واشنطن تمنح سول إذنا لبناء غواصات هجومية تعمل بالطاقة النووية
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
أعلن البيت الأبيض، اليوم الجمعة، أن “الولايات المتحدة ستتعاون مع كوريا الجنوبية، بعد أن منحت واشنطن سول، تفويضًا رسميًا بتخصيب اليورانيوم، بما في ذلك لأغراض بناء غواصات هجومية تعمل بالطاقة النووية”.
وقال البيت الأبيض في بيان: “تدعم الولايات المتحدة العملية التي ستفضي إلى قيام جمهورية كوريا بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك لأغراض سلمية”.
وأضاف: “منحت الولايات المتحدة الموافقة لجمهورية كوريا على بناء غواصات هجومية تعمل بالطاقة النووية، وستعمل واشنطن بشكل وثيق مع سيئول لدعم متطلبات هذا المشروع البحري، بما في ذلك إيجاد مصادر لتوفير الوقود”.
كما أفاد البيت الأبيض بأن الولايات المتحدة أكدت لكوريا الجنوبية، بأن “الردع في المنطقة سيُنفذ مع الأخذ في الاعتبار القدرات النووية، وأن القوات الأمريكية لن تغادر البلاد”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".