عندما يخونك GPS.. مسن فرنسي يجد نفسه في كرواتيا بدلا من عيادة الطبيب المجاورة لمنزله!
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
كرواتيا – تاه مواطن فرنسي يبلغ من العمر 85 عاما عن الطريق أثناء قيادته سيارته إلى عيادة طبيبه، ليجد نفسه في النهاية على بعد 1500 كيلومتر في دولة أخرى.
وغادر الرجل مسقط رأسه في بلدة شاتيون سور ثويت غربي فرنسا متوجها إلى بلدة إيرفو المجاورة التي لا تبعد سوى 20 كيلومترا عن منزله، لكنه لم يصل إلى الموعد الطبي المحدد.
ولم تبدأ مخاوف العائلة إلا عندما لاحظوا غيابه عن اجتماع الجمعية التي ينتمي إليها، فبادروا إلى إبلاغ الشرطة عن اختفائه.
وبمساعدة الجيش في تتبع موقع هاتفه المحمول، تبين أن الرجل موجود في أحد فنادق كرواتيا على بعد 1500 كيلومتر من فرنسا. وقد استغرقت رحلته غير المقصودة 20 ساعة قطع خلالها الطريق عبر إيطاليا.
وأوضح الرجل المسن عند استجوابه أن ما حدث كان نتيجة خطأ في نظام الملاحة GPS، معربا عن حيرته من كيفية انتهائه إلى هذا البعد.
ورغم تقدمه في السن، لم يكن الرجل يعاني من أي مشاكل في الذاكرة أو القدرة على تحديد الاتجاهات. وقد سارعت عائلته للسفر إلى كرواتيا لمرافقته في العودة إلى domu، حيث أصبحت لديه الآن قصة استثنائية ليحكيها للأهل والأصدقاء.
المصدر: “odditycentral”
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.
بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية.
لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.
كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة.
ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.
أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.
مشهد مؤثر من الملعبوبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.
واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.