وزير الزراعة: الصادرات المصرية تحقق 8.2 مليون طن حتى الآن
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
كشف علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عن أن الصادرات الزراعية المصرية، قد بلغت حتى الآن حوالي 8.2 مليون طن، وهو ما يمثل تقدما ملحوظا، عن نفس العام الماضي، بزيادة قدرها حوالي 650 ألف طن.
يأتي ذلك وفقا لتقرير رسمي تلقاه الوزير من الدكتور محمد المنسي رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي، بقطاع الخدمات الزراعية والمتابعة، حول أبرز إحصائيات الصادرات الزراعية المصرية، وتقدمها حتى الآن.
ووفقا للتقرير واصلت الموالح المصرية تصدرها قائمة الصادرات الزراعية المصرية، بكمية إجمالية حوالي 2 مليون طن، تليها البطاطس الطازجة بكمية 1.3 مليون طن، ثم تأتي الفاصوليا «الطازجة والحالة» في المركز الثالث بكمية إجمالية 283 ألف طن، ثم محصول البطاطا في المركز الرابع بكمية 280 ألف طن، كما يأتي محصول البصل الطازج في المركز الخامس بكمية 268 ألف طن.
وأشار التقرير إلى تقدم عدد كبير من الحاصلات الزراعية المصرية الأخرى، حيث مثل العنب بكمية إجمالية 190 ألف طن، يليها الرمان بكمية 110 ألف طن، ثم المانجو بكمية 104 ألف طن، وتليها محاصيل: الطماطم الطازجة، الثوم الطازج، الفراولة الطازجة، ثم الجوافة.
وفي سياق متصل أكد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن هذه الأرقام تُعدّ شهادة دولية على نجاح مصر في تعزيز تنافسية صادراتها والتزامها التام بالجودة والمواصفات العالمية، مشيراً إلى أن المنتج المصري يحظى بثقة كبيرة في الأسواق الدولية، مما يعزز مكانة مصر كقوة زراعية عالمية ويسهم بفاعلية في دعم الاقتصاد الوطني وجذب العملة الأجنبية.
وتوجه الوزير بالشكر والتقدير إلى جميع العاملين في منظومة التصدير، وعلى رأسهم المزارع والمنتِج والمصدِّر، مشدداً على أن هذه الطفرة الملحوظة هي نتاج تعاون مثمر وجهود مستمرة من المهندسين والباحثين ورجال الحجر الزراعي والعلاقات الزراعية الخارحية، والمعامل المركزية المرجعية، في المتابعة الدقيقة للشحنات وإزالة أي معوقات، وضمان جودة الصادرات الزراعية المصرية، بهدف استمرار فتح المزيد من الأسواق التصديرية أمام الحاصلات المصرية.
اقرأ أيضاً«الزراعة» تُحصّن أكثر من 2.2 مليون رأس ماشية ضمن حملتها القومية حتى الآن
«الزراعة»: إزالة 167 حالة تعد في المهد خلال يومين
الزراعة تنجح في احتواء متحوّر الحمى القلاعية.. وتوفّر 8 ملايين جرعة لقاح للمربين
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الزراعة الصادرات الزراعية الصادرات الزراعية المصرية علاء فاروق الموالح المصرية منظومة التصدير الصادرات الزراعیة المصریة حتى الآن ملیون طن ألف طن
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.
كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.