الجمعية العقارية العُمانية تبحث مع التجارة والصناعة تطوير منصة عُمان للأعمال وبرنامج الإقامة الذهبية
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
مسقط-الرؤية
بحث اللقاء التعريفي الذي نظمته الجمعية العقارية العُمانية اليوم بمسقط، مع المختصين من وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، موضوعات برنامج إقامة المستثمر الذهبية والجوانب التنظيمية لمنصة عُمان للأعمال، إلى جانب الملاحظات التي طرحها ملاك العقارات والمؤسسات العقارية حول الإجراءات الحالية وسبل تطويرها بما يعزّز بيئة الاستثمار في سلطنة عُمان.
وجاء تنظيم اللقاء في إطار حرص الجمعية العقارية العُمانية على دعم الجهود الحكومية الرامية إلى تطوير بيئة الأعمال في القطاع العقاري وتعزيز التواصل المؤسسي بين القطاعين العام والخاص.
وألقى عبدالله بن علي الجهوري، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية العقارية العُمانية، كلمة رحّب بالحضور، مؤكدًا أن هذا اللقاء يأتي ضمن جهود الجمعية لتعزيز التكامل بين المبادرات الحكومية والقطاع العقاري، باعتبار هذا القطاع أحد الركائز الاقتصادية الواعدة في سلطنة عُمان.
وأشار الجهوري إلى أهمية التعاون المستمر بين الجمعية ووزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، مثمنًا حضور المختصين ومشاركتهم في مناقشة موضوعات ذات ارتباط وثيق بمستقبل الاستثمار العقاري، وفي مقدمتها برنامج الإقامة الذهبية ومنصة عُمان للأعمال.
وقدّم حميد بن حمد البراشدي، مدير مساعد دائرة المراجعين وعضو فريق التحول الرقمي بالوزارة، عرضًا شاملاً حول منصة عُمان للأعمال، أوضح فيه مراحل تطوير المنصة منذ تأسيسها، والخدمات التي تقدمها للمستثمرين ورواد الأعمال، بدءًا من تسجيل الشركة وترخيص النشاط وحتى تصفية السجل التجاري.
وبيّن البراشدي أن المنصة تمثل نموذجًا حكوميًا متقدمًا لتبسيط الإجراءات عبر ربطها بأكثر من 36 جهة حكومية، موضحًا أن 89% من الأنشطة الاقتصادية باتت تستخرج تراخيصها تلقائيًا، وأن المنصة تواصل تبني أحدث التقنيات بما في ذلك إدماج حلول الذكاء الاصطناعي في خدمات "اعرف عميلك".
كما استعرض البراشدي خدمة محاكي التراخيص ودليل الاستثمار، والخدمات المرتبطة بالسجلات التجارية، والوكالات التجارية، والملكية الفكرية، مبينًا أن المنصة حصدت جوائز إقليمية ودولية تقديرًا لتميزها.
من جانبه قدّم إبراهيم بن حمد الحجري، مدير دائرة خدمات المستثمرين بالوزارة، عرضًا تعريفيًا حول برنامج الاقامة الذهبية، أوضح فيه أهداف البرنامج ومساراته السبعة التي تُمكّن المستثمر الأجنبي من الحصول على إقامة طويلة الأمد لمدة تصل إلى 10 سنوات قابلة للتجديد.
وبيّن الحجري أن البرنامج يهدف إلى استقطاب رؤوس الأموال والخبرات العالمية، وتحفيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص عمل نوعية، موضحًا أن المسارات تشمل: تأسيس الشركات، تملك العقارات في المجمعات السياحية المتكاملة، الودائع البنكية الثابته، شراء الأسهم والسندات، إضافة إلى الشركات التي توظف 50 عمانيًا أو أكثر.
وأشار الحجري إلى أن البرنامج يمنح مزايا واسعة تشمل الإقامة للأسرة، وتملك العقار للأغراض السكنية والتجارية والصناعية خارج المجمعات السياحية المتكاملة، واستخدام المسارات الخاصة بالمطارات، وتسهيلات في استقدام العمالة المنزلية.
وفي ختام اللقاء، أكدت الجمعية العقارية العُمانية أنها ستواصل التعاون مع المختصين في الوزارة لرفع المقترحات التي خرج بها اللقاء.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
إطلاق مبادرة "ساس للتميز" لتعزيز تنافسية الشركات التقنية العُمانية عالميًا
◄ الشيذاني: المبادرة تدعم توطين التقنيات وتعزيز نمو الصناعة الرقمية الوطنية
◄ العويني: دعم "المالية" للمبادرة ترجمة لتكامل جهود تحقيق "عُمان 2040"
◄ المعمري: المبادرة تمنح الشركات المحلية أولوية في بعض التعاقدات الحكومية
◄ السعدي: المبادرة تدعم رؤية "العمل" لتحويل الكفاءات العُمانية إلى قوة منتجة تقود الاقتصاد الرقمي
◄ اللواتي: بنك التنمية ملتزم بإنجاح المبادرة عبر حلول تمويلية مُحفِّزة
◄ العبري: "تنمية نفط عُمان" ملتزمة بتمكين الشركات التقنية العُمانية الواعدة
مسقط- الرؤية
أطلقت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات مبادرة "ساس للتميز"، وذلك ضمن برنامج "ساس" لدعم الشركات التقنية، بالشراكة مع وزارة المالية، ووزارة العمل، وجهاز الاستثمار العُماني، وهيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي، وشركة تنمية نفط عُمان، وبنك التنمية؛ بهدف تمكين الشركات التقنية العُمانية من تطوير حلول محلية قابلة للنمو والتوسع عالميًا، وضمن مساعي الوزارة لتعزيز السيادة الرقمية وتوطين التقنيات وبناء صناعة رقمية عُمانية ذات قيمة مضافة.
وتُركِّز المبادرة على تعزيز الاكتفاء الرقمي المحلي عبر دعم الشركات التقنية الوطنية لتطوير وامتلاك منتجات وخدمات رقمية ذات قيمة مضافة، بما يسهم في ترسيخ السيادة الرقمية وتعزيز المحتوى المحلي، وبناء قاعدة شركات عُمانية قادرة على المنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية.
وقال سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات وتقنية المعلومات إن المبادرة تسهم في دعم توطين التقنيات وتعزيز الصناعة الرقمية الوطنية من خلال تمكين الشركات التقنية العُمانية من تطوير وامتلاك حلول ومنتجات رقمية محلية، وبناء قدراتها التنافسية بالاعتماد على الكفاءات الوطنية، بما يعزز السيادة الرقمية والاكتفاء الرقمي المحلي، ويدعم نمو الشركات الناشئة والشركات التقنية الوطنية لتصبح قادرة على المنافسة والتوسع إقليميًا وعالميًا.
وأضاف سعادته أن المبادرة تجسد نموذجًا متقدمًا للشراكة بين الجهات الحكومية والمؤسسات التمويلية والاستثمارية والقطاع الخاص، بما يعزز تكامل الأدوار وتوحيد الجهود لبناء منظومة تقنية وطنية قادرة على الابتكار والنمو والتوسع عالميًا، وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وتعزيز المحتوى المحلي الرقمي.
وأوضح الشيذاني أن مبادرة "ساس للتميز" تركز على اختيار شركات تقنية عُمانية وفق معايير وضوابط محددة ومن ثم منحها مجموعة من المزايا والحوافز لتسريع نموها وتعزيز قدراتها التنافسية للتوسع في الأسواق الإقليمية؛ حيث يشتمل ساس للتميز على حزمة من الأدوات والبرامج الداعمة التي تساعد الشركات التقنية العُمانية على تطوير منتجاتها وخدماتها التقنية، وفتح أسواق خارجية جديدة، بما يعزز حضور الشركات العُمانية عالميا.
وأضاف سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني أن "ساس للتميز" ستعطي الأولوية للشركات العُمانية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتطوير وتصميم الأنظمة الإلكترونية والتقنيات الناشئة حيث ستحصل الشركات التي يقع عليها الاختيار على حزمة من أدوات الدعم، أبرزها: دعم الأجور لما يصل إلى 40 موظفًا عُمانيًا لكل شركة، وتوفير السيولة النقدية للشركات بما يصل إلى مليون ريال عُماني لكل شركة، إلى جانب ميزات تنافسية في مناقصات المؤسسات والشركات الحكومية.
من جهته، أكد سعادة محمود بن عبد الله العويني أمين عام وزارة المالية أن دعم الوزارة لمبادرة "ساس للتميز"، التي تتبناها وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، يأتي في إطار تكامل الجهود لتحقيق مستهدفات رؤية "عُمان 2040" لتطوير قطاع تقنية المعلومات، باعتباره الممكن الأول لقطاعات التنويع الاقتصادي في الخطة الخمسية الحادية عشرة، ولما يتيحه من فرص واعدة لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية والمحلية. وأشار سعادته إلى أن دعم هذه المبادرات يأتي إيمانًا بقدرات وكفاءة الشركات العُمانية للوصول إلى مستويات عالية من التنافسية والتوسع في الأسواق الإقليمية والعالمية.
فيما أوضح سعادة المهندس بدر بن سالم المعمري رئيس هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي أنه بناء على مبادرة ساس للتميز ستُمنح الشركات المحلية في تقنية المعلومات المتوافقة مع معايير محددة، أولويةً في بعض المنافسات والتعاقدات الحكومية بهدف دعم التحول التقني وتعزيز الابتكار ورفع كفاءة الخدمات والمشاريع.
من جانبه، أوضح عمار بن سالم بن جميل السعدي مدير عام المديرية العامة للعمل بوزارة العمل والمتحدث الرسمي للوزارة عن قطاع شؤون العمل أن مبادرة "ساس للتميز" تجسد رؤيتها في تحويل الكفاءات العُمانية إلى قوة منتجة تقود الاقتصاد الرقمي، من خلال دعم الشركات التقنية الوطنية وتمكينها من النمو والتوسع؛ بما يعزز حضور سلطنة عُمان على خارطة الابتكار والتقنية إقليميًا وعالميًا، ويرسخ مكانتها بوصفها أرضًا تصنع المستقبل ومركزًا صاعدًا للاقتصاد المعرفي والتقني.
وأكد حسين بن علي اللواتي الرئيس التنفيذي لبنك التنمية أن مبادرة "ساس للتميز" تمثل خطوة وطنية لدعم الشركات التقنية العُمانية الواعدة وتعزيز قدرتها على المنافسة إقليميًا وعالميًا، مشيرًا إلى التزام البنك بدور محوري في إنجاح المبادرة من خلال تقديم حلول تمويلية محفزة وإجراءات مبسطة تتواكب مع احتياجات قطاع التقنية، وتسهم في ترسيخ بيئة أعمال داعمة للابتكار والنمو المستدام.
وقال أحمد عبدالله سيف العبري مدير الحلول الرقمية بشركة تنمية نفط عُمان تمثل مبادرة "ساس للتميز" فرصة استراتيجية لتسريع طموحات التحول الرقمي في شركة تنمية نفط عُمان، بما يتماشى مع رحلة التحول المؤسسي لعُمان، وكذلك ينسجم مع مستهدفات رؤية "عُمان 2040" في مجالات الابتكار والتنويع الاقتصادي والسيادة الرقمية. وأضاف: "نحن في شركة تنمية نفط عُمان، نؤمن بأن بناء منظومة وطنية مزدهرة للتقنية والابتكار يعد ركيزة أساسية لتعزيز تنافسية سلطنة عُمان واستدامة نموها على المدى الطويل".
وتابع العبري أن مشاركة شركة تنمية نفط عُمان في المبادرة تعكس الالتزام بتمكين الشركات التقنية العُمانية الواعدة، وتنمية الكفاءات الوطنية، وتعزيز القدرات الرقمية المحلية. ومن خلال دعم نمو الشركات التقنية القابلة للتوسع، نسهم في خلق قيمة اقتصادية مستدامة، وتوفير فرص نوعية للعُمانيين، وترسيخ مكانة عُمان كمركز إقليمي للابتكار والتميز الرقمي.
وتستند عملية اختيار الشركات المشاركة إلى مجموعة من المعايير التي تضمن جاهزيتها للنمو والتوسع، أبرزها أن تكون الشركة عُمانية 100% وتزاول نشاطًا تقنيًا منذ 3 أعوام على الأقل، وأن تحقق نسبة تعمين لا تقل عن 50% مع وجود ما لا يقل عن 15 موظفًا عُمانيا، إضافة إلى امتلاكها منتجًا أو خدمة تقنية مطورة ومملوكة محليا، وخطة واضحة للتوسع في الأسواق الخارجية، إلى جانب تحقيق معدل نمو مركب في الإيرادات لا تقل عن 15% خلال العامين الماضيين.