"سيمنس إنرجي" الألمانية تعلن عن قفزة في الأرباح
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
أعلنت شركة تكنولوجيا الطاقة الألمانية "سيمنس إنرجي" الخميس، أنها تجاوزت سنوات الأزمة بشكل نهائي، حيث أعلنت عن أرباح بلغت 1.7 مليار يورو (1.98 مليار دولار) لكامل عامها المالي.
وعلاوة على كونه أكبر ربح سنوي تحققه شركة سيمنس منذ إدراج قسم الطاقة السابق في سوق الأسهم عام 2020، فيعد هذا أيضا أول ربح يجري تحقيقه دون الحاجة إلى تأثيرات خاصة إيجابية كبيرة، على عكس العام السابق.
وأعلنت شركة سيمنس للطاقة عن ربح قدره 1.3 مليار يورو في ذلك الوقت.
كما ارتفع معدل استلام الطلبات بشكل كبير في العام المالي، الذي يمتد من أكتوبر إلى سبتمبر، بزيادة قدرها 19 بالمئة لتصل إلى 59 مليار يورو.
ونمت الإيرادات بشكل أبطأ قليلا، بزيادة قدرها 15 بالمئة لتصل إلى 39 مليار يورو.
ومن المتوقع أن تتحسن الأرقام بشكل ملحوظ مرة أخرى في العام المقبل، حيث من المتوقع أن تنمو الأرباح لتصل إلى ما بين 3 مليارات يورو و4 مليارات يورو.
وبالإضافة إلى ذلك، تهدف سيمنس إنرجي إلى النمو بشكل أسرع على المدى المتوسط وكسب المزيد من المال مما كان متوقعا في السابق.
وينعكس التطور الإيجابي أيضاً في عدد الموظفين حيث زاد عدد الموظفين في جميع أنحاء العالم من حوالي 900 ألف إلى 103 آلاف ، وفي ألمانيا من 26 ألفا إلى 27 ألفا.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات سيمنس الطاقة شركة سيمنس للطاقة سيمنس إنرجي الموظفين سيمنس إنرجي الشركات الألمانية سيمنس الطاقة شركة سيمنس للطاقة سيمنس إنرجي الموظفين أخبار الشركات ملیار یورو
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض للغدر واغتيل ولم يمت بشكل طبيعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فجّر اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، مفاجأة مدوية بشأن وفاة الملك فاروق آخر ملوك مصر، مؤكدًا معتقده الشخصي بأن الملك فاروق اغتيل ولم يمت موتة طبيعية، وأن التاريخ لم ينصف هذه الواقعة حتى الآن.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ملابسات وفاة الملك فاروق في المنفى كانت غير طبيعية ومثيرة للشكوك، مشيرًا إلى أن السيناريو الشائع حول وفاته المفاجئة أثناء سهرة لم يكن منطقيًا بالنظر إلى الظروف والمحيطين به في ذلك الوقت.
وأعرب اللواء فؤاد علام عن أسفه الشديد لما وصفه باغتيال الملك فاروق في مرحلة زمنية حرجة كان الجميع فيها بحاجة ماسة لكشف الحقيقة الكاملة، مؤكدًا أن التاريخ قصر في إظهار الحقيقة والملابسات الواقعية لما حدث عقب استصدار خطاب العزل وتولي الضباط الأحرار للسيادة.