات - الجزء الرابع» للدكتور راشد المزروعي، وكتاب «ملامح التجديد في الشعر العربي المعاصر» للكاتبة ناجية علي الخرجي، وكتاب «مدخل للتراث الشعبي في الإمارات» للكاتب عبدالله علي الطابور وآخرين، وكتاب «إطلالة على ماضي الإمارات» للكاتب حمد خليفة أبو شهاب، بالإضافة إلى مجموعة من الدواوين الشعرية، منها ديوان «مفاتيح الريح» للشاعر خالد الحسن، وديوان «أورثته دمعي» للشاعرة مرام دريد النسر، وديوان «صائد الأفراس» للشاعر عبدالمنعم حسن محمد، وعدد من الدواوين الشعرية الأخرى.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: هيئة أبوظبي للتراث معرض الشارقة للكتاب معرض الشارقة الدولي للكتاب الشارقة معرض الشارقة الإمارات
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.