الخليل - صفا

قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على إطلاق الرصاص الحي جنوب قرية بيت أمر شمال الخليل، ما أدّى إلى ارتقاء طفلين شهيدين واحتجاز جثمانيهما مساء اليوم، هي عملية إعدام ميداني وجريمة حرب موصوفة تأتي في سياق العمليات الإرهابية التي يمارسها جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين بهدف تهجير أهلنا من بيوتهم وقراهم ومزارعهم.

وأضافت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، أن مصادقة ما يسمى بـ"المحكمة العليا" اليوم، على تهجير أهالي قرية رأس جرابة في النقب المحتل في العام 1948، تؤكد أن الجهاز القضائي في الكيان هو ذراع الاحتلال في البطش والتنكيل.

وأكدت أن ذلك يثبت بأن الكيان يشنّ حملة مفتوحة ضد شعبنا الفلسطيني في كل أماكن وجوده في وطنه وفوق أرضه، بما فيها الأراضي المحتلة في العام 1948.

وشددت على أن سياسات الاحتلال وجرائم الكيان المستمرة هي تصعيد خطير وممنهج للعدوان ضد شعبنا، وهو ما يتطلب تصعيد كل أشكال المواجهة للتصدي لهذه السياسات ولجمها.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: الخليل اطلاق نار شهيدان طفلان جرائم الاحتلال تصعيد المقاومة

إقرأ أيضاً:

أبو عبيدة: الاغتيالات لن تكسر المقاومة وفاتورة الحساب مع الاحتلال مفتوحة

أكد الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، إن الحركة تواجه "عدواً لا يقر بحرمة الاتفاقات"، متهماً "إسرائيل" بإساءة قراءة المشهد والخطأ في التقدير، ومؤكداً أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها العدو".

وأضاف أبو عبيدة في كلمة جرى نشرها الثلاثاء، أن "إسرائيل تتوهم إضعاف المقاومة عبر اغتيال قادتها"، معتبراً أن دماءهم "هي الوقود الذي يحرك السفينة لتشق الصعاب". 

وأشار إلى أن الشهيد عز الدين الحداد قاد العمليات الدفاعية في لواء شمال غزة، وكان له دور في التخطيط لعلمية طوفان الأقصى.

تضمين من تيليغرام


وأكد أبو عبيدة أن لدى المقاومة قادة "نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد، وحنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب"، مشدداً على أن عمليات الاغتيال وما يشهده قطاع غزة من أحداث "تضع الوسطاء والضامنين أمام لحظة الحقيقة".

ودعا إلى توحيد الجهود لـ"لجم الاحتلال وإلزامه بتنفيذ تعهداته"، مؤكداً أن "الصمت والوقوف على الحياد لم يعودا مقبولين".


وقال إن قوى المقاومة "جرعت العدو الويلات"، مضيفاً أن أبناء لبنان "سطروا الملاحم" خلال المواجهة.

كما وجه التحية إلى كل من وقف مع فلسطين وساندها، مؤكداً لأهالي قطاع غزة أن المقاومة لن تخون دماءهم ودماء الشهداء، وستبقى وفية لهم ولـ"احتضانهم أبناءهم المجاهدين".

وخاطب أبو عبيدة سكان القطاع قائلاً: "يا شعب غزة المعطاء، ويا نساء غزة الصابرات، ويا شيوخها وشبابها وأطفالها، ويا عائلات الشهداء ورمز العطاء، لقد تابعنا كلماتكم وشاهدنا زحوفكم في وداع الشهداء، ولن نخون التضحيات، وسنواصل درب قادتنا وسنبقى على ما ضحيتم من أجله".

واختتم تصريحاته باستذكار الشهداء من أبناء الشعب الفلسطيني والأمة وقادة المقاومة، موجهاً التحية إلى أرواحهم وعائلاتهم، ومستحضراً القائدين عز الدين الحداد ومحمد عودة.

مقالات مشابهة

  • في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
  • جولة رابعة لمفاوضات لبنان ودولة الاحتلال في واشنطن وسط تصعيد عسكري متواصل
  • أبو عبيدة: الاغتيالات لن تكسر المقاومة وفاتورة الحساب مع الاحتلال مفتوحة
  • 243 عملا مقاوما في الضفة والقدس خلال أيار
  • الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
  • محافظة القدس: تصعيد شامل لجرائم الاحتلال خلال أيار
  • “الجهاد الإسلامي” تدين اعتداء مستوطنين على أهالي قرية في رام الله
  • "الجهاد": هجوم المستوطنين على قرية أم صفا برام الله إرهاب منظم
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • تصعيد جديد.. طيران الاحتلال يشن هجمات على الجنوب اللبناني ومنطقة جزين