تستضيف العاصمة الألمانية برلين، الجمعة، اجتماعًا رفيع المستوى يجمع وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس بنظرائه من الدول الأوروبية الرئيسية، إلى جانب ممثلة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية كايا كالاس، في إطار مشاورات مشتركة تهدف إلى مناقشة مستقبل الأمن الأوروبي وتعزيز القدرات الدفاعية في ظل التحديات المتصاعدة في القارة.



وقالت وزارة الدفاع الألمانية إن اللقاء ينعقد ضمن صيغة "مجموعة الخمسة"، التي تضم وزراء دفاع كل من فرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا وبولندا وألمانيا، إضافة إلى كالاس، مشيرة إلى أن جدول أعمال الاجتماع يشمل تقييم الوضع الأمني الأوروبي، والتعامل مع التهديدات الهجينة، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن خطوات دفاعية مشتركة وتدابير تضمن تعزيز صناعة الدفاع الأوروبية.

ويحتل ملف المساعدات العسكرية لأوكرانيا مكانًا بارزًا في المحادثات، في ظل استمرار الحرب وتزايد الضغوط على الدول الأوروبية لرفع مستوى دعمها لكييف، خصوصًا مع النقاشات المتصاعدة حول ضرورة بناء قدرة دفاعية أوروبية مستقلة وفعّالة.

ويصادف اجتماع اليوم مرور عام على إطلاق هذا المنتدى التشاوري الذي بادر إليه وزير الدفاع الألماني بيستوريوس عقب فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية، وهو تطور أثار حينها مخاوف أوروبية واسعة بشأن مستقبل التزام الولايات المتحدة بأمن القارة، ودفع برلين وشركاءها إلى البحث عن آليات تعزز الجاهزية الدفاعية الأوروبية.

وبحسب وزارة الدفاع الألمانية، فقد ساهمت الخطط الدفاعية الجديدة داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) في خفض مستوى التوتر حول مدى موثوقية واشنطن، إلا أن دول "مجموعة الخمسة" ترى أن المرحلة تستدعي مزيدًا من التنسيق والعمل المشترك لضمان أمن أوروبا في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة.

ويأتي هذا الاجتماع في وقت تتزايد فيه الدعوات لتعميق التعاون الدفاعي الأوروبي، وتحسين جاهزية الصناعات العسكرية، وتطوير آليات الردع، في ظل أزمة أوكرانيا والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة عالميًا.


المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية وزراء دفاع الاجتماع المانيا اجتماع أجندة وزراء دفاع المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول

سكوبيه (الاتحاد)

أكدت دولة الإمارات رفضها القاطع لممارسات إيران العدائية التي تتنافى مع مبادئ حسن الجوار وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مشددةً على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية.

وشارك محمد عيسى الكشف، عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان «التسامح والسلام: الدور الاستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل»، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي: إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.
وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.
كما أكد أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيراً إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.
وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.

تحديات 

أخبار ذات صلة الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب واشنطن تشترط فتح «هرمز» كاملاً لإنهاء الحصار على إيران

وأكد على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكداً التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع.

مقالات مشابهة

  • السفارة المصرية في لوساكا تستضيف اجتماعا لتعزيز التنسيق بشأن فعاليات يوم إفريقيا
  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • محافظ أسوان يلتقى أعضاء غرفة شركات السياحة والسفر لبحث آليات التطوير ودعم الحركة السياحية والإستثمارية
  • الاتحاد الأوروبي يقترب من تصويت حاسم لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين
  • طرابلس.. اجتماع سيادي رفيعُ لبحثِ «ملف الهجرة ومخاطرِ التوطين»
  • وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • القاهرة تستضيف الاجتماع الأفريقي التحضيري لمؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر
  • غداً.. مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث تطورات لبنان
  • البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي