المؤتمر العالمي للسكان والصحة.. توظيف الذكاء الاصطناعي في التطبيق العملي
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
نظمت وزارة الصحة والسكان، جلسة حوارية بعنوان «تحت الأضواء: توظيف الذكاء الاصطناعي- الابتكارات والمخاطر والتنمية البشرية في التطبيق العملي» وذلك ضمن فعاليات المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية في نسخته الثالثة، تحت شعار «تمكين الأفراد.. تعزيز التقدم.. إتاحة الفرص» المقام خلال الفترة من 12 إلى 15 نوفمبر 2025
.ورشة عمل بعنوان إدارة المستشفيات والتميز التشغيل
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الجلسة استعرضت تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية (الزراعة، الصحة، التعليم)، مع التركيز على آثاره المبكرة وإمكانية توسيع نطاقه لدعم التنمية المستدامة.
كما تناولت قضايا المساواة في الوصول إلى التقنيات، والتحديات المتعلقة بالبنية التحتية، توافر البيانات، والمهارات الرقمية اللازمة لتعزيز جاهزية المجتمعات.
بناء القدرات من خلال التعليمأكد «عبدالغفار» أن النقاش شمل حوكمة الذكاء الاصطناعي عبر أطر أخلاقية ورقابية لضمان الاستخدام المسؤول، إلى جانب بناء القدرات من خلال التعليم، التدريب المهني، والشراكات متعددة الأطراف. كما شدد على ضرورة وضع مقاييس فعالة لرصد تأثير مبادرات الذكاء الاصطناعي على التنمية البشرية، لتحقيق نتائج مستدامة وشاملة.
أدارت الجلسة الدكتورة عبير شقوير، مساعد الممثل المقيم وقائدة فريق النمو الشامل والابتكار ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، التي أكدت أهمية معالجة فجوات البنية التحتية الرقمية، تحيز البيانات، ووضع أطر تنظيمية ذكية. ووصفت الذكاء الاصطناعي بـ«المسرع الاستراتيجي» لأهداف التنمية المستدامة، مشيرة إلى دعم البرنامج لبناء أنظمة بيئية شاملة تعزز الابتكار، ترفع القدرات الوطنية، وتنفذ حلولًا رقمية عادلة ومناسبة للجميع.
استعرض الدكتور أحمد طنطاوي، مستشار الإدارة الاستراتيجية الدولية ورئيس مركز الابتكار المصري، جهود المركز في تطوير حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي لدعم مؤسسات الدولة وتعزيز كفاءة الخدمات الحكومية، مع مناقشة أبرز التطبيقات والتحديات المرتبطة بتوظيفها.
من جانبها، أبرزت ابتهال بسيوني، ممثلة شركة مايكروسوفت، دور الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تطبيقات الذكاء الاصطناعي بمصر، مؤكدة أهمية حوكمته عبر أطر ومعايير واضحة تحد من المخاطر وتضمن الاستخدام الآمن. وأشارت إلى تعاون الشركة مع الحكومة في ترسيخ مبادئ الذكاء الاصطناعي المسؤول، من خلال برامج بناء القدرات الرقمية وتطوير الكفاءات الوطنية.
سلط الدكتور عمرو هاشم، مدير السياسات للشرق الأوسط في GSMA، الضوء على تعزيز الشراكات لبناء بنية تحتية قوية تدعم القطاع الصحي، مع عرض دمج الذكاء الاصطناعي في علم الجينوم لتحليل البيانات بدقة وسرعة، وتقديم أمثلة على تشخيص الأمراض والعلاجات الفردية، إلى جانب تسجيل بيانات الجينوم بطريقة آمنة وفعالة.
أكد المهندس زياد عبدالتواب، مساعد أمين عام مجلس الوزراء، ضرورة وضع أطر قانونية وأخلاقية لتنظيم الذكاء الاصطناعي، لحماية البيانات وحقوق الأفراد، وتجنب المخاطر، مع توجيه الابتكار لخدمة الصالح العام وبناء الثقة.
أخيرًا، نوه المهندس طارق شبكة، الرئيس التنفيذي لشركة أنظمة الاتصالات في الشرق الأوسط، إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز الإنتاجية والأداء الشخصي والمؤسسي، موضحًا الفرق بين الذكاء الذهني والتحليلي، وأهمية الأمن السيبراني، مؤكدًا امتداده ليشمل الشركات والمؤسسات لرفع كفاءة التشغيل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الصحة وزير الصحة المؤتمر العالمي للسكان الذكاء الاصطناعي الزراعة المؤتمر العالمی للسکان والصحة الذکاء الاصطناعی فی التنمیة البشریة
إقرأ أيضاً:
مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
نبيل هائل سعيد: “طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
أعلنت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، بالشراكة مع شركة مايكروسوفت العالمية، إطلاق مرحلة جديدة من مسيرتها للتحول الاستراتيجي، تستهدف دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف أعمالها وعملياتها، عبر تمكين موظفيها من تصميم وتطوير حلول مبتكرة تسهم في رفع الكفاءة وتعزيز الإنتاجية وتسريع الابتكار.
ويأتي هذا التوجه من خلال إطلاق مبادرة «وكيل الذكاء الاصطناعي» (AI Agent)، التي تمثل إحدى المبادرات الرئيسة ضمن المرحلة الثالثة من برنامج التحول الاستراتيجي للمجموعة (2026–2030)، تحت شعار «نبتكر لننمو»، في إطار رؤية تهدف إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية إلى ثقافة عمل مؤسسية تدعم النمو المستدام وتعزز القدرة التنافسية.
وشهد حفل الإطلاق، الذي أقيم عبر منصة Microsoft Teams، مشاركة أكثر من 1100 موظف من مختلف شركات المجموعة، بحضور قيادات المجموعة وممثلين عن شركة مايكروسوفت العالمية وشركة ريالينس، الشريك التنفيذي للمشروع، في تأكيد واضح على اتساع نطاق المبادرة وأهميتها في المرحلة المقبلة.
وفي كلمته خلال التدشين، أكد الأستاذ نبيل هائل سعيد أنعم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بإقليم اليمن، أن المجموعة تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره فرصة لإعادة تطوير أساليب العمل وتمكين الإنسان، وليس مجرد تبني أدوات تقنية جديدة.
وقال:
“طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
وأضاف أن الابتكار الحقيقي يبدأ من الموظفين أنفسهم، وأن أفضل الحلول تنطلق من واقع العمل اليومي، مؤكداً أن المجموعة تبحث عن أصحاب الأفكار المبتكرة أكثر من بحثها عن الخبرات التقنية، لأن الإبداع لا يرتبط بالمسمى الوظيفي، وإنما بطريقة التفكير والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص.
وأوضح أن المبادرة تستهدف تمكين الموظفين من تطوير تطبيقات ووكلاء ذكاء اصطناعي يعالجون احتياجات أعمالهم اليومية، مع التزام المجموعة بتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع عملية تسهم في تحسين الأداء وتعزيز القيمة المضافة في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن رؤية المجموعة تتمثل في الوصول إلى مرحلة يصبح فيها في كل شركة، وكل مصنع، وكل إدارة، وكلاء ذكاء اصطناعي يطورهم موظفو المجموعة أنفسهم، بما يرسخ ثقافة الابتكار ويعزز جاهزية المجموعة لمتطلبات المستقبل.
من جانبه، أكد كيثان باربو، ممثل شركة مايكروسوفت العالمية، أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة لتمكين الإنسان وتعزيز قدراته، وليس بديلاً عنه، مشيراً إلى أن المؤسسات الأكثر نجاحاً هي التي تستثمر في تطوير كوادرها وتمنحها القدرة على توظيف هذه التقنيات في ابتكار حلول تحقق قيمة حقيقية للأعمال.
وأشاد بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وبما حققته من تقدم في مسيرة التحول الرقمي، معتبراً أنها تمثل نموذجاً إقليمياً في تبني التقنيات الحديثة والاستثمار في بناء القدرات المؤسسية.
بدوره، أوضح المهندس محمد خليفة، الرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات بإقليم اليمن، أن المبادرة تستهدف تطوير أكثر من 100 وكيل ذكاء اصطناعي لخدمة مختلف شركات المجموعة، من خلال برامج تدريبية وإشراف فني متخصص بالتعاون مع مايكروسوفت وشركة ريالينس، بما يضمن تحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية ذات أثر مباشر على الكفاءة والإنتاجية.
وأضاف أن المشاركة الواسعة لأكثر من 1100 موظف تعكس جاهزية كوادر المجموعة لقيادة هذه المرحلة، مؤكداً أن نجاح المبادرة يعتمد على مساهمة جميع الموظفين، باعتبارهم الأقرب إلى فهم التحديات والفرص داخل بيئة العمل.
كما أكد السيد إيهاب الشافعي، مدير عام شركة ريالينس، أن ما يميز مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه هو امتلاكها رؤية استراتيجية تجعل الابتكار جزءاً من ثقافة المؤسسة، مشيراً إلى أن الاستثمار في الإنسان سيظل الركيزة الأساسية لنجاح أي تحول رقمي.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً لمسيرة التحول الاستراتيجي التي تنفذها المجموعة منذ عام 2019، والتي أسهمت في بناء شراكات مع كبرى شركات التقنية العالمية، وفي مقدمتها مايكروسوفت وSAP، وتعزيز جاهزية كوادرها لقيادة التحول الرقمي. كما يأتي إطلاقها بعد حصول المجموعة مؤخراً على 14 شهادة خبير من SAP العالمية، تقديراً لتميزها في تطوير القدرات الرقمية وتبني أفضل الممارسات التقنية.
وتؤكد مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، من خلال هذه المبادرة، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مشروعاً تقنياً مستقلاً، بل أصبح أحد المحركات الرئيسة لاستراتيجيتها المستقبلية، وأداة لتمكين الإنسان، وتعزيز الابتكار، ورفع الإنتاجية، وبناء مؤسسة أكثر قدرة على المنافسة في عالم تتسارع فيه التحولات التقنية.