"البيئة" وميناء صلالة يوقعان اتفاقية تعاون لتعزيز جهود حماية البيئية
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
صلالة- الرؤية
وقّعت شركة صلالة لخدمات الموانئ (ميناء صلالة) اتفاقية تعاون مع هيئة البيئة بمحافظة ظفار، بهدف دعم جهود حماية البيئة وصون مواردها الطبيعية وتعزيزًا لمسيرة التنمية المستدامة في المحافظة، وذلك في إطار التزام الميناء المستمر بالمسؤولية الاجتماعية ودعم المبادرات البيئية.
وقّع الاتفاقية من جانب هيئة البيئة علي بن سالم كفيتان مدير عام البيئة بمحافظة ظفار ومن جانب شركة صلالة لخدمات الموانئ محمد بن عوفيت المعشني الرئيس التنفيذي لشؤون الشركة.
وتُجسِّد هذه الاتفاقية نهج الشراكة بين القطاعين العام والخاص من أجل تعزيز الوعي البيئي والحفاظ على تفرد ظفار البيئي الذي يشكل أحد أبرز مقوماتها السياحية والاقتصادية.
وأكد الجانبان أهمية التعاون المشترك في تنفيذ مبادرات ومشروعات بيئية تُسهم في استدامة الموارد الطبيعية وتعزيز مفهوم التنمية المتوازنة التي تراعي الأبعاد البيئية والاجتماعية والاقتصادية.
وتهدف الاتفاقية إلى دعم أعمال مكافحة الأنواع الغازية الدخيلة في محافظة ظفار، والتي تُشكِّل تهديدًا للتنوع البيولوجي المحلي، وتتركز هذه الجهود على الحد من انتشار آفات مثل أشجار المسكيت، والغراب الهندي، وطائر المينا. وتتكامل هذه الأعمال بشكل وثيق مع جهود تنمية الغطاء النباتي في المحافظة، التي تسعى لتعزيز الأنواع المحلية وإعادة تأهيل البيئات الطبيعية المتضررة؛ بما يضمن استدامة النظم البيئية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل
على الرغم من أن كوريا الجنوبية لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن الدعم العسكري والتعاون بينها وبين اليابان، أوضح وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو-بيك اليوم الأحد الموافق 31 مايو، أن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة (ACSA) التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما.. وفقاً لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.
وأدلى "آن" بهذه التصريحات للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش قمة الأمن الآسيوي، المعروفة أيضًا باسم حوار شانغريلا.
وقال الوزير "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة" وامتنع عن مزيد من التعليق.
وأضاف "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي للبلدين، فإننا لا تزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".
وهذه أول مرة يصرح فيها مسؤول في إدارة لي جيه ميونغ بأن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة نوقشت بين سلطات البلدين الدفاعية، بعدما طرحتها اليابان، رغم أنها لم تكن مدرجة على جدول الأعمال الرسمي.
يشار إلى أن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة هي اتفاقية ثنائية بين الولايات المتحدة وحلفائها لتسهيل تبادل الإمدادات والخدمات اللوجستية مثل الغذاء والوقود والنقل، أثناء حالات الطوارئ.
وتسعى اليابان لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري ثنائية بين جيشها وجيش كوريا الجنوبية كوسيلة لتعزيز التعاون العسكري الثنائي وأيضا التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة، والمساعدة في توفير إطار عمل لردع أقوى ضد التهديدات الكورية الشمالية ونزعة الصين العدوانية.
ولكن سيئول كانت حذرة بشأن هذه القضية إلى حد كبير بسبب المخاوف من أنها قد تسمح لقوات الدفاع الذاتي اليابانية بالانخراط في عمليات في شبه الجزيرة الكورية فضلا عن مراعاة علاقاتها مع بكين.
كما يشار إلى قضايا التاريخ الشائكة الناجمة عن الحكم الاستعماري الياباني لكوريا في الفترة من 1910 و1945 كسبب متعلق بنهج سيئول الحذر تجاه هذه القضية.