الأمم المتحدة: الطلب على التكييف سيتضاعف 3 مرات بحلول 2050
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
#سواليف
أفاد #برنامج_الأمم_المتحدة #للبيئة بأن #الطلب على #مكيفات_الهواء قد يتضاعف ثلاث مرات على #مستوى_العالم بحلول عام 2050، في مواجهة تزايد وتيرة موجات الحر، داعيا في الوقت نفسه إلى اعتماد حلول تبريد أقل تلويثا.
وكشفت دراسة “مراقبة التبريد العالمي”، التي نشرها برنامج الأمم المتحدة للبيئة على هامش مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 30) في مدينة بيليم البرازيلية، أن “الطلب على تكييف الهواء قد يتضاعف أكثر من ثلاث مرات بحلول عام 2050، إن استمرت التوجهات الحالية”.
وأبرزت الدراسة سالفة الذكر إلى أن هذه الزيادة “ستكون بسبب النمو السكاني وزيادة الثروة، وتكاثر موجات الحر الشديد، وتزايد قدرة الأسر ذات الدخل المنخفض على الوصول إلى أنظمة تبريد أكثر تلويثا وأقل كفاءة”.
ونتيجة لذلك، فإن انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري من مكيفات الهواء “ستتضاعف تقريبا (عام 2050) مقارنة بمستويات عام 2022، لتصل إلى نحو 7,2 مليار طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2050″، حسب توقعات برنامج الأمم المتحدة للبيئة.
وأوصت المنظمة باعتماد ما يسمى بالحلول “السلبية” على نطاق واسع؛ مثل التظليل الشمسي، والتهوئة اليدوية، والغطاء النباتي وتحسين العزل، فضلا عن حلول أخرى مثل “التبريد منخفض الطاقة والتبريد الهجين (الجمع بين المراوح ومكيفات هواء ذات استهلاك منخفض للطاقة)”.
مقالات ذات صلةوأكد برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن ما يقرب من ثلثي التخفيضات المحتملة في الانبعاثات “تأتي من حلول سلبية ومنخفضة الطاقة؛ وهو ما يؤكد على ضرورة دمجها في السياسات الوطنية والتخطيط الحضري”.
وحسب المنظمة، فإن من شأن هذه المشاريع “تحسين حصول ثلاثة مليارات شخص إضافي على التبريد بحلول عام 2050″، من بينهم الفئات الضعيفة وذات الدخل المنخفض؛ ولكنها ستوفر أيضا “17 تريليون دولار من تكاليف الطاقة التراكمية بحلول عام 2050”.
وتشير تقديرات مؤسسة “كلايمت ووركس” (ClimateWorks Foundation) إلى أن ثلاثة مليارات مكيف هواء جديد ستُباع في أنحاء العالم، بين عامي 2025 و2050.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف برنامج الأمم المتحدة للبيئة الطلب مكيفات الهواء مستوى العالم برنامج الأمم المتحدة بحلول عام 2050
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.