الوزير السقطري يبحث مع الوفد الهولندي تعزيز التعاون في قطاعات الزراعة والمياه والثروة السمكية
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / إعلام الوزارة:
بحث معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية، اللواء سالم عبدالله السقطري، اليوم في العاصمة عدن، مع الوفد الهولندي برئاسة السيدة ويني فان دير، السكرتير الأول لإدارة الموارد المائية بالسفارة الهولندية لدى اليمن، ومستشار السفارة السيد جوب كلاين، سبل تعزيز التعاون الثنائي والتاريخي بين البلدين، وبحث آفاق الدعم الهولندي الموجّه لقطاعي الزراعة والثروة السمكية.
وفي مستهل اللقاء، ثمّن معالي الوزير السقطري الدعم السخي والمستمر الذي تقدمه الحكومة الهولندية لليمن في مختلف المجالات، لافتاً إلى أن المشاريع الهولندية تتميز بتركيزها على التنمية المستدامة وتطوير البنى التحتية في القطاعين الزراعي والسمكي، ما يعكس شراكة فاعلة ورؤية تنموية بعيدة المدى.
وتناول الاجتماع سير تنفيذ مشروع الإدارة المتكاملة للمياه في وادي حجر الممول من الحكومة الهولندية، حيث أشاد الوزير بما تحقق من إنجازات ملموسة في المشروع، مؤكداً تطلع الوزارة إلى توسيع نطاق الدعم ليشمل جميع المحافظات الأخرى، ولا سيما المناطق التي تضررت بنيتها التحتية الزراعية والسمكية بفعل التغيرات المناخية، وما صاحبها من أعاصير وفيضانات متكررة خلال السنوات الماضية.
كما استعرض الوزير السقطري جهود الوزارة في إعداد الاستراتيجيات الوطنية والقطاعية للزراعة والأسماك بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، والتي تضمنت أولويات التدخلات والاحتياجات الملحّة اللازمة للنهوض بالقطاعين.
كما أكد السقطري على متانة العلاقات التاريخية بين اليمن وهولندا، وحرص الوزارة على تعزيز الشراكة بما يخدم التنمية الزراعية والسمكية في البلاد.
من جانبها، عبّرت السيدة ويني عن تقديرها لحفاوة الاستقبال، مشيدة بجهود الوزارة في تعزيز إدارة الموارد وتنمية القطاعات الإنتاجية.
وأكدت اهتمام الحكومة الهولندية بمواصلة دعم اليمن، مشددة على أهمية تضافر الجهود لضمان الاستفادة المثلى من برامج الدعم وتحقيق التنمية في القطاعين الزراعي والسمكي.
حضر اللقاء عدد من وكلاء الوزارة ومدراء العموم.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
وأضاف عبدالسلام أن أي جهة غير السعودية تحاول فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم أنها لا تحاصر اليمن، إنما تساهم في تكريس الحصار وتضليل الرأي العام الدولي.
وفي السياق ذاته، شدّد عضو الوفد الوطني عبدالملك العجري على أن السعودية يمكنها تجنّب تبعات الحصار المفروض على اليمن بشرطين أساسيين: إعلان الانسحاب الكامل من الأراضي اليمنية ودفع التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما دمّره العدوان.
وأوضح أن الرياض تتحمل المسؤولية أمام صنعاء والشعب اليمني ما دامت تفرض سيطرتها على القرار والثروات في المحافظات المحتلة وتواصل فرض الحصار.
وكان نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس قد أكد في تصريح سابق أن معادلة التعامل مع التعنت السعودي تقوم على قاعدة "الحصار بالحصار"، محذراً من أن أي طرف يورّط نفسه مع الرياض سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة قراره الخاطئ.