تراجع تدفقات المهاجرين عبر حدود الاتحاد الأوروبي
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
تونس (وكالات)
أخبار ذات صلةكشفت بيانات الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل «فرونتكس»، عن تراجع تدفقات المهاجرين غير النظاميين عبر حدود الاتحاد الأوروبي بنسبة 22 % في الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري لتصل إلى 152 ألف حالة، في حين لا تزال الخسائر البشرية في مستويات عالية.
وسجلت أكبر الانخفاضات على طرق غرب أفريقيا (بنسبة 59%)، وغرب البلقان (بنسبة 46%)، والحدود البرية الشرقية (بنسبة 38%). وفي المقابل لا يزال طريق وسط البحر الأبيض المتوسط الأكثر ازدحاماً، حيث استحوذ على حالتين من كل 5 حالات دخول غير نظامي إلى الاتحاد الأوروبي هذا العام.
ورصدت «فرونتكس» ما يقرب من 59 ألف وافد على هذا الطريق في الفترة بين شهري يناير وأكتوبر الماضيين، وهو ما يتوافق مع بيانات الفترة نفسها من عام 2024.
ولا تزال ليبيا تمثل نقطة مغادرة رئيسية، حيث تمثل 90% من جميع الوافدين عبر هذا الطريق. وتراجعت التدفقات في شرق وغرب المتوسط بنسبة 25% و27% على التوالي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي الهجرة أزمة الهجرة الهجرة غير الشرعية مكافحة الهجرة الهجرة إلى أوروبا الهجرة غير النظامية الهجرة غير القانونية فرونتكس الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
كشف تقرير حديث صادر عن الاتحاد الألماني للمساواة في الرفاهية عن ارتفاع معدل الفقر في ألمانيا إلى أعلى مستوياته على الإطلاق خلال عام 2025، في مؤشر يعكس تصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه شريحة واسعة من السكان.
ووفقاً للتقرير، ارتفعت نسبة الأشخاص المعرضين للفقر من 15.5% في عام 2024 إلى 16.1% في عام 2025، بزيادة بلغت 0.6 نقطة مئوية، ليصل عدد المتأثرين بالفقر إلى نحو 13.3 مليون شخص.
وأوضح الاتحاد أن هذه الأرقام تستند إلى معيار الفقر النسبي المرتبط بالدخل، مشيراً إلى أن ألمانيا لم تسجل من قبل هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين يعيشون تحت خطر الفقر، واصفاً الوضع بأنه "رقم قياسي محزن".
وبحسب تعريف الاتحاد الأوروبي، يُصنف الأشخاص الذين يقل دخلهم عن 60% من متوسط الدخل الوطني ضمن الفئات المعرضة لخطر الفقر. وفي ألمانيا، بلغ هذا الحد 1446 يورو صافياً شهرياً للفرد الواحد، بينما يصل إلى 3036 يورو شهرياً لأسرة مكونة من شخصين بالغين وطفلين دون سن الرابعة عشرة.
وأشار التقرير إلى أن معدلات الفقر عادت للارتفاع بعد فترة من التحسن النسبي بين عامي 2020 و2023، في ما وصفه الاتحاد بـ"التحول السلبي في الاتجاه"، مؤكداً وجود تفاوتات إقليمية كبيرة بين الولايات الألمانية.
وسجلت ولايتا بافاريا وبادن-فورتمبرج أدنى معدلات الفقر بفضل قوة اقتصادهما، حيث بلغت النسبة 12.6% و13.2% على التوالي. في المقابل، تصدرت ولاية بريمن القائمة بنسبة 27.5%، تلتها سكسونيا-أنهالت بنسبة 21.3%، فيما سجلت هامبورغ وبرلين معدلات بلغت 18.9% و18.7% على التوالي.
تفاقم أوضاع كبار السن
وحذر التقرير من تفاقم أوضاع كبار السن، مؤكداً أن الشيخوخة أصبحت تمثل خطراً متزايداً للوقوع في الفقر، إذ يتأثر نحو شخص من كل خمسة أشخاص تجاوزوا سن الخامسة والستين بالفقر أو بخطر التعرض له.
كما أظهرت البيانات أن الفقر يتركز بصورة أكبر بين الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم بنسبة 30.3%، والأسر التي يعيلها أحد الوالدين بنسبة 28.9%، إضافة إلى أصحاب المستويات التعليمية المنخفضة الذين بلغت نسبة تعرضهم للفقر 29.1%.
ويعكس هذا الارتفاع المتواصل في معدلات الفقر تحديات متزايدة أمام أكبر اقتصاد أوروبي، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة داخل المجتمع الألماني.