تشاور مصري لوضع افكار قابلة للتطبيق.. موسى: الانزلاق إلى الأسوأ وارد
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
كتبت" النهار": اهتمام مصر بلبنان يعود إلى سنوات، في هذا السياق، أشار سفير جمهورية مصر العربية علاء موسى إلى أن "مصر تركز اليوم على تهدئة حدة الصراع وتخفيف احتمالات المواجهة، ثم البحث في تسوية المشكلة كليًا".
ولفت إلى أن "المسؤولين المصريين على تواصل مع الدولة اللبنانية على مختلف مستوياتها، فنستمع إلى أفكار الدولة اللبنانية ونبحث عن المساحات المشتركة للخروج بإطار حل".
وأوضح أن "المقاربة اللبنانية مبنية على اتفاق وقف الأعمال العدائية ووجود التزامات من كلا الطرفين اللبناني والإسرائيلي، ولبنان قام بجزء كبير منها، بينما الطرف الإسرائيلي لم يلتزم".
وعن الموقف المصري من عملية حصر السلاح مع مهلة زمنية لحلّه، قال موسى: "مصر حاسمة مع مبدأ فرض الدولة اللبنانية سيادتها على كل أرضها، والسلاح لا يتم تداوله إلا وفق القرارات الشرعية المعمول بها، ولا ينبغي إطلاقًا التعامل بالسلاح أو حيازته بعيدًا من إشراف الدولة، وبالتالي عملية حصر السلاح بيد الدولة أمر تتفق فيه مصر تمامًا مع الدولة اللبنانية، سواء لناحية ما ورد في خطاب القسم لرئيس الجمهورية جوزاف عون أو ما ورد في البيان الوزاري، وهو أمر ليس محل نقاش وجدال، وبالتالي لا بد من تطبيق مبدأ حصر السلاح بيد الدولة ولا بد للدولة اللبنانية أن تبسط سيادتها على كل أراضيها.
واستكمالًا، لا بد للأطراف الأخرى في الإقليم، كما حال الدول الراعية لاتفاق وقف الأعمال العدائية، أن تؤدي هي أيضًا التزاماتها وواجباتها".
أضاف: "في الموازاة، هناك اعتداءات إسرائيلية مستمرة على لبنان، ونقاط لم تنسحب منها إسرائيل، إضافة إلى مسألة الأسرى. واتفاق 27 تشرين الثاني تحدث عن عملية حصر السلاح لكنه تحدث أيضًا عن انسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وبالتالي يجب وقف الخروق. من هنا، نطالب الطرفين بالتزام ما تم الاتفاق عليه، ونجدد التأكيد أن "مبدأ حصرية السلاح لا جدال فيه، ولا يصح إلا تطبيقه".
وعن المهلة الزمنية لحصر السلاح، قال: "هناك قرار اتخذته الدولة اللبنانية، وخطة تقدم بها الجيش وأقرتها الحكومة، وبالتالي نؤيد ما أقرته الدولة اللبنانية، إذ يجب أن يكون هناك إطار زمني وعملي وآلية قابلة للتطبيق لبلوغ الهدف المنشود. أما المدى الزمني وآلية التطبيق فليسا بيد مصر، بل بيد الدولة، ونحن نساعدها وندعمها".
وأشار إلى أن "مصر اليوم في حالة تشاور مع الأطراف الإقليمية والداخلية اللبنانية والاستماع إلى وجهة نظر الدولة، وعندما تنتهي جولة الاستماع والتقييم، يمكن تكوين إطار من الأفكار قابلة للتطبيق. وما نبحث عنه هو مقترحات يمكن أن تؤدي إلى نتيجة يصبو إليها الجميع، وعندما أتحدث عن الجميع، أقصد الجميع في الإقليم".
واعتبر أنه "إذا استمر الوضع على ما هو، فخطورة الانزلاق إلى الأسوأ أمر وارد، ونحن نسعى إلى تجنب هذا السيناريو وتخفيف حدة التوتر، وإيجاد مخرج، وهذا يتطلب تشاورًا مستمرًا مع الأطراف اللبنانية والإقليمية".
وأكد أن "أي تحرك مصري يحظى بترحيب لبناني وبآخر عربي وغربي، وتحديدًا المملكة العربية السعودية والإمارات"، مشيرًا إلى أن "التواصل مع إيران مستمر وواضح في العديد من الملفات الإقليمية، وكذلك في الشأن اللبناني. كما أن هناك تواصلًا مع "حزب الله".
وردًا على سؤال، ذكّر بأن "خيار التفاوض مع إسرائيل أمر أعلنته الدولة اللبنانية، وبالتالي إذا كان هذا خيارها فسنعمل معها ونساعدها، وخصوصًا أن التفاوض مع إسرائيل ليس أمرًا مستجدًا ووليد اللحظة، بل هناك فرص سابقة أثبتت نجاحها كفكرة ترسيم الحدود البحرية، كما أن "الميكانيزم" يشكل آلية معينة للتفاوض. أما إذا كان مباشرًا أو غير مباشر، فنحن لا نقف أمام هذه التوصيفات بل نبحث عن النتيجة النهائية".
ورأى أن "الجيش اللبناني يقوم بعمل جيد وفقًا لإمكاناته ووضعه، بمعنى آخر، من يريد من الجيش أن يقوم بمهمات أكبر وأكثر فاعلية فعليه أن يدعمه فورًا. وهذه رسالة للجميع".
مواضيع ذات صلة مرقص: المقاعد الستة الخاصة بالمغتربين غير قابلة للتطبيق Lebanon 24 مرقص: المقاعد الستة الخاصة بالمغتربين غير قابلة للتطبيق
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الدولة اللبنانیة قابلة للتطبیق حصر السلاح إلى أن
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
افتتح برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة الجلالة أحد المشروعات الطلابية المتميزة لطلاب الفرقة الرابعة، بعنوان: "من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)".
جاء ذلك في إطار دعم وتوجيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية.
جاء تنفيذ المشروع بواسطة الطلاب: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبدالله عصام عبدالله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي، والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
ويهدف المشروع إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العملي في مجال الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئة العمل الفعلية.
ويسمح النظام بالتدريب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال (MRI Coils)، والتعرف على إجراءات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات الرنين المغناطيسي، حيث يُعد مشروع GU-HMRIS خطوة رائدة في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا ليكون نموذجًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأضاف أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الإبداع والابتكار، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم الصحي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشارت الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، إلى أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يعكس الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، مؤكدة حرصها على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تقدم حلولًا عملية للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وتتقدم جامعة الجلالة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة IMed Inc، على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي كان له دور أساسي في تحويل هذه الفكرة التعليمية المبتكرة إلى واقع ملموس، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير العالمية.